علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
جِدَالٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه أحمد بن الحسين اللهبي عن إبراهيم بن سعد عن حميد عن أم سلمة وهو وهم وإنما يرويه سعد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة
مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدِي
عن ابن أبي ذئب عن الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو الصواب
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَوَّلَ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن عقبة العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة هو الصواب
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَوَّلَ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
والحفاظ من أصحاب يحيى يروونه عن يحيى عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ
ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المسيب
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ
والمحفوظ حديث أبي هريرة
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
والمحفوظ حديث أبي هريرة
مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ
يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه عمرو بن يحيى بن سعيد السعيدي عن أبيه عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده وخالفه شعبة وزكريا بن أبي زائدة فروياه عن سعد بن إب
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
ورواه الحماني عن سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما رواه سليمان بن بلال عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حدث ب
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ
وليس بمحفوظ
ارْكَبْهَا فَقَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ : ارْكَبْهَا وَيْلَكَ
يرويه أبو الزناد واختلف عنه فرواه مالك بن أنس وموسى بن عقبة وعبد الرحمن بن إسحاق وهو عباد وأبو أيوب الأفريقي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وخالفهم ابن عيينة فرواه عن أبي الز
اكْشِفْ لِي عَنْ بَطْنِكَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ مِنْهُ
وهو أشبه بالصواب
جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً الْإِيمَانُ يَمَانٍ
يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه فرواه ابن أبي زائدة عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه أيوب السختياني وابن عون ويونس وحبيب وهشام ومنصور بن زاذان وأبو هلال
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه فرواه ابن أبي زائدة عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه أيوب السختياني وابن عون ويونس وحبيب وهشام ومنصور بن زاذان وأبو هلال
أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا عَجَّلْتُمُوهُ إِلَيْهِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن نافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن علية عن أيوب عن نافع عن أبي هريرة قال فنحا به نحو الرفع وو
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ فَمِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ
يرويه غيلان بن جرير واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عنه فقال حماد بن زياد وحاتم بن وردان وابن علية عن أيوب عن غيلان عن زياد بن رياح عن أبي هريرة ووقفه عبد الوهاب الثقفي عن أ
وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدِهَا
يرويه غيلان بن جرير واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عنه فقال حماد بن زياد وحاتم بن وردان وابن علية عن أيوب عن غيلان عن زياد بن رياح عن أبي هريرة ووقفه عبد الوهاب الثقفي عن أ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة وهو الصواب
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي وهشام عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم مولى أم برثن عن أبي هريرة وخالفهم سعيد بن بشير فرواه عن قتادة عن سعيد بن عبد الرح
حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
يرويه محمد بن واسع واختلف عنه فرواه عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن سمير بن نهار عن أبي هريرة قال ذلك شيبان النحوي عنه ورواه إسرائيل عن عبد الله بن المختار فقال عن محمد بن و
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
تفرد بهما محمد بن سعيد عن عبد الأعلى وهو محفوظ عنه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ . قَالَ : فَقَالَ بِقَمِيصِهِ ، قَالَ : فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ
وهو أشبه بالصواب
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ
وهو الصواب
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه معتمر بن سليمان وأبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عنه جماعة فقالوا عن عبي
حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا كُلِّهَا
سريج بن يونس ويعقوب الدورقي فروياه عن هشيم عن عوف عن رجل لم يسمه عن أبيه هريرة وهو الصواب
جِدَالٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه أحمد بن الحسين اللهبي عن إبراهيم بن سعد عن حميد عن أم سلمة وهو وهم وإنما يرويه سعد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة
مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ
رجح تعليل احمد
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ ، أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
وهو المحفوظ يعني قول من قال عن عطاء عن أبي هريرة
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه سفيان بن وكيع عن حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وزاد فيه قوله والسكينة مغنم وتركها مغرم ورواه أبو سعيد الأشج عن حفص ولم يذكر هاتين الل
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا
وهو أصح
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ
الصواب عن يحيى بن سعيد وحده
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ أَنْ لَا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ
ويشبه أن يكون محفوظا والله أعلم يعني من رووه عن ابن سيرين عن أبي هريرة
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
يرويه عبد الله بن دينار واختلف عنه فرواه ورقاء بن عمر عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة ورواه أبو جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن بشير بن يسار عن أبي هريرة وقيل
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ أَنْ لَا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ
ويشبه أن يكون محفوظا والله أعلم يعني من رووه عن ابن سيرين عن أبي هريرة
أَيُّمَا رَجُلٍ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ : أَقَامَ عَلَيْهِ الْحَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وخالفه يحيى القطان ومروان بن معاوية وغيرهما رووه عن فضيل عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة وهو أشبه بالصواب
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ : أَسْرِعُوا بِي
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري وقد اختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر بينهما أحدا وخ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ وَالْمُقَيَّرِ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
إِذَا سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ
رواه محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا وقال فيه من شرب الخمر وحديث الحارث بن عبد الرحمن محفوظ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عُذِّبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا
اختلف فيه على عكرمة فرواه قتادة عن عكرمة عن أبي هريرة واختلف عنه في رفعه فرفعه همام والحكم بن عبد الملك عن قتادة ووقفه أبو عوانة عن قتادة ورواه أبو هاشم الرماني عن عكرمة عن أبي هري
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ وَلَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ
يرويه العوام بن حوشب واختلف عنه فرواه محمد بن صبيح بن السماك عن العوام عمن سمع أبا هريرة وغيره يرويه عن العوام عن سليمان بن أبي سليمان عن أبي هريرة وكذلك قال شعبة وإسماعيل بن زكريا