علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ دِبَاغَهَا يُحِلُّ كَمَا يُحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ
تفرد به الفرج بن فضالة وهو ضعيف ورواه من حديث يوسف بن السفر قال وهو متروك
إِنَّ دِبَاغَهَا يُحِلُّ كَمَا يُحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ
تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف
اسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا هِيَ دُبِغَتْ
في إسناده معروف بن حسان منكر الحديث
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ
تفرد بها شعبة
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وهذا غير محفوظ
الْمَاءُ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ
اختلف في هذا الحديث على سماك ولم يقل فيه عن ميمونة غير شريك
كَانَ يَغْتَسِلُ بِفَضْلَةِ مَيْمُونَةَ
قول ابن جريج أشبه
كَانَ يَغْتَسِلُ بِفَضْلَةِ مَيْمُونَةَ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن ميمونة وخالفه ابن جريج فرواه عن عمرو عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه
كَانَ يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن ميمونة وخالفه ابن جريج فرواه عن عمرو عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه
كَانَ يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ
قول ابن جريج أشبه
نَهَى أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
أبو حاجب اسمه سوادة بن عاصم واختلف فيه عنه فرواه عمران بن حدير وغزوان بن حجير السدوسي عنه موقوفا من قول الحكم غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَجْمِرَ بِعَظْمٍ
إسناده شامي ليس بثابت
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَجْمِرَ بِعَظْمٍ
إسناده شامي ليس بثابت
نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ حَائِلٍ
علي ابن رباح لا يثبت سماعه من ابن مسعود
نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ حَائِلٍ
علي لا يثبت سماعه من ابن مسعود
نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ حَائِلٍ
علي بن رباح لا يثبت سماعه من ابن مسعود
نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ
لا يصح ذكر الجلد
نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ
إسناده غير ثابت
نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ
ولا يصح ذكر الجلد فيه
نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ
هذا إسناد غير ثابت أيضا
نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِرَوْثٍ
صححه
نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِرَوْثٍ
والصواب عن شعبة عن فرات القزاز عن أبي حازم عن أبي هريرة
مَرَّ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ التَّغَوُّطِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَنَكَّبَ الْقِبْلَةَ
لم يروه غير مبشر بن عبيد وهو متروك الحديث
مَرَّ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ التَّغَوُّطِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَنَكَّبَ الْقِبْلَةَ
لم يروه غير مبشر بن عبيد وهو متروك الحديث زاد ابن الجوزي عنه يضع الأحاديث ويكذب
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَاجَتَهُ فَلْيَسْتَنْجِ بِثَلَاثَةِ أَعْوَادٍ
لم يسنده غير المضري وهو كذاب متروك
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَاجَتَهُ فَلْيَسْتَنْجِ بِثَلَاثَةِ أَعْوَادٍ
ضعفه
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَاجَتَهُ فَلْيَسْتَنْجِ بِثَلَاثَةِ أَعْوَادٍ
لم يسنده غير المضري وهو كذاب وغيره يرويه عن طاوس مرسلا ليس فيه ابن عباس
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَقْبِلَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا الْمَاءَ
ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن أبي قتادة ليس بمحفوظ والحديث مشهور عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَةٍ
ضعفه بعيسى الحناط
ظَهَرْتُ عَلَى إِجَّارٍ عَلَى بَيْتِ حَفْصَةَ فِي سَاعَةٍ لَمْ أَظُنَّ أَحَدًا يَخْرُجُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ، فَاطَّلَعْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى لَب
والصواب عن يحيى عن محمد بن علي بن بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
تفرد به عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك الحديث
فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
تفرد به عبد الوهاب بن الضحاك عن ابن عياش وهو متروك وغيره يرويه عن ابن عياش بهذا الإسناد فاغسلوه سبعا وهو الصواب
فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
وخالفه غيره فرواه عن إسماعيل بن عياش بهذا الإسناد وقال فليغسل سبعا ولم يزد على ذلك وهو الصواب عن أبي هريرة
يُغْسَلُ ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا
تفرد به عبد الوهاب عن إسماعيل وهو متروك الحديث وغيره يرويه عن إسماعيل بهذا الإسناد فاغسلوه سبعا وهو الصواب
يُغْسَلُ ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا
تفرد به عبد الوهاب بن الضحاك عن ابن عياش وهو متروك وغيره يرويه عن ابن عياش بهذا الإسناد فاغسلوه سبعا وهو الصواب
يُغْسَلُ ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا
تفرد به عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك الحديث
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَأَهْرِقْهُ
هذا موقوف ولم يروه هكذا غير عبد الملك عن عطاء
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَأَهْرِقْهُ
هذا موقوف ولم يروه هكذا غير عبد الملك عن عطاء
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ أَهَرَاقَهُ
هذا موقوف ولم يروه هكذا غير عبد الملك عن عطاء