علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ ضَارِيَةٌ فَأَفْسَدَتْ
وخالفهما الفريابي وأيوب بن خالد وغيرهما عن الأوزاعي فقالوا عن حرام
يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَمُوتَ إِنْ أَنَا ضَرَبْتُهَا ، فَأَدَعُهَا حَتَّى تَبْرَأَ ، ثُمَّ أَضْرِبُهَا ؟ قَالَ : أَحْسَنْتَ
يرويه السدي واختلف عنه فرواه إسرائيل وزائدة عن السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وخالفهم عبد السلام بن حرب فرواه عن السدي عن عبد خير عن علي قال ذلك علي بن قادم
فَوَدَعْتُهَا حَتَّى تَمَاثَلَ وَتَشْتَدَّ
يرويه السدي واختلف عنه فرواه إسرائيل وزائدة عن السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وخالفهم عبد السلام بن حرب فرواه عن السدي عن عبد خير عن علي قال ذلك علي بن قادم
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُعَيِّرْهَا
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه معتمر بن سليمان وأبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عنه جماعة فقالوا عن عبي
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَابنُ نُمَيرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن سَعِيدٍ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه معتمر بن سليمان وأبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عنه جماعة فقالوا عن عبي
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا ، فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه معتمر بن سليمان وأبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عنه جماعة فقالوا عن عبي
أَرْبَعَةٌ لَيْسَ بَيْنَهُمْ لِعَانٌ
قال الدارقطني والوقاصي متروك الحديث
أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُنَّ
وعثمان بن عطاء الخراساني ضعيف الحديث جدا
أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُنَّ
وهذا عثمان بن عطاء الخراساني وهو ضعيف الحديث جدا وتابعه يزيد بن بزيع عن عطاء وهو ضعيف أيضا وروي عن الأوزاعي وابن جريج وهما إمامان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قوله ولم يرفعاه إلى
أَرْبَعٌ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ لِعَانٌ
فإن راويه عن ابن جريج والأوزاعي عمر بن هارون وليس بالقوي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ عَتَّابَ بْنَ أًسِيدٍ
وعمار بن مطر وحماد بن عمرو وزيد بن رفيع ضعفاء
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ عَتَّابَ بْنَ أًسِيدٍ
وتابعه يزيد بن زريع عن عطاء وهو ضعيف أيضا
فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ ، فَرُجِمَ
والقول قول من ذكر فيه معمرا
إِنَّمَا قَضَيْتُ عَلَيْكُمْ بِقَضَاءِ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَخَذَ دِيَتَهُ دَنَانِيرَ
عمر بن صبيح متروك الحديث
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدِّيَةِ فِي الْخَطَأِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدِّيَةِ فِي الْخَطَأِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
هذا حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث من وجوه عدة
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
فهذه الرواية وإن كان فيها إرسال فإبراهيم النخعي هو من أعلم الناس بعبد الله وبرأيه وبفتياه قد أخذ ذلك عن أخواله علقمة والأسود وعبد الرحمن بن يزيد وغيرهم من كبراء أصحاب عبد الله وهو
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
فهذه الرواية وإن كان فيها إرسال فإبراهيم النخعي هو من أعلم الناس بعبد الله وبرأيه وبفتياه قد أخذ ذلك عن أخواله علقمة والأسود وعبد الرحمن بن يزيد وغيرهم من كبراء أصحاب عبد الله وهو
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
فهذه الرواية وإن كان فيها إرسال فإبراهيم النخعي هو من أعلم الناس بعبد الله وبرأيه وبفتياه
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي دِيَةِ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيَةَ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ دِيَةَ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا لَمْ
يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ
يرويه أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان واختلف عنه فرواه زياد البكائي عن الأعمش عن أبي قيس عن هزيل عن أبي هريرة وغيره يرويه عن الأعمش عن أبي قيس عن هزيل مرسلا ورواه محمد بن طلحة بن مصرف
حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ أَحمَدَ الزَّيَّاتُ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عَمرٍو حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ بِإِسنَادِهِ
يرويه أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان واختلف عنه فرواه زياد البكائي عن الأعمش عن أبي قيس عن هزيل عن أبي هريرة وغيره يرويه عن الأعمش عن أبي قيس عن هزيل مرسلا ورواه محمد بن طلحة بن مصرف
الرِّجْلُ جُبَارٌ
يرويه أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان واختلف عنه فرواه زياد البكائي عن الأعمش عن أبي قيس عن هزيل عن أبي هريرة وغيره يرويه عن الأعمش عن أبي قيس عن هزيل مرسلا ورواه محمد بن طلحة بن مصرف
الرِّجْلُ جُبَارٌ
مرسل
الرِّجْلُ جُبَارٌ
يرويه الزهري واختلف عنه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ
يرويه الزهري واختلف عنه
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ ، فَقَطَعَ يَدَهُ
هذا الحديث ضعيف أخرجه الدارقطني كذلك وقال في آخره فأمر بقتله وهو هو وسبب ضعفه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي المذكور في إسناده قال الدارقطني هو ضعيف
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ ، فَقَطَعَ يَدَهُ
حديث القتل منكر لا أصل له
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ ، فَقَطَعَ يَدَهُ
وفيه محمد بن يزيد بن سنان قال الدارقطني هو ضعيف
لَا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ
سعيد بن إبراهيم مجهول والمسور لم يدرك عبد الرحمن بن عوف
لَا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ
سعيد مجهول والمسور لم يدرك عبد الرحمن وقال هذا وهم من وجوه عدة
لَا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ
ولا يصح أيضا وهو مضطرب غير ثابت
لَا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ
والمسور بن إبراهيم لم يدرك عبد الرحمن بن عوف فإن صح إسناده فهو مرسل
لَا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ بَعْدَ قَطْعِ يَمِينِهِ
والمسور بن إبراهيم لم يدرك عبد الرحمن بن عوف فإن صح إسناده فهو مرسل
لَا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ بَعْدَ قَطْعِ يَمِينِهِ
ولا يصح أيضا وهو مضطرب غير ثابت
لَا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ بَعْدَ قَطْعِ يَمِينِهِ
سعيد بن إبراهيم مجهول والمسور لم يدرك عبد الرحمن بن عوف