علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
يرويه محمد بن واسع واختلف عنه فرواه عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن سمير بن نهار عن أبي هريرة قال ذلك شيبان النحوي عنه ورواه إسرائيل عن عبد الله بن المختار فقال عن محمد بن و
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ فَلَا تَسُبُّوهَا
رواه علي بن معبد بن شداد المصري عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن الزهري عن ثابت الزرقي عن أبي هريرة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه والصواب ما رواه الحفاظ عن الأوزاعي وأصحا
أَتُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا
يرويه العلاء بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه روح بن القاسم وإسماعيل بن جعفر وأخوه محمد بن جعفر وابن أبي حازم والدراوردي وعبد السلام بن حفص وعبد الرحمن بن إسحاق وجهضم بن عبد الله وإب
مَا احْتَذَى النِّعَالَ وَلَا انْتَعَلَ وَلَا رَكِبَ الْمَطَايَا وَلَا لَبِسَ الْكُورَ مِنْ رَجُلٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
يرويه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي هريرة وغيره يرويه عن خالد الحذاء عن عكرمة عن أبي هريرة وهو المحفوظ
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ
الصواب عن أبي حازم عن المقبري عن أبي هريرة
شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتْحَ مَا بَيْنَ الْمِرْفَقَيْنِ
يرويه سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه محمد بن عجلان عن سمي واختلف عن ابن عجلان فرواه يعقوب الإسكندراني وليث بن سعد ومحمد بن الزبرقان أبو همام ويحيى بن أيوب المصري و
شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتْحَ مَا بَيْنَ الْمِرْفَقَيْنِ
وروي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي مرسلا والمرسل أصحمن المتصل عن أبي هريرة عنو النبي
مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا لَمْ يَأْتِ إِلَّا لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
اختلف فيه على سعيد المقبري فرواه أبو صخرة حميد بن زياد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه عبيد الله بن عمر فرواه عن سعيد المقبري عن عمر بن أبي بكر بن ع
مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّبًا
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّبًا
وهو محفوظ عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة
نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ
والصواب عن فليح وعن غيره عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
لَا يَتَصَدَّقُ أَحَدٌ بِتَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ إِلَّا أَخَذَهَا اللهُ بِيَمِينِهِ يُرَبِّيهَا لَهُ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَدْعُو
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن سعد وخالفه عقبة بن خالد فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله
لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ
وهو الصواب
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، وَمَنْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمَا غَيْرَ شَاكٍّ دَخَلَ الْجَنَّةَ
والمحفوظ عن أبي صالح عن أبي هريرة
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ثُمَّ لْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ
يرويه عبيد الله بن عمر وإسماعيل بن أمية ومحمد بن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد فأما عبيد الله بن عمر فاختلف عنه فرواه حماد بن زيد ومعمر وابن المبارك وبشر بن المفضل وهشام بن حسان و
إِنَّ الْإِسْلَامَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا
وهو أصح
لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ
وهو الصواب
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب
مَا جَاءَنِي فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْفَاذَّةُ
الحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ
الصواب عن يحيى بن سعيد وحده
لَوْ أُهْدِيَتْ لِي ذِرَاعٌ لَقَبِلْتُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شعبة والثوري وأبو معاوية الضرير وعيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة ورواه أسباط بن محمد وابن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وروي
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ
يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه فرواه القاسم بن الفضل عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه جماعة منهم يزيد بن زريع والمحاربي والنضر بن شميل رووه عن محمد بن عمرو عن أبي الح
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن عقبة العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة هو الصواب
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
والحفاظ من أصحاب يحيى يروونه عن يحيى عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
ولا يصح الحديث والاضطراب من ليث
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي عَبْدٍ فَخَلَاصُهُ فِي مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
اكْشِفْ عَنْ بَطْنِكَ [حَتَّى أَقْبَلَ] حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ مِنْهُ
وهو أشبه بالصواب
لَا تُتْبَعُ الْجِنَازَةُ بِنَارٍ وَلَا صَوْتٍ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه هشام الدستوائي عن يحيى عن رجل لم يسمه عن أبي هريرة وخالفهم شيبان فرواه عن يحيى عن رجل عن أبي سعيد الخدري وقول حرب بن شداد أشبه بالصواب
تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ
يرويه يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر واختلف عن يحيى فرواه الحفاظ عن يحيى عن عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وقصر به بندار عن يحيى فلم يذكر فيه أبا سعيد المقب
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
اختلف فيه على المقبري فرواه محمد بن عجلان وعبد الرحمن بن إسحاق وابن جريج وأبو معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي ذئب وابن سمعان فروياه عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
اختلف فيه على المقبري فرواه محمد بن عجلان وعبد الرحمن بن إسحاق وابن جريج وأبو معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي ذئب وابن سمعان فروياه عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ، فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ
المحفوظ هو المرسل
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
كَانَ مَرْوَانُ يَسْتَخْلِفُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَاسْتَخْلَفَهُ مَرَّةً فَصَلَّى الْجُمُعَةَ
يرويه جعفر بن محمد واختلف عنه فرواه أبو أويس عن جعفر عن أبيه عن جابر وغيره يرويه عن جعفر عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب واختلف
كَانَ مَرْوَانُ يَسْتَخْلِفُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَاسْتَخْلَفَهُ مَرَّةً فَصَلَّى الْجُمُعَةَ
الأول أصح يعني قول من قال جعفر بن محمد عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
وهو محفوظ عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بَرِيئًا مِمَّا قَالَ لَهُ إِلَّا أَقَامَ عَلَيْهِ يَعْنِي الْحَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وخالفه يحيى القطان ومروان بن معاوية وغيرهما رووه عن فضيل عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة وهو أشبه بالصواب
فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللهِ ابْنُ نَبِيِّ اللهِ ابْنِ نَبِيِّ اللهِ ابْنِ خَلِيلِ اللهِ
والقول قول يحيى بن سعيد