علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَأَهْلِ نَجْرَانَ
رواية يحيى ورواية وكيع وأن وكيعا وهم فيه والصواب قول يحيى ومن تابعه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ بِالرَّايَةِ
والمحفوظ حديث أبي إسحاق عن هبيرة
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ قِلَّةَ الْكَلَامِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
والصواب من ذلك قول من قال عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ قِلَّةَ الْكَلَامِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
والمحفوظ حديث أبي هريرة وحديث علي بن الحسين مرسلا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ ، وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَذْكُرُهَا
هو المحفوظ عنه أبي المقدام
الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
رواه عمارة بن غزية واختلف عنه فرواه الدراوردي عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن علي بن الحسين مرسلا عن علي ورواه سليمان بن بلال عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن علي عن أبيه عن جده كذل
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
ولا يصح
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
والمحفوظ حديث أبي هريرة وحديث علي بن الحسين مرسلا
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
وكلاهما وهم
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
والصواب من ذلك قول من قال عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
والقول قول الليث بن سعد
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عُذِّبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا
اختلف فيه على عكرمة فرواه قتادة عن عكرمة عن أبي هريرة واختلف عنه في رفعه فرفعه همام والحكم بن عبد الملك عن قتادة ووقفه أبو عوانة عن قتادة ورواه أبو هاشم الرماني عن عكرمة عن أبي هري
رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ ابْنَتَهُ
حديث عبد الله بن عمرو لا يثبت والصواب حديث ابن عباس
لِمَ تَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُمَا
سئل عن حديث أبي الطفيل عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلام أركان الكعبة فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وقد اختلف عنه أيضا فرواه غندر ومعاذ بن معاذ وأبو أسامة عن
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ ، فَقَدْ طَهُرَ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه مالك والدراوردي وفليح وغيرهم رووه عن زيد بن أسلم
الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا
لا نعلم أحدا وافق ابن عيينة عليها ولعله ذكره من حفظه فسبق إليه لسانه
إِنَّ لَهُ دَسَمًا
والصواب عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ
والمحفوظ حديث مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا ، فَمَضْمَضَ
والصواب عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس
جُعِلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
هو باطل
الثُّلُثُ كَثِيرٌ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه المفضل بن موسى عن هشام عن أبيه عن عائشة ووهم فيه والصواب عن هشام عن أبيه عن ابن عباس كذلك قال الحفاظ عن هشام
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا زَمعَةُ بنُ صَالِحٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
والاضطراب من زمعة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
الثُّلُثُ كَثِيرٌ ، أَوْ كَبِيرٌ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه المفضل بن موسى عن هشام عن أبيه عن عائشة ووهم فيه والصواب عن هشام عن أبيه عن ابن عباس كذلك قال الحفاظ عن هشام
كَانَ يُعَوِّذُ حَسَنًا وَحُسَيْنًا ، يَقُولُ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ
يرويه محمد بن زكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ووهم فيه وإنما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
كَانَ يُعَلِّمُهُمُ الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، يَقُولُ : قُولُوا : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ
يرويه الثوري وابن جريج وأيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر وخالفهم ليث بن سعد وعمرو بن الحارث روياه عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس ورواه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْتَلِمْ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ
سئل عن حديث أبي الطفيل عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلام أركان الكعبة فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وقد اختلف عنه أيضا فرواه غندر ومعاذ بن معاذ وأبو أسامة عن
كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرُّؤُوسِ وَهُوَ صَائِمٌ
وهذا القول وهم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ
تفرد به الدالاني ولا يصح
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ
ولا يصح
مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
يرويه الثوري وابن جريج وأيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر وخالفهم ليث بن سعد وعمرو بن الحارث روياه عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس ورواه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَكَانَ إِسْلَامُهَا قَبْلَ إِسْلَامِهِ بِسِتِّ سِنِينَ عَلَى النِّكَاحِ الْأَوَّلِ
حديث عبد الله بن عمرو لا يثبت والصواب حديث ابن عباس
أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَضْمَضَ بِهَا ، وَاسْتَنْثَرَ
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَةِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ
يرويه محمد بن زكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ووهم فيه وإنما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ ، فَقَدْ طَهُرَ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه مالك والدراوردي وفليح وغيرهم رووه عن زيد بن أسلم
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا شُجَاعٌ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ مِثلَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة مؤسسة الرسالة حدثني
والحديث مضطرب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي [كُلِّ ] صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
روي عن أبي الأحوص مرسلا وإرساله أصح
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا
والصواب عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ
والاضطراب من زمعة