علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
يَا سَلْمَانُ كُلُّ طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَقَعَتْ فِيهِ دَابَّةٌ لَيْسَ لَهَا دَمٌ فَمَاتَتْ فِيهِ فَهُوَ حَلَالٌ أَكْلُهُ
لم يروه غير بقية عن سعيد بن أبي سعيد الزبيدي وهو ضعيف
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ مَاءٌ فِي قُمْقُمَةٍ وَيَغْتَسِلُ بِهِ
ورواه الدارقطني وصححه
لَا تَفْعَلِي يَا حُمَيْرَاءُ ، فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ
خالد بن إسماعيل متروك وقال ابن عدي يضع الحديث على ثقات المسلمين
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ أَوْ يُغْتَسَلَ بِهِ
عمرو بن محمد الأعسم منكر الحديث ولم يروه عن فليح غيره ولا يصح عن الزهري
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ أَوْ يُغْتَسَلَ بِهِ
قال الدارقطني عمرو بن محمد منكر الحديث ولا يصح عن الزهري وقال ابن حبان كان يضع الحديث
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ أَوْ يُغْتَسَلَ بِهِ
عمرو بن محمد الأعسم منكر الحديث ولم يروه غيره عن فليح ولا يصح عن الزهري
كَانَ جَرِيرٌ يَقُولُ لِأَهْلِهِ : تَوَضَّؤُوا مِنْ هَذَا الَّذِي أَدْخَلَ فِيهِ سِوَاكَهُ
صححه
كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
وخالفه سعد بن الصلت رواه عن الأعمش عن مسلم الأعور عن أنس وهو أصح
كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
وخالفه سعد بن الصلت رواه عن الأعمش عن مسلم الأعور عن أنس وهو أصح
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
هذه أسانيد صحاح
أَلَيْسَ فِي الْمَاءِ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُهَا وَالدِّبَاغِ
هذه أسانيد صحاح
أَفَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
هذه أسانيد صحاح
أَلَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِجِلْدِهَا
هذه أسانيد صحاح
إِنَّمَا حَرُمَ لَحْمُهَا ، وَدِبَاغُ إِهَابِهَا طَهُورُهَا
هذه أسانيد صحاح
إِنَّمَا حَرُمَ عَلَيْكُمْ لَحْمُهَا
هذه الأسانيد كلها صحاح
إِنَّمَا حَرُمَ عَلَيْكُمْ لَحْمُهَا
هذه أسانيد صحاح
إِنَّمَا حَرُمَ عَلَيْكُمْ لَحْمُهَا
هذه أسانيد صحاح
ذَكَاةُ الْمَيْتَةِ دِبَاغُهَا
خالفه حسين المروروذي عن شريك فقال عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الأسود عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دباغها طهورها
ذَكَاةُ الْمَيْتَةِ دِبَاغُهَا
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك عن الأعمش واختلف عن شريك فرواه حسين المروذي عن شريك عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الأسود عن عائشة وخالفه حجاج الأعور وعبد الرحمن بن شريك فروياه ع
حَدَّثَنَا ابنُ كَامِلٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي خَيثَمَةَ عَنهُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك عن الأعمش واختلف عن شريك فرواه حسين المروذي عن شريك عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الأسود عن عائشة وخالفه حجاج الأعور وعبد الرحمن بن شريك فروياه ع
دِبَاغُ كُلِّ إِهَابٍ طَهُورُهُ
قال في علله إنه المحفوظ
دِبَاغُ كُلِّ إِهَابٍ طَهُورُهُ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه مالك والدراوردي وفليح وغيرهم رووه عن زيد بن أسلم
إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه مالك والدراوردي وفليح وغيرهم رووه عن زيد بن أسلم
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ
وأبو بكر الهذلي متروك
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ
أبو بكر الهذلي ضعيف
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
يوسف بن أبي السفر متروك
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
يوسف بن السفر متروك ولم يأت به غيره
حَدَّثَنَا عَبدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الفَضلِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ
يوسف بن أبي السفر متروك
إِنَّمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا
عبد الجبار ضعيف
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمَيْتَةِ حَلَالٌ إِلَّا مَا أُكِلَ مِنْهَا
أبو بكر الهذلي ضعيف
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمَيْتَةِ حَلَالٌ إِلَّا مَا أُكِلَ مِنْهَا
وأبو بكر الهذلي متروك
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
وذلك وهم
ادْبِغُوا إِهَابَهَا ؛ فَإِنَّ دِبَاغَهُ طُهُورُهُ
القاسم ضعيف
طَهُورُ كُلِّ أَدِيمٍ دِبَاغُهُ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه مالك والدراوردي وفليح وغيرهم رووه عن زيد بن أسلم
إِنَّ دِبَاغَهَا يُحِلُّ كَمَا يُحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ
تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف
إِنَّ دِبَاغَهَا يُحِلُّ كَمَا يُحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ
تفرد به الفرج بن فضالة وهو ضعيف ورواه من حديث يوسف بن السفر قال وهو متروك
إِنَّ دِبَاغَهَا يُحِلُّ كَمَا يُحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ
تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف
إِنَّ دِبَاغَهَا يُحِلُّ كَمَا يُحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ
تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف
إِنَّ دِبَاغَهَا يُحِلُّ كَمَا يُحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ
في إسناده فرج بن فضالة وهو وإن وثقه أحمد وابن معين فقد ضعفه غيرهما قال الدارقطني تفرد به فرج هذا عن يحيى بن سعيد وهو ضعيف يروي عن يحيى بن سعيد أحاديث عدة لا يتابع عليها
إِنَّ دِبَاغَهَا يُحِلُّ كَمَا يُحِلُّ خَلُّ الْخَمْرِ
تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف