علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
حَرِيمُ الْبِئْرِ الْبَدِيِّ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا
والمرسل أشبه
حَرِيمُ الْبِئْرِ الْبَدِيِّ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا
الدارقطني من طريق سعيد بن المسيب عنه وأعله بالإرسال وقال ومن أسنده فقد وهم
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ
خالفه شعبة وإسرائيل وعمرو بن أبي قيس وأبو بكر بن عياش فرووه عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة مرسلا وهو الصواب ووهم أبو حمزة في إسناده
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شِرْكٍ لَمْ يُقْسَمْ
لم يقل لم يقسم في هذا الحديث إلا ابن إدريس وهو من الثقات الحفاظ
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شِرْكٍ لَمْ يُقْسَمْ
لم يقل في هذا الحديث لم يقسم إلا ابن إدريس وهو من الثقات الحفاظ
مَنْ صَنَعَ فِي مَالِهِ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ مَرْدُودٌ
قوله عن الزهري خطأ قبيح
أَنَّ دَارًا كَانَتْ بَيْنَ أَخَوَيْنِ ، فَحَظَرَا فِي وَسَطِهَا حِظَارًا ، ثُمَّ هَلَكَا
لم يروه غير دهثم بن قران وهو ضعيف وقد اختلف في إسناده
أَنَّ دَارًا كَانَتْ بَيْنَ أَخَوَيْنِ ، فَحَظَرَا فِي وَسَطِهَا حِظَارًا ، ثُمَّ هَلَكَا
خالفه في الإسناد أبو بكر بن عياش
أَصَبْتَ ، أَوْ أَحْسَنْتَ
لم يروه غير دهثم بن قران وهو ضعيف وقد اختلف في إسناده
أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ
خالفه إسماعيل بن عياش عن الزبيدي وموسى بن عقبة واليمان بن عدي وإسماعيل بن عياش ضعيفان
أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً فَأَدْرَكَ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
وَأَيُّمَا امْرِئٍ هَلَكَ ، وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئًا أَوْ لَمْ يَقْتَضِ فَهُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ
قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
محمد بن عبد الملك لم يسمعه من الأعمش بينهما رجل مجهول
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
محمد بن عبد الملك لم يسمع من الأعمش بينهما رجل مجهول وهو أبو عبد الرحمن المدائني
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
محمد بن عبد الملك لم يسمع من الأعمش
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
محمد بن عبد الملك لم يسمع من الأعمش
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، وَعَرِّفْهَا سَنَةً
يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن واختلف عنه عن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الليث بن سعد فقال حدثني من أرضى عن إسماعيل بن أمية عن ربيعة وغيره عن م
مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرِ حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا
يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن واختلف عنه عن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الليث بن سعد فقال حدثني من أرضى عن إسماعيل بن أمية عن ربيعة وغيره عن م
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
مبشر متروك يضع الحديث انتهى ورواه البيهقي في المعرفة وقال لا يرويه عن حجاج غير مبشر وهو متروك منسوب إلى الوضع انتهى وقال في التنقيح قال أحمد مبشر بن عبيد أحاديثه موضوعة كذب
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه مالك بن أنس وسعيد بن عبد الرحمن ويحيى القطان وأبو أسامة وابن عيينة ووكيع والقاسم بن معن وحماد بن سلمة والضحاك بن عثمان وهشام بن سعد والثوري ع
أَلَا لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَائِنِ ، وَلَا الْخَائِنَةِ
يحيى بن سعيد هو الفارسي متروك وعبد الأعلى ضعيف
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
لَا أُحِلُّ مُسْكِرًا
وعيسى بن عبد الله عن آبائه تركه الدارقطني
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
هذا أصح ولم يسنده غير الحجاج واختلف عنه وعمار بن مطر ضعيف وحجاج ضعيف وإنما هو من قول إبراهيم النخعي
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
لم يسنده غير الحجاج وقد اختلف عنه
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
ذكر غيره وقال عنه أصح من هذا وقال ولم يسنده غير الحجاج واختلف عنه وعمار بن مطر ضعيف وحجاج ضعيف وإنما هو من قول إبراهيم النخعي
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، هِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي أَسْكَرَتْكَ
لم يسنده غير الحجاج وقد اختلف عنه وعمار بن مطر ضعيف وحجاج ضعيف
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، هِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي أَسْكَرَتْكَ
هذا أصح ولم يسنده غير الحجاج واختلف عنه وعمار بن مطر ضعيف وحجاج ضعيف وإنما هو من قول إبراهيم النخعي
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
لم يسنده غير الحجاج وقد اختلف عنه
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
هو حديث يرويه الضحاك بن عثمان عن بكير بن الأشج عن عامر ابن سعد عن أبيه حدث به عنه كذلك جماعة منهم عبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي والوليد بن كثير أبو سعيد الراذاني ومحمد بن جعفر
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
حديث غريب من حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه وهو أيضا غريب من حديث أبي سعيد الوليد بن كثير عن الضحاك
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عامر بن سعد عن أبيه حدث به كذلك جماعة منهم عبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي والوليد بن كثير أبو سعيد و
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
هو حديث يرويه الضحاك بن عثمان عن بكير بن الأشج عن عامر ابن سعد عن أبيه حدث به عنه كذلك جماعة منهم عبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي والوليد بن كثير أبو سعيد الراذاني ومحمد بن جعفر
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
حديث غريب من حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه وهو أيضا غريب من حديث أبي سعيد الوليد بن كثير عن الضحاك
مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
وأعله الدارقطني بالوقف