علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصِلُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الثوري وأبو معاوية الضرير وعبد الحميد بن جعفر عن هشام عن أبيه عن عائشة أن أسماء قالت يا رسول الله وخالفهم حماد بن سلمة والضحاك بن عثمان وابن جري
أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مُقِيمٍ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ
رواه أبو معاوية الضرير وصالح بن عمرو عن إسماعيل عن قيس عن جرير ورواه حفص بن غياث عن إسماعيل عن قيس عن خالد بن الوليد ورواه أبو إسحاق الفزاري ومروان بن معاوية ومعتمر بن سليمان عن إس
أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مُقِيمٍ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ
صحح إرساله إلى قيس بن أبي حازم
يَا عُمَرُ ، إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ
تفرد به ورقاء عن حصين عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عمر وغيره يرويه عن حصين عن سعد عن أبي عبد الرحمن عن علي وهو الصواب
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ حَارِسٌ حَرَسَ فِي أَرْضِ
وكذلك قال وكيع عن ثور بن يزيد موقوفا وهو الصواب
إِنَّ مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلًا أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ
يرويه أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن أسيد بن عبد الرحمن عن فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك بقية بن الوليد و
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ إِسحَاقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ السُّوسِيُّ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ
يرويه أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن أسيد بن عبد الرحمن عن فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك بقية بن الوليد و
وَرَوَاهُ بَقِيَّةُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن أَسِيدٍ عَنِ ابنِ مُجَاهِدٍ عَن سَهلِ بنِ مُعَاذٍ عَن أَبِيهِ قَالَ غَزَونَا مَعَ نَبِيِّ
يرويه أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن أسيد بن عبد الرحمن عن فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك بقية بن الوليد و
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّهَا اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ
يرويه يحيى بن أبي كثير وقد اختلف فيه فروى ابن أبي عدي وابن علية عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه وكذلك قال أبو المغيرة والفريابي عن
خَيْرُ الْأَصْحَابِ أَرْبَعَةٌ
يرويه أبو سلمة العاملي عن الزهري عن أنس وأبو سلمة هذا عندنا هو الحكم بن عبد الله بن خطاف وهو متروك الحديث وروي عن عباد بن كثير عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عبا
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه إبراهيم بن سعد ومعمر فرواه عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة
أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ فِي الْعَرْشِ
يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق حدث به عنه علي بن مسهر وأبو معاوية وجرير والثوري وأسباط بن محمد وعبد الواحد بن زياد وابن نمير وابن عيينة ورواه محمد بن إسحاق عن الأعمش عن أ
أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ
يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق حدث به عنه علي بن مسهر وأبو معاوية وجرير والثوري وأسباط بن محمد وعبد الواحد بن زياد وابن نمير وابن عيينة ورواه محمد بن إسحاق عن الأعمش عن أ
أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ أُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه أسد بن موسى عن أبي خالد الأحمر عن ابن جريج عن ناتل عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما رواه ابن جريج عن يونس بن يوسف عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أنه كان
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة والقولان محفوظان
مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يرويه يزيد بن الهاد واختلف عنه فرواه الدراوردي والليث عن ابن الهاد عن الوليد بن أبي الوليد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر بن الخطاب ورواه ابن وهب عن عمر بن مالك الشرعبي وابن
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو طَاهِرٍ الفَقِيهُ وَأَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ وَأَبُو العَبَّاسِ الشَّاذيَاخِيُّ
يرويه يزيد بن الهاد واختلف عنه فرواه الدراوردي والليث عن ابن الهاد عن الوليد بن أبي الوليد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر بن الخطاب ورواه ابن وهب عن عمر بن مالك الشرعبي وابن
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ
وقول من ذكر مسروقا أصح
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
يرويه جعفر بن محمد واختلف عنه فرواه مالك من رواية أبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي عنه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين وخالفه أصحاب مالك لم يقولوا فيه عن جده وكذ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ
لم يصل إسناده غير الحسين بن أبي كبشة البصري عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك ورواه الناس عن مالك عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ليس فيه السائب بن يزيد وهو المحفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
والمحفوظ عن أبي وائل عن مسروق عن معاذ وعن إبراهيم مرسلا
مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيْرِ حَقٍّ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
مرسل مجاهد لم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص وإنما سمعه من جنادة بن أبي أمية عن ابن عمرو
أُرْسِلْتُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِأَرْبَعٍ : لَا يَطُوفَنَّ بِالْكَعْبَةِ عُرْيَانٌ
رواه معمر عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن بعض أصحابه عن علي ورواه ابن عيينة وأبو شيبة وغيرهما عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي وهو المحفوظ
سَأَلْنَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ ؟ قَالَ : بِأَرْبَعٍ . فَذَكَرَهُنَّ
رواه معمر عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن بعض أصحابه عن علي ورواه ابن عيينة وأبو شيبة وغيرهما عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي وهو المحفوظ
أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ ، وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
رواية يحيى ورواية وكيع وأن وكيعا وهم فيه والصواب قول يحيى ومن تابعه
أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ ، وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
قال ذلك يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري وخالفهما وكيع فرواه عن إبراهيم بن ميمون فقال إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة ووهم فيه والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه
اعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ
يرويه الليث عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وخالفه عبد المجيد بن جعفر فرواه عن المقبري عن أبي هريرة وقول الليث أصح
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه الثوري والمسعودي وسلام أبو المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن عاصم عن أبي وائل عن أبي معير السعدي عن
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ لَا تُقْتَلَ الرُّسُلُ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه الثوري والمسعودي وسلام أبو المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن عاصم عن أبي وائل عن أبي معير السعدي عن
لَا تُغْزَى بَعْدَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
صححه
لَا تَأْكُلُوهُ ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتَعَلَّقُوا مِنْ دِينِهِمْ بِشَيْءٍ إِلَّا بِشُرْبِ الْخَمْرِ
يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه فرواه محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع عن سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم عن عبيدة عن علي وخالفه إسماعيل بن علية وعبد الوهاب بن عطاء فروياه عن سعيد عن
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا القَعنَبِيُّ عَن مَالِكٍ عَن عَبدِ اللهِ
وغيره يروي عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وكذلك رواه يزيد بن الهاد ومالك بن أنس ومحمد بن رفاعة وإسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وهو الصواب
إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وغيره يروي عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وكذلك رواه يزيد بن الهاد ومالك بن أنس ومحمد بن رفاعة وإسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وهو الصواب
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ فَلَا يَعْصِهِ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وَكُلُوا
الصواب مرسل
اسْمُ اللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
ومروان بن سالم ضعيف
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
المرسل أشبه
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
وأشبهها بالصواب قول مالك ومن تابعه عن صفوان بن سليم