علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ
يرويه الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر عن علي رواه أصحاب الأعمش عنه كذلك واختلف عن وكيع فرواه السري بن حيان عن وكيع عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي ووهم فيه والصحيح عن وك
سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُقْسِمُ قَسَمًا ، أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ تَبَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ
وحديث هشيم عن أبي هشام صحيح
قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ . فَلَمَّا قَفَّى ، قَالَ : هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
يرويه إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة عن ابن مسعود وتابعه الثوري ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة ويشبه أن يكون الصحيح حديث ابن مسعود
قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ
يرويه إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة عن ابن مسعود وتابعه الثوري ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة ويشبه أن يكون الصحيح حديث ابن مسعود
لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ
يرويه إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة عن ابن مسعود وتابعه الثوري ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة ويشبه أن يكون الصحيح حديث ابن مسعود
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
وحديث مسعر هو الصحيح
لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ
والصحيح عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة
حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الْإِسْلَامِ ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ الْبَارِحَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ
وحديث أبي حيان صحيح
هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ
والصحيح عن حماد بن سلمة عن ثابت عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة
أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : إِنَّكَ غُلَامٌ شَابٌّ عَاقِلٌ ، لَا نَتَّهِمُكَ
رواه الزهري عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت حدث به عن الزهري كذلك جماعة منهم إبراهيم بن سعد ويونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي وإبراهيم بن إسماعيل بن م
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
والصحيح عن أبي صالح عن أبي سعيد
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
فرواه حرمي بن عمارة عن شعبة عن قتادة عن أنس عن أسيد بن حضير وخالفه أصحاب شعبة فرووه عن شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا فيه أسيدا وهو الصحيح
إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
فرواه حرمي بن عمارة عن شعبة عن قتادة عن أنس عن أسيد بن حضير وخالفه أصحاب شعبة فرووه عن شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا فيه أسيدا وهو الصحيح
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
والصحيح قول مالك ومن تابعه عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم يعني من رواه عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم عن الحكم بن ميناء عن يزيد بن جارية عن معاوية
أُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ ، فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
فرواه حرمي بن عمارة عن شعبة عن قتادة عن أنس عن أسيد بن حضير وخالفه أصحاب شعبة فرووه عن شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا فيه أسيدا وهو الصحيح
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيَّ : لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ
يرويه الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر عن علي رواه أصحاب الأعمش عنه كذلك واختلف عن وكيع فرواه السري بن حيان عن وكيع عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي ووهم فيه والصحيح عن وك
عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ
يرويه الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر عن علي رواه أصحاب الأعمش عنه كذلك واختلف عن وكيع فرواه السري بن حيان عن وكيع عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي ووهم فيه والصحيح عن وك
إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيَّ أَنَّهُ : لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
يرويه الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر عن علي رواه أصحاب الأعمش عنه كذلك واختلف عن وكيع فرواه السري بن حيان عن وكيع عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي ووهم فيه والصحيح عن وك
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُ
والصحيح قول من قال عن جميع أنه دخل على عائشة
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ ، فَسَمِعْتُهَا تَسْأَلُهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ عَنْ عَلِيٍّ
والصحيح قول من قال عن جميع أنه دخل على عائشة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَمَّارٍ : تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وهم فيه بعض الرواة والصحيح عن شعبة وعن غيره عن خالد الحذاء عن عكرمة عن أبي سعيد الخدري وهو المحفوظ عن غندر وعن غيره
لَا تَقْتُلْهُ ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه صالح بن كيسان وإسحاق بن راشد وابن أخي الزهري وابن جريج وليث بن سعد والنعمان بن راشد وعقيل بن خالد وعبد الحميد بن جعفر وأسامة بن زيد وعبد الرحمن بن إسح
أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ تَبَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ
وحديث هشيم عن أبي هشام صحيح
فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، وَفِي مُبَارَزَتِنَا يَوْمَ بَدْرٍ
وحديث أبي هاشم صحيح وقول معتمر عن أبيه صحيح وكذلك قول مروان بن معاوية ومن تابعه وحديث عون بن كهمس عن سليمان التيمي وهم
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ
يرويه سعيد المقبري واختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه زيد بن الحباب وابن وهب وآدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي مرة مولى عقيل عن أم هانئ وخالفهم سفيان الث
لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، حَتَّى لَا يَبْقَى فِيهَا إِلَّا مُسْلِمٌ
رواه أبو الزبير ووهب بن منبه عن جابر واختلف عن الزهري فرواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة عن الزهري قال حدثني ابن تدرس وهو أبو الزبير عن جابر عن عمر وخالفه محمد بن
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فرواه محمد بن جرير عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن ابن عمر ووهم في إسناده في موضعين في قوله عن قيس وفي قوله عن ابن عمر والصحيح عن
كَانَ الْمُؤْمِنَاتُ إِذَا هَاجَرْنَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
والصحيح حديث الزهري عن عروة عن عائشة
أَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ ، فَوَاللهِ مَا مِنَ الْفَقْرِ أَخْشَى عَلَيْكُمْ
يرويه هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه يونس ومعمر وموسى بن عقبة وصالح بن كيسان رووه عن الزهري عن عروة عن المسور عن عمرو بن عوف حليف لبني ع
فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ ، فَوَاللهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ
يرويه هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه يونس ومعمر وموسى بن عقبة وصالح بن كيسان رووه عن الزهري عن عروة عن المسور عن عمرو بن عوف حليف لبني ع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
وقول ابن عيينة وابن جريج هو الصحيح
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
الصحيح حديث سمي
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
الصحيح حديث سمي
أَمَرَ بِالْأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ
والمحفوظ حديث سعيد بن أبي عروبة وهو صحيح وتوقيف الدستوائي له على زرارة ليس بعلة لأن سعيد
مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ سَعْدٌ : وَقَعَ فِي نَفْسِي خَوْفٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ أَحْرُسُهُ
والصحيح عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة
إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
والصحيح حديث أبي سلمة
يَا عَائِشُ ، هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
والصحيح حديث أبي سلمة
وَعَن أَحمَدَ بنِ يَحيَى بنِ الوَزِيرِ بنِ سُلَيمَانَ عَن سَعِيدِ بنِ عُفَيرٍ عَنِ اللَّيثِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَالِدِ بنِ مُسَافِرٍ
والصحيح حديث أبي سلمة
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
وغيرهما يرويه عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر وهو الصحيح
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
وغيرهما يرويه عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر وهو الصحيح