علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
وليست بمحفوظ عن أبي بكر بن عياش
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
وليست بمحفوظ عن أبي بكر بن عياش
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
وليست بمحفوظ عن أبي بكر بن عياش
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
وليست بمحفوظ عن أبي بكر بن عياش
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ
وهو مرسل
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ
عبد الله بن معقل تابعي وهو مرسل
تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا ، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ
يرويه عبد الملك بن عمير عن ابن أبي ليلى واختلف عنه فوصله زائدة وجرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن ابن أبي ليلى عن معاذ وأرسله شعبة ولم يذكر معاذا فيه
قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ صَلَّى
تفرد به حاجب عن وكيع ووهم فيه والصواب عن وكيع بهذا الإسناد أنه عليه السلام كان يقبل وهو صائم وحاجب لم يكن له كتاب وإنما كان يحدث من حفظه ولقائل أن يقول هو تفرد ثقة وتحديثه من حفظه
قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ صَلَّى
تفرد به حاجب عن وكيع ووهم فيه والصواب عن وكيع بهذا الإسناد
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ لَا يَتَوَضَّأُ
لا أعلم حدث به عن عاصم هكذا غير علي بن عبد العزيز انتهى كلامه وعلي هذا مصنف مشهور مخرج عنه في المستدرك وعاصم أخرج له البخاري وأبو أويس استشهد به مسلم
رُبَّمَا قَبَّلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يُصَلِّي ، وَلَا يَتَوَضَّأُ
وخالفهما جندل بن والق وعبد الله بن جعفر فروياه عن عبيد الله بن عمرو عن غالب بن عبيد عن عطاء عن عائشة وغالب متروك
لَيْسَ فِي الْقُبْلَةِ وُضُوءٌ
وهذا هو الصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
تفرد به حاجب عن وكيع ووهم فيه والصواب عن وكيع بهذا الإسناد أنه عليه السلام كان يقبل وهو صائم وحاجب لم يكن له كتاب وإنما كان يحدث من حفظه ولقائل أن يقول هو تفرد ثقة وتحديثه من حفظه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
تفرد به حاجب عن وكيع ووهم فيه والصواب عن وكيع بهذا الإسناد
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
حدثنا أبو بكر النيسابوري حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال سمعت يحيى بن سعيد وذكر له حديث الأعمش عن حبيب عن عروة فقال أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ بَعْدَمَا يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
رواه أبو حنيفة عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الثوري رواه عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال معاوية ب
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ بَعْدَمَا يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
لم يروه عن إبراهيم التيمي غير أبي روق عطية بن الحارث ولا نعلم حدث به عنه غير الثوري وأبي حنيفة واختلف فيه فأسنده الثوري عن عائشة وأسنده أبو حنيفة عن حفصة كلاهما أرسله وإبراهيم التي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ بَعْدَمَا يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
فأتى بالصواب عن عائشة يعني معاوية بن هشام في قوله عن أبيه ولفظه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ بَعْدَمَا يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
والحديث مرسل لا يثبت يعني حديث حفصة وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة
يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ
فأتى بالصواب عن عائشة يعني معاوية بن هشام في قوله عن أبيه ولفظه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم
يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ
والحديث مرسل لا يثبت يعني حديث حفصة وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة
يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ
رواه أبو حنيفة عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الثوري رواه عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال معاوية ب
كَانَ يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، ثُمَّ يُصَلِّي
رواه أبو حنيفة عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الثوري رواه عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال معاوية ب
كَانَ يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، ثُمَّ يُصَلِّي
فأتى بالصواب عن عائشة يعني معاوية بن هشام في قوله عن أبيه ولفظه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم
كَانَ يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، ثُمَّ يُصَلِّي
والحديث مرسل لا يثبت يعني حديث حفصة وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ
والحديث مرسل لا يثبت يعني حديث حفصة وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ
مرسل لا يثبت
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقَبِّلُهَا ، وَهُوَ صَائِمٌ
والحديث مرسل لا يثبت يعني حديث حفصة وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقَبِّلُهَا ، وَهُوَ صَائِمٌ
فأتى بالصواب عن عائشة يعني معاوية بن هشام في قوله عن أبيه ولفظه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم
لَرُبَّمَا تَوَضَّأَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُقَبِّلُنِي ، ثُمَّ يَمْضِي فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
يرويه عمرو بن شعيب عن زينب عن عائشة وزينب هذه مجهولة حدث به عن عمرو بن شعيب الحجاج بن أرطاة والعرزمي وهما ضعيفان
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقَبِّلُهَا ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
يرويه عمرو بن شعيب عن زينب عن عائشة وزينب هذه مجهولة حدث به عن عمرو بن شعيب الحجاج بن أرطاة والعرزمي وهما ضعيفان
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ شَاذَانَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى مِثلَهُ
يرويه عمرو بن شعيب عن زينب عن عائشة وزينب هذه مجهولة حدث به عن عمرو بن شعيب الحجاج بن أرطاة والعرزمي وهما ضعيفان
يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ لَا يُحْدِثُ وُضُوءًا
قوله عبد الله بن غالب وهم وإنما أراد غالب بن عبيد الله وهو متروك وأبو سلمة الجهني هو خالد بن سلمة ضعيف وليس بالذي يروي عنه زكريا ابن أبي زائدة
يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ لَا يُحْدِثُ وُضُوءًا
ورواه أبو بدر عن أبي سلمة الجهني وهو خالد بن سلمة فقال عن عبد الله بن غالب عن عطاء عن عائشة وعبد الله بن غالب مجهول وقيل إنما أراد غالب بن عبيد الله فقلبه
يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ لَا يُحْدِثُ وُضُوءًا
وخالفهما جندل بن والق وعبد الله بن جعفر فروياه عن عبيد الله بن عمرو عن غالب بن عبيد عن عطاء عن عائشة وغالب متروك
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
هذا خطأ من وجوه
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
رواه إسماعيل بن بنت السدي عن عيسى بن يونس عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم ثم يصلي ولا يتوضأ فوهم في إسناده ومتنه فأما و
أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَبِكَ مِنْكَ
ويشبه أن يكون القول قول أبي أسامة وعبدة لأنهما زادا وهما ثقتان
أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَبِكَ مِنْكَ
تابعه عبدة بن سليمان وخالفهم وهيب ومعتمر وابن نمير رووه عن عبيد الله وقالوا عن الأعرج عن عائشة ولم يذكروا أبا هريرة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ
خالفه يزيد بن هارون ووهيب وغيرهما رووه عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة مرسلا