علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَلَا لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ
قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار
أَلَا إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ عِيدٍ وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ
الدارقطني بإسناد ضعيف
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
حدث به تمتام عن محمد بن عبد الوهاب عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن جريج عن محمد بن عباد عن ابن عمر ووهم في ذكر ابن جريج وإنما رواه محمد بن عبد الله بن عبيد عن محمد بن عب
الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ ، وَالْأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ
صوب الدارقطني وقفه في العلل
الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ ، وَالْأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ
صوب الدارقطني وقفه في العلل
الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ ، وَالْأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ
وقفه عليهايعنى عائشة هو الصواب
أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَنِي آنِفًا ؟ " فَأُتِيَ بِالرَّجُلِ ؛ فَقَالَ : " أَمَّا الْجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا ، وَأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ
قال أبو عبد الرحمن لا أعلم أن أحدا قال ثم أحدث إحراما غير نوح بن حبيب ولا أحسبه محفوظا
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ وَالْعَقْرَبَ وَالْحِدَأَةَ وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ وَالْغُرَابَ
وهو الصواب متصلا
وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
تابعه سليمان بن حرب وغير واحد وخالفهم يحيى بن حسان فأسنده عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس
مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِـ " جَمْعٍ " وَقَدْ أَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ قَضَى تَفَثَهُ ، وَتَمَّ حَجُّهُ
صححه
مَنْ لَمْ يَقِفْ بِـ " جَمْعٍ " جَعَلَهَا عُمْرَةً
صححه
مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ بِلَيْلٍ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
رحمة بن مصعب ضعيف ولم يأت به غيره
مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ بِلَيْلٍ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
رحمة بن مصعب ضعيف ولم يأت به غيره
مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ بِلَيْلٍ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
ورحمة بن مصعب قال الدارقطني ضعيف وقد تفرد به
فِي كُلِّ بَيْضَةِ نَعَامٍ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه أبو قرة عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن أبي الزناد عن عروة عن عائشة وقال أبو عاص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ أَحمَدَ بنِ الأَزهَرِ حَدَّثَنَا دُحَيمٌ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه أبو قرة عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن أبي الزناد عن عروة عن عائشة وقال أبو عاص
فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ صِيَامُ يَوْمٍ
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه أبو قرة عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن أبي الزناد عن عروة عن عائشة وقال أبو عاص
فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ صِيَامُ يَوْمٍ
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه أبو قرة عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن أبي الزناد عن عروة عن عائشة وقال أبو عاص
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَكَمَ فِي بَيْضِ النَّعَامِ كَسَرَهُ رَجُلٌ مُحْرِمٌ صِيَامَ يَوْمٍ لِكُلِّ بَيْضَةٍ
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه أبو قرة عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن أبي الزناد عن عروة عن عائشة وقال أبو عاص
فِي الْأَصْلَعِ : يُمِرُّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ
قال عبد الكريم وجدت في كتابي رفعه مرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومرة لم يرفعه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَطُفْ هُوَ وَلَا أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
سألت الدارقطني عن ليث بن أبي سليم فقال صاحب سنة يخرج حديثه وإنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد فحسب
أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنَ ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
وحفص هذا ضعيف وابن أبي ليلى رديء الحفظ كثير الوهم
كَانَ قَارِنًا ، فَطَافَ طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى سَعْيَيْنِ
وعيسى بن عبد الله يقال له مبارك وهو متروك الحديث
طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعُمْرَتِهِ وَحَجَّتِهِ طَوَافَيْنِ
وأبو بردة متروك ومن دونه في الإسناد ضعفاء
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى سَعْيَيْنِ
يقال إن محمد بن يحيى حدث بهذا من حفظه فوهم في متنه والصواب بهذا الإسناد أن النبي عليه السلام قرن الحج والعمرة وليس فيه ذكر الطواف ولا السعي ويقال إنه رجع عن ذكر الطواف والسعي وحدث
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ طَوَافَيْنِ ، وَسَعَى سَعْيَيْنِ
يقال إن محمد بن يحيى الأزدي حدث بهذا من حفظه فوهم في متنه والصواب بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم قرن الحج والعمرة وليس فيه ذكر الطواف ولا السعي وقد حدث به محمد بن يحيى ال
هَذِهِ عَنْكَ ، وَحُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
إنه أصح
اخْتَلَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فِي غَسْلِ الْمُحْرِمِ رَأْسَهُ ، فَأَرْسَلُونِي إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَسْأَلُهُ كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَل
كذلك رواه الزهري عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبي أيوب قاله سليمان بن بلال عن أسامة بن زيد عن الزهري وخالفه زيد بن أسلم فرواه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن أبي أيو
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
روى هذا الحديث محمد بن عمرو بن علقمة واختلف عنه فرواه يزيد بن زريع ويزيد بن هارون وابن أبي عدي عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن عائشة ورواه أنس بن عمرو البجلي عن محمد بن عمرو عن أ
إِذَا رَمَى وَحَلَقَ وَذَبَحَ
رواه أبو معاوية عن حجاج عن أبي بكر بن أبي الجهم عن عمرة عن عائشة ووهم في ذلك
أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – الْحَجُّ كُلِّ عَامٍ ، قَالَ : " لَا ، بَلْ حَجَّةً وَاحِدَةً
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
يَا قَوْمِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
الْحَجُّ مَرَّةً ، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ كَثِيرٍ
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ القَاضِي حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِي مُوسَى بنُ
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، إِنَّمَا هِيَ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
هذا إسناد ثابت أخرجه مسلم بهذا الإسناد
لَا بَلْ لِلْأَبَدِ ، دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
رواته كلهم ثقات
لَا بَلْ لِلْأَبَدِ ، دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كلهم ثقات
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
كلهم ثقات