علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِلْمَسْجِدِ فَيَقْبَلُ اللهُ لَهَا صَلَاةً حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْهُ اغْتِسَالَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَاذْهَبِي فَاغْتَسِلِي
عاصم بن عبيد الله عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم عن أبي هريرة وهو المحفوظ
أَلَا أُعَلِّمُكَ - قَالَ هَاشِمٌ : أَفَلَا أَدُلُّكَ - عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ : لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
حدث به محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر واختلف عن عمرو بن ميمون فرواه حاتم بن أبي صغيرة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو ورواه شعبة عن أبي بلج عن عم
مَنْ أَحَبَّ ، وَقَالَ هَاشِمٌ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ ، فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
ووهم فيه يزيد وإنما سمعه من شعبة عن يحيى بن أبي سليم وهو أبو بلج عن عمرو بن ميمون كذلك رواه غندر وأصحاب شعبة عن شعبة عن أبي بلج
أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ، قَالَ - يَعْنِي - الشَّاهِدَ : يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ
اختلف في رفعه على عمار فرفعه علي بن زيد بن جدعان ووقفه يونس بن عبيد عن أبي هريرة وهو الصواب
قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ، قَالَ : الشَّاهِدُ : يَوْمُ الْجُمُعَةِ
اختلف في رفعه على عمار فرفعه علي بن زيد بن جدعان ووقفه يونس بن عبيد عن أبي هريرة وهو الصواب
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ زَحْزَحَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ بِذَلِكَ سَبْعِينَ خَرِيفًا
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه معن وأبو مصعب وابن القاسم عن مالك عن عبيد الله بن عبد الرحمن عن عبيد بن حنين عن أبي هريرة وقال غيرهم عبد بن عبد الرحمن وقال الشافعي وعثمان بن عمر
عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ
وهذا الحديث محفوظ عنه عن محمد بن زياد عن أبي هريرة وهو الصواب
الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك عن جندب ووهم فيه والمحفوظ عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا فَلَا تَشْهَدَنَّ عِشَاءَ الْآخِرَةِ
والقول قول من أسنده عن زينب
إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
يرويه محمد بن واسع واختلف عنه فرواه عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن سمير بن نهار عن أبي هريرة قال ذلك شيبان النحوي عنه ورواه إسرائيل عن عبد الله بن المختار فقال عن محمد بن و
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ
يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال ذلك حماد بن سلمة وعيسى بن يونس والنضر بن شميل وأبو معاوية وعبدة بن سليمان والفضل بن موسى السيناني وشجاع بن الوليد ومحمد بن بشر ورواه
لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهِمْ
يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وعمرو بن قيس الملائي وسعدان بن بشر الجهني عن سعد أبي مجاهد عن أبي مدلة عن أبي هريرة ورواه حمزة الزيات عن سعد الطا
حَدَّثَنَا حَسَنُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا سَعدُ بنُ عُبَيدٍ الطَّائِيُّ قُلتُ لِزُهَيرٍ أَهُوَ أَبُو المُجَاهِدِ قَالَ
يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وعمرو بن قيس الملائي وسعدان بن بشر الجهني عن سعد أبي مجاهد عن أبي مدلة عن أبي هريرة ورواه حمزة الزيات عن سعد الطا
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
وهو المحفوظ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَخَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ
يرويه غيلان بن جرير واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عنه فقال حماد بن زياد وحاتم بن وردان وابن علية عن أيوب عن غيلان عن زياد بن رياح عن أبي هريرة ووقفه عبد الوهاب الثقفي عن أ
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا
وهو الصواب
إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ
يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه الليث بن سعد وعمرو بن الحارث وابن لهيعة عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة ورواه محمد بن إسحاق عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ مِنْ أُمَّتِي
وقول الليث أشبه
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
والصواب عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي هريرة ومن قال عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي هريرة وأبي سعيد فقوله غير مرفوع
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه إسرائيل وأبو الأحوص وعمار بن رزيق وأبو بكر بن عياش وأبو أيوب الأفريقي عن أبي إسحاق عن كميل عن أبي هريرة والأول أصح
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
يرويه الزهري وقد اختلف عنه فرواه عبد العزيز بن حصين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ولم يتابع عليه وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة ورواه معمر
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد واختلف عنه فرواه الحفاظ عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وخالفهم إسحاق بن منصور فرواه عن إبراهيم بن سع
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَذَابَهُ اللهُ
وقيل عن أبي بكر الحنفي عن أسامة بن زيد عن القراظ عن أبي هريرة وسعيد بن العاص وذلك وهم من روايه وإنما هو عن أبي هريرة وسعد بن أبي وقاص
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَذَابَهُ اللهُ
يرويه عمر بن نبيه عن أبي عبد الله القراظ عن سعد ورواه محمد بن موسى بن يسار المدني عن أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة ورواه أسامة بن زيد عن القراظ عن سعد وأبي هريرة فصحت الأقاويل ك
هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ
ويشبه أن يكون صوابه عن الزهري عن ابن المسيب مرسلا
إِنَّ هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ
ويشبه أن يكون صوابه عن الزهري عن ابن المسيب مرسلا
فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَظْهَرُ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ عَلَى الْكَعْبَةِ
وخالفه كل من رواه عن ابن شبيب فلم يذكروا فيه أبا سلمة وكذلك رواه عقيل ويونس ومعمر عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة وهو الصواب
مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ ، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً
عن ابن أبي ذئب عن الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو الصواب
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ ، وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَةَ الْعَدُوِّ
رواية من روى عن عروة عن مروان عن أبي هريرة أشبه بالصواب
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ ، وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَةَ الْعَدُوِّ
سئل عن حديث عروة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف وكيف صلاتهم فقال اختلف فيه على عروة فرواه محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن أبي هريرة قاله يونس بن بكير عن م
إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه أسد بن موسى عن أبي خالد الأحمر عن ابن جريج عن ناتل عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما رواه ابن جريج عن يونس بن يوسف عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أنه كان
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
ورواه الحماني عن سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما رواه سليمان بن بلال عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حدث ب
يَا ابْنَ حُذَافَةَ ، لَا تُسْمِعْنِي ، وَأَسْمِعْ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ
ورواه إسماعيل بن بكير وهو ضعيف عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة ولا يصح
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
ويشبه أن يكون الموقوف أصح
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا ، وَرَضِيَ لَكُمْ ثَلَاثًا : رَضِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
يرويه عبد المجيد بن أبي رواد عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما رواه مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة واختلف عنه فرواه ابن وهب وأبو مصعب وعبد
إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللهَ فَذَكَرْتُهُ ، وَإِنَّكَ نَسِيتَ اللهَ فَنَسِيتُكَ
اختلف فيه على المقبري فرواه محمد بن عجلان وعبد الرحمن بن إسحاق وابن جريج وأبو معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي ذئب وابن سمعان فروياه عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك عن جندب ووهم فيه والمحفوظ عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
قول أبي عاصم أشبه بالصوابيعنى عن الاوزاعى عن قرة عن الزهرى وتابعه على ذلك أبو المغيرة عن الأوزاعي
أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ
يرويه عبد الله بن دينار واختلف عنه فرواه ورقاء بن عمر عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة ورواه أبو جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن بشير بن يسار عن أبي هريرة وقيل