علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
وحديث عائشة قال فيه الدارقطني إرساله أصح
مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
تفرد به عصام ووهم فيه
مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
هذا غريب من حديث الزهري عن عروة عنها تفرد به سليمان بن موسى الدمشقي عنه
مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
تفرد به عصام ووهم فيه والصواب ابن جريج عن سليمان مرسلا
مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
هذا غريب من حديث الزهري عن عروة عنها تفرد به سليمان بن موسى الدمشقي عنه
مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
وكلا الروايتين وهم في الإسناد والمتن
مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
تفرد به عصام ووهم فيه والصواب عن ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
تفرد به عصام عن ابن المبارك ووهم فيه والصواب عن ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
مرسل
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
والمرسل أصح
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
وحديث عائشة قال فيه الدارقطني إرساله أصح
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
أعله بالاضطراب وقال إنه وهم والصواب رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
الصواب ابن جريج عن سليمان مرسلا وفي لفظ عنده مرفوعا من توضأ فليمضمض وضعفه
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
الصواب ابن جريج عن سليمان مرسلا وفي لفظ عنده مرفوعا من توضأ فليمضمض وضعفه
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
وحديث عائشة قال فيه الدارقطني إرساله أصح
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
والمرسل أصح
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
أعله بالاضطراب وقال إنه وهم والصواب رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
والمرسل أصح
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
الصواب ابن جريج عن سليمان مرسلا وفي لفظ عنده مرفوعا من توضأ فليمضمض وضعفه
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
أعله بالاضطراب وقال إنه وهم والصواب رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
وحديث عائشة قال فيه الدارقطني إرساله أصح
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن
وحديث عائشة قال فيه الدارقطني إرساله أصح
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن
والمرسل أصح
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن
الصواب ابن جريج عن سليمان مرسلا وفي لفظ عنده مرفوعا من توضأ فليمضمض وضعفه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن
أعله بالاضطراب وقال إنه وهم والصواب رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
وكلا الروايتين وهم في الإسناد والمتن
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
وحديث عائشة قال فيه الدارقطني إرساله أصح
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
محمد بن الأزهر هذا ضعيف وهذا خطأ والذي قبله المرسل أصح
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ
خطأ والصواب مرسل
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ سُنَّةٌ
أعله بالاضطراب وقال إنه وهم والصواب رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَكَذَا يَتَوَضَّأُ
تفرد به ابن الأشجعي عن أبيه عن سفيان بهذا الإسناد وهذا اللفظ ورواه العدنيان عبد الله بن الوليد ويزيد بن أبي حكيم والفريابي وأبو أحمد وأبو حذيفة عن الثوري بهذا الإسناد وقالوا كلهم إ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
قال موسى بن هارون في هذا الحديث موضع فيه عندنا وهم
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
وفي هذا الحديث موضع فيه عندنا وهم لأن فيه الابتداء بغسل الوجه قبل المضمضة والاستنشاق وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل بهذا الإسناد فبدأ فيه بالمضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
وفي هذا الحديث موضع فيه عندنا وهم لأن فيه الابتداء بغسل الوجه قبل المضمضة والاستنشاق وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل بهذا الإسناد فبدأ فيه بالمضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه
لَا بَأْسَ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلَيْكَ قَبْلَ يَدَيْكَ
هذا مرسل ولا يثبت
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَبَدَأَ بِمَيَاسِرِهِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ
هذا مرسل
أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا
أبو حنيفة خالف الحفاظ في ذلك فقال ثلاثا وإنما هو مرة واحدة
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا
هذا إسناد لم يختلف فيه إلا أن إسحاق بن يحيى ليس بالقوي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِمَاءٍ ، وَهُوَ عِنْدَ الْمَقَاعِدِ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا
إسناده صالح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِنَحْوِ الْمُدِّ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة