علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
روي عن سعيد بن منصور عن ابن عيينة عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن عائشة وذلك وهم من راويه على سعيد بن منصور قاله محمد بن عبد الرحيم الهروي عنه حدثناه المصري عنه ووهم أيضا في متنه فق
إِنَّمَا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا
موقوفا وهذا هو الصواب عن ابن عباس
اشْرَبُوا فِي الْمُزَفَّتِ وَلَا تَسْكَرُوا
يرويه أبو الأحوص عن سماك عن القاسم عن أبيه عن أبي بردة واختلف عن أبي الأحوص فقال عنه سعيد بن سليمان عن سماك عن أبي بردة عن أبيه ووهم فيه على أبي الأحوص ووهم فيه أبو الأحوص على سماك
كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِي أَيِّ سِقَاءٍ شِئْتُمْ
هذا هو الصواب والله أعلم
أَلَا إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
فرقد وجابر ضعيفان ولا يصح
أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ
لا يثبت هذا
أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ
هذا لا يثبت
أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ
هذا مرسل ولا يثبتان
أَلَا خَمَّرْتِهِ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضِيهِ عَلَيْهِ
يرويه يحيى بن يمان عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعيد عن أبي مسعود ويقال إن يحيى وهم فيه وإنما روى الثوري يعني هذا عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة عن النبي صلى الله عل
طَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَيْتِ وَقَالَ : " اسْقُونِي "
يرويه يحيى بن يمان عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعيد عن أبي مسعود ويقال إن يحيى وهم فيه وإنما روى الثوري يعني هذا عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة عن النبي صلى الله عل
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ
يرويه يحيى بن يمان عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعيد عن أبي مسعود ويقال إن يحيى وهم فيه وإنما روى الثوري يعني هذا عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة عن النبي صلى الله عل
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ
هذا حديث معروف بيحيى بن يمان ويقال إنه انقلب عليه الإسناد واختلط عليه بحديث الكلبي عن أبي صالح
لَا ، عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
هذا حديث معروف بيحيى بن يمان ويقال إنه انقلب عليه الإسناد واختلط عليه بحديث الكلبي عن أبي صالح
لَا ، عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
يرويه يحيى بن يمان عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعيد عن أبي مسعود ويقال إن يحيى وهم فيه وإنما روى الثوري يعني هذا عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة عن النبي صلى الله عل
إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمُ الْأَنْبِذَةُ فَاكْسِرْهَا بِالْمَاءِ
لا يصح هذا عن زيد بن الحباب عن الثوري ولم يروه غير اليسع بن إسماعيل وهو ضعيف وهذا حديث معروف بيحيى بن يمان ويقال إنه انقلب عليه الإسناد واختلط عليه بحديث الكلبي عن أبي صالح والله أ
إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمُ الْأَنْبِذَةُ فَاكْسِرْهَا بِالْمَاءِ
يرويه يحيى بن يمان عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعيد عن أبي مسعود ويقال إن يحيى وهم فيه وإنما روى الثوري يعني هذا عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة عن النبي صلى الله عل
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّبِيذِ : حَلَالٌ هُوَ أَوْ حَرَامٌ ؟ قَالَ : " حَلَالٌ
يرويه يحيى بن يمان عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعيد عن أبي مسعود ويقال إن يحيى وهم فيه وإنما روى الثوري يعني هذا عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة عن النبي صلى الله عل
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ : أَتُتَّخَذُ خَلًّا ؟ قَالَ : " لَا
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
أَتُتَّخَذُ خَلًّا ؟ قَالَ : " لَا
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ . قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ . قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ . قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
تفرد به الفرج بن فضالة وهو ضعيف ورواه من حديث يوسف بن السفر قال وهو متروك
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ . قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
في إسناده فرج بن فضالة وهو وإن وثقه أحمد وابن معين فقد ضعفه غيرهما قال الدارقطني تفرد به فرج هذا عن يحيى بن سعيد وهو ضعيف يروي عن يحيى بن سعيد أحاديث عدة لا يتابع عليها
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ . قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
تفرد به فرج بن فضالة عن يحيى وهو ضعيف يروي عن يحيى بن سعيد أحاديث لا يتابع عليها
إِنَّ مَاءَهُ طَهُورٌ ، وَمَيْتَتَهُ حِلٌّ
صحح الدارقطني وقفه
كُلُوا مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ ، وَمَا أَلْقَاهُ ، وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيْتًا
تفرد به عبد العزيز عن وهب وعبد العزيز ضعيف لا يحتج به
كُلُوا مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ ، وَمَا أَلْقَاهُ ، وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيْتًا
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي
إِذَا طَفَا فَلَا تَأْكُلْهُ ، وَإِذَا جَزَرَ عَنْهُ فَكُلْهُ
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي
مَا أَلْقَاهُ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوا ، وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ حَسَرَ عَنْهُ مِنَ الْحِيتَانِ فَكُلْهُ
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي
مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ أَوْ صِيدَ فِيهِ فَكُلْ
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي
حَدَّثَنَا عَبدُ الغَافِرِ بنُ سَلَامَةَ حَدَّثَنَا مَزدَادٌ حَدَّثَنَا المُعَافَى بنُ عِمرَانَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ حَدَّثَنَا عُبَيدُ
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي
أُحِلَّ لَنَا مِنَ الدَّمِ دَمَانِ ، وَمِنَ الْمَيْتَةِ مَيْتَتَانِ
الموقوف أصح
أُحِلَّ لَنَا مِنَ الدَّمِ دَمَانِ ، وَمِنَ الْمَيْتَةِ مَيْتَتَانِ
يرويه المسور بن الصلت عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وخالفه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فرواه عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن زيد بن أسلم عن
أُحِلَّ لَنَا مِنَ الدَّمِ دَمَانِ ، وَمِنَ الْمَيْتَةِ مَيْتَتَانِ
ولا يصح هذا القول والموقوف عن ابن عمر أصح
أُحِلَّ لَنَا مِنَ الدَّمِ دَمَانِ ، وَمِنَ الْمَيْتَةِ مَيْتَتَانِ
الموقوف أصح
إِذَا دَخَلَ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ
أعله الدارقطني بالوقف
نَسَخَ الْأَضْحَى كُلَّ ذَبْحٍ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ كُلَّ صَوْمٍ
ضعفه وقال المسيب بن شريك وعتبة بن اليقظان متروكان
نَسَخَتِ الزَّكَاةُ كُلَّ صَدَقَةٍ فِي الْقُرْآنِ
ضعفه وقال المسيب بن شريك وعتبة بن اليقظان متروكان