علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرُوهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ
لم يرفعه غير إسحاق ويقال إنه رجع عنه والصواب موقوف
مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ
رجح الوقف
مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ
روي مرفوعا وموقوفا ورجح الدارقطني الوقف
مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ
رجح الوقف
مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ
روي مرفوعا وموقوفا ورجح الدارقطني الوقف
مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ
لم يرفعه غير إسحاق ويقال إنه رجع عنه والصواب موقوف
لَا يُحْصِنُ أَهْلُ الشِّرْكِ بِاللهِ شَيْئًا
وهم عفيف في رفعه والصواب موقوف من قول ابن عمر
مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ
لم يرفعه غير إسحاق ويقال إنه رجع عنه والصواب موقوف
مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ
رجح الوقف
مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ
روي مرفوعا وموقوفا ورجح الدارقطني الوقف
أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَهَاهُ عَنْهَا
وعلي بن أبي طلحة لم يدرك كعبا
أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَهَاهُ عَنْهَا
وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف وعلي بن أبي طلحة لم يدرك كعبا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَعَى عَلَيْهَا وَلَدُهَا ، أَوْ كَانَ اعْتِرَافٌ فَالْإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ ، ثُمَّ النَّاسُ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه قعنب بن محرز عن وهب بن جرير عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن مجالد عن الشعبي عن أبيه عن علي ووهم فيه في موضعين قوله عن مجالد وإنما هو سلمة ومجالد وفي قوله عن
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّمَا امْرَأَةٍ جِيءَ بِهَا - وَبِهَا حَبَلٌ يَعْنِي - أَوِ اعْتَرَفَتْ فَالْإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ ، ثُمَّ النَّاسُ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه قعنب بن محرز عن وهب بن جرير عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن مجالد عن الشعبي عن أبيه عن علي ووهم فيه في موضعين قوله عن مجالد وإنما هو سلمة ومجالد وفي قوله عن
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
أُتِيَ بِرَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ بِكْرٍ فَأَحْبَلَهَا ، ثُمَّ اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ زَنَى ، وَلَمْ يَكُنْ أَحْصَنَ
وقول مالك هو الصواب
أَنَّهُ جَلَدَهُ وَنَفَاهُ عَامًا
وقول مالك هو الصواب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَرَبَ وَغَرَّبَ
وهو الصواب
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَرَبَ وَغَرَّبَ
وهو الصواب
لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَيْكُمْ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه وكيع وجرير وعبد الله بن نمير وأبو معاوية عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ورواه سعيد بن أبي مريم عن مالك عن هشام عن أبيه عن أم سلمة لم يذكر زي
لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَيْكُمْ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه وكيع وجرير وعبد الله بن نمير وأبو معاوية عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ورواه سعيد بن أبي مريم عن مالك عن هشام عن أبيه عن أم سلمة لم يذكر زي
إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ
يرويه الأوزاعي واختلف عنه فرواه مفضل بن يونس عن الأوزاعي عن أبي يسار القرشي عن أبي هاشم عن أبي هريرة وخالفه عيسى بن يونس فرواه عن الأوزاعي عن بعض أصحابه أن النبي صلى الله عليه وسلم
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ : أَمَّا الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ فَرُدُّوهَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
أَدْخَلْتَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ مِنْهَا كَمَا يَغِيبُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ
يرويه أبو الزبير واختلف عنه فرواه ابن جريج عن أبي الزبير عن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة وخالفه حجاج بن حجاج وزيد بن أبي أنيسة فروياه عن أبي الزبير عن عبد الرحمن بن الهضها
فَإِنَّ خَادِمًا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَنَتْ فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَا لِأَضْرِبَهَا ، فَوَجَدْتُهَا حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِنِفَاسِهَا
يرويه السدي واختلف عنه فرواه إسرائيل وزائدة عن السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وخالفهم عبد السلام بن حرب فرواه عن السدي عن عبد خير عن علي قال ذلك علي بن قادم
إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنِ الْجَلْدِ
الصواب عن أبي حازم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنِ الْجَلْدِ
الصواب عن أبي حازم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني مرسلا
كَيْفَ تَجِدَانِ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي التَّوْرَاةِ
تفرد به مجالد عن الشعبي وليس بالقوي
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه معتمر بن سليمان وأبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عنه جماعة فقالوا عن عبي
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُقبَةَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي العَنبَسِ ثَنَا مُحَمَّدُ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه معتمر بن سليمان وأبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عنه جماعة فقالوا عن عبي
إِذَا زَنَتْ إِمَاؤُكُمْ فَأَقِيمُوا عَلَيْهِنَّ الْحُدُودَ
يرويه السدي واختلف عنه فرواه إسرائيل وزائدة عن السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وخالفهم عبد السلام بن حرب فرواه عن السدي عن عبد خير عن علي قال ذلك علي بن قادم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى أَرِقَّائِكُمْ مَنْ أَحْصَنَ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يُحْصِنْ
يرويه السدي واختلف عنه فرواه إسرائيل وزائدة عن السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وخالفهم عبد السلام بن حرب فرواه عن السدي عن عبد خير عن علي قال ذلك علي بن قادم
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه معتمر بن سليمان وأبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عنه جماعة فقالوا عن عبي
إِنَّ خَادِمًا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَدَتْ مِنَ الزِّنَا فَبَعَثَنِي لِأَجْلِدَهَا
يرويه السدي واختلف عنه فرواه إسرائيل وزائدة عن السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وخالفهم عبد السلام بن حرب فرواه عن السدي عن عبد خير عن علي قال ذلك علي بن قادم
أَيُّمَا رَجُلٍ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وخالفه يحيى القطان ومروان بن معاوية وغيرهما رووه عن فضيل عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة وهو أشبه بالصواب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ
وهو وهم
قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي خَمْسَةِ دَرَاهِمَ
رواه عبيدة بن الأسود وسعيد بن عامر عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع وغيرهما يرويه عن سعيد أن أبا بكر قطع ورواه يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن