علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ ، فَهَلَكَ عَنْهَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة وخالفه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر فرواه عن الزهري عن عروة مرسلا والمرسل أشبهها بالصواب
أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ ، فَمَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة وخالفه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر فرواه عن الزهري عن عروة مرسلا والمرسل أشبهها بالصواب
مَنْ يَنْكِحُ هَذِهِ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُرْدَةٌ عَاقِدُهَا فِي عُنُقِهِ ، فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ
تفرد به عتبة وهو متروك الحديث
الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى
وعبد الله بن حشرج وأبوه مجهولان
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
صححه
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
صححه
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
الصواب عن ثابت عن بكر المزني
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
صححه
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصواب عن ثابت عن بكر المزني
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ
هذا لا يثبت وحجاج لا يحتج به
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ
حديث عمرو بن شعيب هذا لا يثبت والصواب حديث ابن عباس
رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ زَيْنَبَ
حديث عبد الله بن عمرو لا يثبت والصواب حديث ابن عباس
لَا يَأْخُذُ مِنَ الْمُخْتَلِعَةِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا
أسنده الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس والمرسل أصح
حَرَّمَ أَوْ هَدَمَ الْمُتْعَةَ : النِّكَاحُ ، وَالطَّلَاقُ
رويه عكرمة بن عمار واختلف عنه فرواه مؤمل بن إسماعيل وبكر بن يزيد العقيلي عن عكرمة بن عمار فقال المؤمل عن المقبري عن أبي هريرة وقال بكر بن يزيد عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وخالف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ
تفرد به محمد بن عثمان عن أبيه عن سلام وهو غريب
يَا بَنِي بَيَاضَةَ ، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ
المرسل أشبه
تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَحَسَبِهَا ، وَدِينِهَا
يرويه يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر واختلف عن يحيى فرواه الحفاظ عن يحيى عن عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وقصر به بندار عن يحيى فلم يذكر فيه أبا سعيد المقب
يَنْكِحُ الْعَبْدُ امْرَأَتَيْنِ ، وَيُطَلِّقُ تَطْلِيقَتَيْنِ
يرويه شعبة وابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى طلحة عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عتبة عن عمر ورواه الثوري عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة بهذا الإسناد حدث به بصنعاء وقال ع
إِذَا ابْتَاعَ الْأَمَةَ ، ثُمَّ أَصَابَهَا
هذا مرسل
لَا يَرُدُّهَا ، وَلَكِنَّهَا تُكْسَرُ
وهذا أيضا مرسل
إِذَا كَانَتْ ثَيِّبًا ، رَدَّ مَعَهَا نِصْفَ الْعُشْرِ
وهذا مرسل عامر لم يدرك عمر
إِذَا وَطِئَهَا وَجَبَتْ عَلَيْهِ ، وَإِنْ رَأَى عَيْبًا قَبْلَ أَنْ يَطَأَهَا
هذا مرسل
لَا تَلْبِسُوا عَلَيْنَا دِينَنَا ، إِنْ تَكُنْ أَمَةً ، فَإِنَّ عِدَّتَهَا عِدَّةُ حُرَّةٍ
ورواه سليمان بن موسى عن رجاء بن حيوة عن قبيصة بن ذؤيب عن عمرو بن العاص موقوفا أيضا ورفعه قتادة ومطر الوراق والموقوف أصح وقبيصة لم يسمع من عمرو
لَا تَلْبِسُوا عَلَيْنَا دِينَنَا ، إِنْ تَكُنْ أَمَةً ، فَإِنَّ عِدَّتَهَا عِدَّةُ حُرَّةٍ
ضعفه بالانقطاع بين قبيصة وعمرو
حَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ العَلَاءِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ فَذَكَرَ مِثلَهُ سَوَاءً قَبِيصَةُ لَم يَسمَع مِن عَمرٍو
وقبيصة لم يسمع من عمرو
حَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ العَلَاءِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ فَذَكَرَ مِثلَهُ سَوَاءً قَبِيصَةُ لَم يَسمَع مِن عَمرٍو
ضعفه بالانقطاع بين قبيصة وعمرو
عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا ، أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
وقبيصة لم يسمع من عمرو
عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا ، أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
ضعفه بالانقطاع بين قبيصة وعمرو
عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا ، أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
موقوف وهو الصواب وهو مرسل لأن قبيصة لم يسمع من عمرو
إِذَا كَانَتِ الْأَمَةُ تَحْتَ الرَّجُلِ ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ
سلم بن سالم كان ابن المبارك يكذبه وقال يحيى بن معين ليس حديثه بشيء وقال السعدي ليس بشيء
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِنْ شَاءَتْ
لم يسنده غير أبي مالك النخعي وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِنْ شَاءَتْ
لم يسنده غير أبي مالك النخعي وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِنْ شَاءَتْ
لم يسنده غير أبي مالك النخعي وهو ضعيف ومحبوب هذا أيضا ضعيف
رُدِّي عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ
أسنده الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس والمرسل أصح
رُدِّي عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ
خالفه الوليد عن ابن جريج أسنده عن عطاء عن ابن عباس والمرسل أصح
إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
كذا قال عن أنس والصواب عن إسماعيل عن أبي رزين مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
إن المرسل هو الصواب
إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
الصواب عن إسماعيل عن أبي رزين عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
وهو الصواب أبي رزين مرسلا
إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
وهم فيه وإنما رواه إسماعيل بن سميع عن أبي رزين الأسدي مرسلا