علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَأَيُّمَا امْرِئٍ هَلَكَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئًا
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الأَسَدِيُّ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عُثمَانَ
خالفه إسماعيل بن عياش عن الزبيدي وموسى بن عقبة واليمان بن عدي وإسماعيل بن عياش ضعيفان
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الأَسَدِيُّ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عُثمَانَ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
لا يثبت هذا عن حميد وكل من بينه وبين شيخنا ضعفاء
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
هذا لا يثبت عن حميد ومن بينه وبين شيخنا كلهم ضعفاء
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
وهذا باطل عن قتادة وعن حماد بن سلمة والله أعلم
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
أبو عصمة وبشر ضعيفان ولا يصح عن محمد بن عمرو
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
أرسله عبد الرزاق وغيره عن معمر
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
رواه معمر وعقيل بن خالد والأوزاعي عن الزهري عن سعيد مرسلا وكذلك روي عن ابن عيينة عن الزهري عن سعيد وهو الصواب
الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
الموقوف أصح
الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
والموقوف أصح
الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
رواه الثوري وهشيم ومحمد بن فضيل وجرير بن عبد الحميد عن الأعمش موقوفا على أبي هريرة وهو المحفوظ عن الأعمش
الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
رجح وقفه
الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
رجح رواية من وقفه على من رفعه
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
إسماعيل هذا يضع الحديث وهذا لا يصح
أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
يرويه ابن حيان التيمي واختلف عنه فوصله أبو همام الأهوازي عن أبي حيان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه جرير بن عبد الحميد وغيره رووه عن أبي حيان عن أبيه مرسلا
أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
نعم أعله الدارقطني في علله بالإرسال حيث رواه جرير عن أبي حيان عن أبيه مرسلا وقال إنه الصواب
يَدُ اللهِ عَلَى الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
يرويه ابن حيان التيمي واختلف عنه فوصله أبو همام الأهوازي عن أبي حيان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه جرير بن عبد الحميد وغيره رووه عن أبي حيان عن أبيه مرسلا
يَدُ اللهِ عَلَى الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
نعم أعله الدارقطني في علله بالإرسال حيث رواه جرير عن أبي حيان عن أبيه مرسلا وقال إنه الصواب
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لِمَنْ أَحْيَاهَا
وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك بن أنس وعبد الله بن إدريس ويحيى بن سعيد الأموي عن هشام عن أبيه مرسلا
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لِمَنْ أَحْيَاهَا
والمرسل عن عروة أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّخْلِ وَالزَّرْعِ
قال ابن صاعد وهم في ذكر الشجر
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ غَيْرِ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ
وإنما يروى عن شريح القاضي غير مرفوع
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ غَيْرِ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ
في إسناده عمرو بن عبد الجبار وعبيدة بن حسان وهما ضعيفان
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ غَيْرِ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ
قال الدارقطني عمرو وعبيدة ضعيفان وإنما يروى هذا من قول شريح غير مرفوع
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ غَيْرِ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ
عمرو بن عبد الجبار وعبيدة ضعيفان وإنما يروى هذا من قول شريح غير مرفوع
إِنَّ الْإِسْلَامَ لَا يُحْرِزُ لَكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمُ
هذا مرسل ولا تقوم به حجة
إِنَّ الْإِسْلَامَ لَا يُحْرِزُ لَكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمُ
قال الدارقطني هذا مرسل ولا تقوم به حجة
مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا
المرفوعرواته كلهم ثقات والصواب عن ابن عمر عن عمر قوله
مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا
جعله وهما والصواب عن ابن عمر عن عمر قوله
إِذَا كَانَتِ الْهِبَةُ لِذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ لَمْ يَرْجِعْ فِيهَا
وقال الدارقطني تفرد به عبد الله بن جعفر
ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا
لا يصح
ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا
مسلم بن خالد ثقة إلا أنه سيئ الحفظ وقد اضطرب في هذا الحديث
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ خَالِدٍ
مسلم بن خالد ثقة إلا أنه سيئ الحفظ وقد اضطرب في هذا الحديث
ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا
مسلم بن خالد ثقة إلا أنه سيئ الحفظ وقد اضطرب في هذا الحديث
ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا
مسلم بن خالد ثقة إلا أنه سيئ الحفظ وقد اضطرب في هذا الحديث
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
خالفه مالك وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان وسلمة بن زيد فرواه عن عبد الله بن يزيد لم يقولوا فيه نسيئة واجتماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه ابن أبي كثير يدل على ضبطهم للحديث ورو
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
تابعه حرب بن شداد عن يحيى وخالفه مالك وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان وأسامة بن زيد رووه عن عبد الله بن يزيد ولم يقولوا فيه نسيئة واجتماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه يحيى يدل
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَسْأَلُهُ عَنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بِامْرَأَةٍ
جده الأدنى محمد ولم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وجده الأعلى عمرو بن العاص ولم يدركه شعيب وجده الأوسط عبد الله وقد أدركه فإذا لم يسم جده احتمل أن يكون محمدا واحتمل أن يكون عمر
حَجَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مُحِبَّةَ
أم محبة والعالية مجهولتان لا يحتج بهما