علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ إِلَّا الْمُتَرَبِّعَ
وأشبهها بالصواب ما قاله أسباط عن الثوري
لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا
لم يروه عن الشعبي غير جابر الجعفي وهو متروك والحديث مرسل لا تقوم به حجة
لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا
لم يروه غير جابر الجعفي عن الشعبي وهو متروك والحديث مرسل لا تقوم به حجة
لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا
لم يروه غير جابر الجعفي عن الشعبي وهو متروك والحديث مرسل لا تقوم به حجة
لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا
لم يروه عن الشعبي غير جابر الجعفي وهو متروك والحديث مرسل لا تقوم به حجة
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
ولا يعرف هذا عن الزهري
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
لم يروه عن الزهري غير روح بن غطيف أي وهو بضم العين المعجمة وفتح الطاء المهملة وهو متروك
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
خالفه أسد بن عمرو في اسم روح بن غطيف
إِذَا كَانَ فِي الثَّوْبِ قَدْرُ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ غُسِلَ الثَّوْبُ
ولا يعرف هذا عن الزهري
إِذَا كَانَ فِي الثَّوْبِ قَدْرُ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ غُسِلَ الثَّوْبُ
خالفه أسد بن عمرو في اسم روح بن غطيف
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الخَضِرِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ عَمرٍو
خالفه أسد بن عمرو في اسم روح بن غطيف
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الخَضِرِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ عَمرٍو
ولا يعرف هذا عن الزهري
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الخَضِرِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ عَمرٍو
لم يروه عن الزهري غير روح بن غطيف أي وهو بضم العين المعجمة وفتح الطاء المهملة وهو متروك
مَنْ صَلَّى خَلْفَ الْإِمَامِ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
لا يصح رفعه
مَنْ صَلَّى خَلْفَ الْإِمَامِ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
حديث سهل بن العباس عن ابن علية لا أصل له
مَنْ صَلَّى خَلْفَ الْإِمَامِ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
علله
مَنْ صَلَّى خَلْفَ الْإِمَامِ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
هذا حديث منكر
مَنْ صَلَّى خَلْفَ الْإِمَامِ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
ووهم فيه يعني عباس بن سهل وإنما رواه ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قوله
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
حديث سهل بن العباس عن ابن علية لا أصل له
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
رفعه وهم والصواب عن أيوب وعن ابن علية أيضا
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
رفعه وهم ومرسل الشعبي قال صلى الله عليه وسلم لا قراءة خلف الإمام
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
ووهم فيه يعني عباس بن سهل وإنما رواه ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قوله
تَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
ووهم فيه يعني عباس بن سهل وإنما رواه ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قوله
تَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
رفعه وهم والصواب عن أيوب وعن ابن علية أيضا
تَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
حديث سهل بن العباس عن ابن علية لا أصل له
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
لا يصح هذا عن سهيل تفرد به محمد بن عباد الرازي
أَفِي كُلِّ الصَّلَاةِ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
وهذا من قول أبي الدرداء لكثير بن مرة ومن جعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء فقد وهم
أَفِي كُلِّ الصَّلَاةِ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
هو من قول أبي الدرداء ومن جعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء فقد وهم
أَمَّتْنَا أُمُّ سَلَمَةَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ فَقَامَتْ بَيْنَنَا
حديث رواه حجاج بن أرطاة عن قتادة فوهم فيه وخالفه الحفاظ شعبة وسعيد وغيرهما
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِالنَّاسِ
لم يقل هكذا غير حجاج وخالفه أصحاب قتادة منهم شعبة وسعيد وغيرهما فلم يذكروا فيه فنهاهم عن القراءة وحجاج لا يحتج به
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِالنَّاسِ
قوله فنهاهم عن القراءة خلف الإمام وهم من حجاج والصواب ما رواه شعبة وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما عن قتادة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الظُّهْرَ فَقَرَأَ بـِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
قوله فنهاهم عن القراءة خلف الإمام وهم من حجاج والصواب ما رواه شعبة وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما عن قتادة
رَأَيْتُ عُمَرَ يُصَلِّي وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا
والقول قول زايدة هشام بن عروة عن أبيه عن سليمان بن يسار عن المسور بن مخرمة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – سَجَدَ فِي ص
انفرد به حفص وخالفه إسماعيل بن حفص وغيره عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في إذا السماء انشقت وهو الصواب
كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ : " سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
وخالفهما ابن علية فرواه عن خالد الحذاء عن رجل لم يسمه عن أبي العالية عن عائشة وهو الصواب
غَفَرَ اللهُ لَكَ
ووهم فيه على هشام بن حسان وإنما روى هشام بن حسان هذا الحديث عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ
رواية ضعيفة شاذة مردودة لمخالفتها الثقات يعني قوله وليجعل التي صلاها في بيته نافلة
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ
هذه الرواية شاذة ضعيفة مردودة لمخالفتها الثقات والحفاظ
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
قال في العلل ذكر النهار فيه وهم
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
غير محفوظ