علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ مِجَنًّا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أَبِي بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ
رواه عبيدة بن الأسود وسعيد بن عامر عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع وغيرهما يرويه عن سعيد أن أبا بكر قطع ورواه يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن
وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ
وروي عن عبد الله بن الصباح العطار عن أبي علي الحنفي عن هشام عن قتادة عن أنس مرفوعا أيضا ولا يصح رفعه عن هشام ورفعه أبو هلال عن قتادة والصواب عن قتادة عن أنس أن أبا بكر قطع غير مرفو
وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ
رواه عبيدة بن الأسود وسعيد بن عامر عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع وغيرهما يرويه عن سعيد أن أبا بكر قطع ورواه يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ
رواه عبيدة بن الأسود وسعيد بن عامر عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع وغيرهما يرويه عن سعيد أن أبا بكر قطع ورواه يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن
قَطَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي مِجَنٍّ
رواه عبيدة بن الأسود وسعيد بن عامر عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع وغيرهما يرويه عن سعيد أن أبا بكر قطع ورواه يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن
قَطَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي مِجَنٍّ
رواه عبيدة بن الأسود وسعيد بن عامر عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع وغيرهما يرويه عن سعيد أن أبا بكر قطع ورواه يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي مِجَنٍّ
رواه عبيدة بن الأسود وسعيد بن عامر عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع وغيرهما يرويه عن سعيد أن أبا بكر قطع ورواه يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ كَانَ يَسْرِقُ الصِّبْيَانَ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ
تفرد به عبد الله بن محمد بن يحيى عن هشام وهو كثير الخطأ على هشام ضعيف الحديث
أَنَّهُ قَطَعَ رَجُلًا فِي ذَلِكَ
تفرد به عبد الله بن محمد بن يحيى عن هشام وهو كثير الخطأ على هشام ضعيف الحديث
يَا أَبَا ذَرٍّ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ
يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذَا قَدْ سَرَقَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا إِخَالُهُ سَرَقَ
والمرسل أصح
أَخبَرَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي المَعرُوفِ الفَقِيهُ أَنبَأَ بِشرُ بنُ أَحمَدَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ الحُسَينِ بنِ نَصرٍ الحَذَّاءُ
والمرسل أصح
إِنَّ هَذَا سَرَقَ . فَقَالَ : " لَا إِخَالُهُ سَرَقَ
والمرسل أصح
وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الحَافِظُ بِهَمَذَانَ أَنبَأَ
ولا يصح أيضا وهو مضطرب غير ثابت
وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الحَافِظُ بِهَمَذَانَ أَنبَأَ
سعيد مجهول والمسور لم يدرك عبد الرحمن وقال هذا وهم من وجوه عدة
وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الحَافِظُ بِهَمَذَانَ أَنبَأَ
سعيد بن إبراهيم مجهول والمسور لم يدرك عبد الرحمن بن عوف
وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الحَافِظُ بِهَمَذَانَ أَنبَأَ
والمسور بن إبراهيم لم يدرك عبد الرحمن بن عوف فإن صح إسناده فهو مرسل
لَا يُغَرَّمُ السَّارِقُ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
والمسور بن إبراهيم لم يدرك عبد الرحمن بن عوف فإن صح إسناده فهو مرسل
لَا يُغَرَّمُ السَّارِقُ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
ولا يصح أيضا وهو مضطرب غير ثابت
لَا يُغَرَّمُ السَّارِقُ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
سعيد بن إبراهيم مجهول والمسور لم يدرك عبد الرحمن بن عوف
لَا يُغَرَّمُ السَّارِقُ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
سعيد مجهول والمسور لم يدرك عبد الرحمن وقال هذا وهم من وجوه عدة
لَمَّا سَرَقَتِ الْمَرْأَةُ تِلْكَ الْقَطِيفَةَ مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْظَمْنَا ذَلِكَ
والصواب قولهم
أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَا فَقُطِعَتْ يَدُهَا
والمرسل أشبه
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
أَنْ لَا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ
والصواب قول من قال عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عمر
أَنْ لَا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ
والصواب قول من قال عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عمر
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا
رواه روح بن القاسم وسفيان بن عيينة وورقاء بن عمر عن طاوس عن ابن عباس عن عمر وخالفهم حماد بن زيد ومحمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن طاوس مرسلا عن عمر ورواه حنظلة بن أبي سفيان
اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ
سئل الدارقطني عنه فقال أسنده عمر بن سعيد بن سريح عن الزهري ووقفه يونس ومعمر وشعيب بن أبي حمزة وغيرهم عن الزهري والموقوف هو الصواب
اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ
رواه الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه واختلف عنه فأسنده عمر بن سعيد بن سريح عن الزهري ووقفه يونس ومعمر وشعيب بن أبي حمزة وغيرهم عن الزهري والموقوف هو الصواب
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
حديث قرة أشبه بالصواب
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ حَرَامٌ
اختلف عن ابن عيينة فروى عن محمد بن عباد المكي عنه عن عمرو بن دينار عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى وخالفه سهل بن صقير فرواه عن ابن عيينة عن مسعر وغيره عن سعيد بن أبي بردة و
أَنْهَاكُمْ ، عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
هو حديث يرويه الضحاك بن عثمان عن بكير بن الأشج عن عامر ابن سعد عن أبيه حدث به عنه كذلك جماعة منهم عبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي والوليد بن كثير أبو سعيد الراذاني ومحمد بن جعفر
أَنْهَاكُمْ ، عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عامر بن سعد عن أبيه حدث به كذلك جماعة منهم عبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي والوليد بن كثير أبو سعيد و
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
ليس هذا اللفظ بمحفوظ عن نافع
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
صححه
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
صححه
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
صححه