علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ
يرويه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة واختلف عنه فرواه مالك بن أنس وحماد بن زيد وشعبة ويحيى بن سعيد القطان والدراوردي وعبد الله بن أبي بكر وعبيد الله بن عمر عن سعد بن إسحاق عن عمته زين
أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ
وهو الصحيح أي من مسند عائشة
نَزَلَتْ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ : لَا وَاللهِ ، بَلَى وَاللهِ
والصحيح في جميعه الموقوف
نَزَلَتْ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ : لَا وَاللهِ ، بَلَى وَاللهِ
الصحيح فيه الوقف
إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ ، عَمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ ، عَمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ
والصحيح منه قول من وقفه
نُودُوا أَنْ صِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه ابن المبارك عن الثوري عن أبي إسحاق عن الأغر عنهما موقوفا ورفعه عبد الرزاق عن الثوري وكذلك قال حمزة الزيات وأبو مريم عبد الغفار بن القاسم بن
لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
وقال الزهري عن سالم وهو صحيح عنه
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، وَأُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ
يرويه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه فرواه علي بن مسهر والمسيب بن شريك وإسماعيل بن إبراهيم التيمي وأبو معاوية وجرير والثوري ومحمد بن عبيد ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
يُنَادَى : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَيَشْرَئِبُّونَ فَيَنْظُرُونَ
يرويه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه فرواه علي بن مسهر والمسيب بن شريك وإسماعيل بن إبراهيم التيمي وأبو معاوية وجرير والثوري ومحمد بن عبيد ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أسباط بن محمد وعمر بن سعيد بن مسروق وأصحاب الأعمش عن الأعمش عن سعيد بن جبير فيما سمعه منه عن أبي عبد الرحمن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وخ
وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ ، قَالَ : فِي الدُّنْيَا
يرويه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه فرواه علي بن مسهر والمسيب بن شريك وإسماعيل بن إبراهيم التيمي وأبو معاوية وجرير والثوري ومحمد بن عبيد ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ، قَالَ : فِي الدُّنْيَا
يرويه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه فرواه علي بن مسهر والمسيب بن شريك وإسماعيل بن إبراهيم التيمي وأبو معاوية وجرير والثوري ومحمد بن عبيد ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي مُبَارَزَتِنَا يَوْمَ بَدْرٍ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ
وحديث أبي هاشم صحيح وقول معتمر عن أبيه صحيح وكذلك قول مروان بن معاوية ومن تابعه وحديث عون بن كهمس عن سليمان التيمي وهم
مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
رواه شعبة عن أبي ذبيان خليفة بن كعب عن ابن الزبير عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالف شعبة وجعفر بن ميمون فرواه عن أبي ذبيان خليفة بن كعب عن ابن الزبير ولم يرفعه ورواه
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
رواه شعبة عن أبي ذبيان خليفة بن كعب عن ابن الزبير عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالف شعبة وجعفر بن ميمون فرواه عن أبي ذبيان خليفة بن كعب عن ابن الزبير ولم يرفعه ورواه
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
سئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أعظم الحديث فقال يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله ورواه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري ومعمر وج
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
سئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أعظم الحديث فقال يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله ورواه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري ومعمر وج
عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ؟ " أَوْ " عَمَّ يَتَحَدَّثُونَ
لم يرفعه غير فرات عن أبي الطفيل من وجه صحيح قال ورواه عبد العزيز بن رفيع وعبد الملك بن ميسرة موقوفا
فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْنَا الْمُصْحَفَ
رواه الزهري عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت حدث به عن الزهري كذلك جماعة منهم إبراهيم بن سعد ويونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي وإبراهيم بن إسماعيل بن م
مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ ، فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا
والموقوف صحيح
مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحَلَّ اللهُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنَ النِّسَاءِ مَا شَاءَ
والصحيح حديث هشام بن يوسف ومن تابعه
كَانَ مُوسَى حَيِيًّا سِتِّيرًا ، لَا يُرِي مِنْ جِلْدِهِ شَيْئًا اسْتِحْيَاءً
والصحيح عن الحسن مرسل
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا النَّضرُ عَن عَوفٍ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
والصحيح عن الحسن مرسل
إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، قَالَ : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ
والصحيح عن ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة
لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أسباط بن محمد وعمر بن سعيد بن مسروق وأصحاب الأعمش عن الأعمش عن سعيد بن جبير فيما سمعه منه عن أبي عبد الرحمن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وخ
لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
والقولان صحيحان يعني الزهري عن سعيد وأبي سلمة والزهري عن أبي سلمة والأعرج
بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا وتابعه أبو معاوية الضرير وسعد بن الصلت ووقفه جرير بن عبد الحميد ورفعه صحيح
إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرٌ : الدُّخَانُ ، وَالدَّجَّالُ
لم يرفعه غير فرات عن أبي الطفيل من وجه صحيح قال ورواه عبد العزيز بن رفيع وعبد الملك بن ميسرة موقوفا
اللَّهُمَّ اشْهَدْ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله فقال يرويه سعدان بن يحيى اللخمي لا بأس به عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله واختلف عن يحيى بن عيسى الرملي فقيل عنه كقول سعدان وقال ابن أخيه عي
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
والصحيح حديث عروة
لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ ، أَمَا وَجَدْتِ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله الواشمات فقال يرويه الأعمش ومنصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله حدث به عن الأعمش متصلا جرير بن حازم وتابعه جعفر
انْطَلِقْنَ ، فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ
والصحيح حديث الزهري عن عروة عن عائشة
إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَأَجَبْتُهُمْ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ ، وَأَرَانِي آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ
يرويه داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله رواه عنه جماعة من الكوفيين والبصريين فأما البصريون فجعلوا قوله وسألوه الزاد إلى آخر الحديث من قول الشعبي مرسلا وأما يحيى بن أبي
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَ : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله كان النبي فقال يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة وعبد الله بن الأجلح ومسعر وسليمان التيمي وعمرو بن
وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا
وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله كنا مع النبي الحديث فقال يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه المسعودي عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وتابعه عبد الصمد بن عبد الوارث عن حفص بن غياث عن الأ
اقْتُلُوهَا
وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله كنا مع النبي الحديث فقال يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه المسعودي عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وتابعه عبد الصمد بن عبد الوارث عن حفص بن غياث عن الأ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ ، فَاعْفُ عَنِّي
والصحيح عن ابن بريدة عن عائشة
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا ؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
ورواه إسرائيل وأشعث بن سوار وأبو مريم ومحمد بن أبان عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل الأشجعي وهو الصحيح
وَعَن عَبدِ الحَمِيدِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَرَّانِيِّ عَن مَخلَدِ بنِ يَزِيدَ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ بِهِ
والصحيح عن الثوري وعن شعبة عن عبد الله بن دينار