علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
المحفوظ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه علقمة
كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ . قَالَ : فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا
عن الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله هو المحفوظ
قَالَ مُؤَمَّلٌ وَجَدتُ فِي مَوضِعٍ آخَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ عَن عَبدِ
عن الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله هو المحفوظ
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ
يرويه مخارق بن عبد الله عن طارق بن شهاب واختلف عنه فرواه الأشجعي عن الثوري عن مخارق عن طارق عن ابن مسعود أن المقداد وخالفه وكيع وإبراهيم بن هراسة روياه عن الثوري عن مخارق عن طارق أ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ لَأَذَاقَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَذَابًا أَلِيمًا
يرويه السدي وقد اختلف عنه فرفعه شعبة عن السدي ووقفه الثوري والقول قول شعبة
إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلَاةِ ، فَشَكَكْتَ فِي ثَلَاثٍ وَأَرْبَعٍ
قال أبو داود ورواه عبد الواحد بن زياد عن خصيف ولم يرفعه ووافق عبد الواحد سفيان وشريك وإسرائيل واختلفوا في متنه
إِذَا شَكَكْتَ فِي صَلَاتِكَ وَأَنْتَ جَالِسٌ
قال أبو داود ورواه عبد الواحد بن زياد عن خصيف ولم يرفعه ووافق عبد الواحد سفيان وشريك وإسرائيل واختلفوا في متنه
مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
والصواب قول أبي معاوية ووكيع ومن تابعهم عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن الحارث عن عبد الله
لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد المؤمن بن عبد الله القيسي وعبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعاه ووهما فيه والصواب عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة ه
سَأَلْتِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن والثوري ومسعر بن كدام عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله وخالف
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا الثَّورِيُّ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ نَحوَهُ بِإِسنَادِهِ وَلَم يَشُكَّ فِي الخَنَازِيرِ
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن والثوري ومسعر بن كدام عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله وخالف
قَالَتْ : إِنِّي لَأَظُنُّ أَهْلَكَ يَفْعَلُونَ؟ قَالَ : اذْهَبِي فَانْظُرِي ، فَنَظَرَتْ فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا
وسئل عن حديث أبي وائل عن عبد الله الحديث فقال حدث به داود بن رشيد عن أبي حفص الأبار عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله وهو وهم والصواب عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي فقال قيل ذلك عن مصعب بن ماهان عن سفيان عن منصور وعن ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ولا يصح والصواب عن إبراهيم ع
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ثُمَّ قَالَ : هَذَا سَبِيلُ اللهِ
لعل عاصما حفظه عنهما أبي وائل وزر
صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ فَلَا أَدْرِي أَصَلَّى ثَلَاثًا أَمْ خَمْسًا
منكر
الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ
يرويه منصور واختلف عنه والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى أَرَى بَيَاضَ وَجْهِهِ
المحفوظ عن شعبة عن جابر عن أبي الضحى
خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي فقال قيل ذلك عن مصعب بن ماهان عن سفيان عن منصور وعن ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ولا يصح والصواب عن إبراهيم ع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا فِي الْأَيَّامِ بِالْمَوْعِظَةِ خَشْيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
المحفوظ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه علقمة
أَنَّهُ قَالَ فِي التَّشَهُّدِ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
رواه زيد بن أبي أنيسة وعفير بن معدان وسعيد بن أبي عروبة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعا وخالفهم سفيان الثوري وحمزة الزيات وإبراهيم الصائغ وأبو حنيفة فرووه عن حماد عن
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
رواه أبو بكر النيسابوري قال ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ثنا يحيى بن أبي الحجاج ثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثقات عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ
يرويه منصور واختلف عنه والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ
يرويه المسعودي واختلف عنه فرواه وكيع ويزيد بن هارون وابن المبارك وآدم بن أبي إياس ويونس بن بكير وهاشم بن القاسم وأبو قطن والمعافى بن عمران عن المسعودي عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي فقال قيل ذلك عن مصعب بن ماهان عن سفيان عن منصور وعن ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ولا يصح والصواب عن إبراهيم ع
إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلَانِ ثَقَفِيَّانِ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
فَنَزَلَتْ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
رواه جبارة بن مغلس عن عبد الكريم الخزاز عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي والصواب عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
المحفوظ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه علقمة
لَوْ كَانَ لَهَا مَا جَامَعْنَاهَا
وسئل عن حديث أبي وائل عن عبد الله الحديث فقال حدث به داود بن رشيد عن أبي حفص الأبار عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله وهو وهم والصواب عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَنَزَلَتْ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
قَالَ وَحَدَّثَنِي مَنصُورٌ عَن مُجَاهِدٍ عَن أَبِي مَعمَرٍ عَن عَبدِ اللهِ نَحوَ ذَلِكَ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
رَأَى أَمِيرًا ( أَوْ رَجُلًا ) سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ فَقَالَ : أَنَّى عَلِقْتَهَا
والقول قول يحيى القطان
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا أَحَدَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
ابْنُ سُمَيَّةَ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ قَطُّ إِلَّا اخْتَارَ الْأَرْشَدَ مِنْهُمَا
عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن ابن مسعود أصحها يعني من لم يذكر بين سالم وابن مسعود أحدا
إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ
قول الثوري أشبه بالصواب يعني قوله القاسم بن حسان بدلا من عثمان بن حسان
دَعَوْتِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن والثوري ومسعر بن كدام عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله وخالف
دَعَوْتِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن والثوري ومسعر بن كدام عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله وخالف