علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
ضُمِّي إِلَيْكِ ثِيَابَكِ
وجميل بن زيد متروك
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ
يرويه ابن عيينة واختلف عنه فرواه إبراهيم بن المنذر وأبو الخطاب زياد بن يحيى وعلي بن عمرو الأنصاري وعبد الله بن محمد الزهري عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس قال الزهري من بينهم عن ابن
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ
يرويه ابن جريج والثوري عن منصور بن صفية عن أمه واختلف عن الثوري فرواه وكيع ومحمد بن كثير عن الثوري عن منصور بن صفية عن أمه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يحيى بن أبي زائدة وأبو
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
والمرسل أصح
أَخُوكَ صَنَعَ طَعَامًا وَدَعَاكَ أَفْطِرْ
قال الدارقطني وهو مرسل
إِنَّ هَذَا قَدْ تَبِعَنَا فَتَأْذَنُ لَهُ
رواه شعبة عن الأعمش عن شقيق عن أبي مسعود كذلك وخالفه ابن نمير عن الأعمش عن شقيق عن أبي مسعود عن رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب فصار مسندا عن أبي شعيب والأشبه بالصواب قول من أسنده
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ ثَنَا جَعفَرٌ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ ثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا الأَعمَشُ
رواه شعبة عن الأعمش عن شقيق عن أبي مسعود كذلك وخالفه ابن نمير عن الأعمش عن شقيق عن أبي مسعود عن رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب فصار مسندا عن أبي شعيب والأشبه بالصواب قول من أسنده
مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ
وخالفه مالك وأيوب ومحمد بن إسحاق وأسامة بن زيد وإسماعيل بن أمية والليث بن سعد ويحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة فرووه عن نافع عن القاسم عن عائشة وهو الصواب
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ يَحيَى بنُ مَنصُورٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ السَّلَامِ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ
وخالفه مالك وأيوب ومحمد بن إسحاق وأسامة بن زيد وإسماعيل بن أمية والليث بن سعد ويحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة فرووه عن نافع عن القاسم عن عائشة وهو الصواب
تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيلَ
سئل عن حديث ابن عباس عن أبي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب وصورة فقال يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس ومعمر وابن أبي ذئب وشعيب والزبيدي والماجشون
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عُذِّبَ وَكُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ
اختلف فيه على عكرمة فرواه قتادة عن عكرمة عن أبي هريرة واختلف عنه في رفعه فرفعه همام والحكم بن عبد الملك عن قتادة ووقفه أبو عوانة عن قتادة ورواه أبو هاشم الرماني عن عكرمة عن أبي هري
دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا سِتْرٌ فِيهِ صُوَرٌ قَالَتْ : فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ
وخالفه مالك وأيوب ومحمد بن إسحاق وأسامة بن زيد وإسماعيل بن أمية والليث بن سعد ويحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة فرووه عن نافع عن القاسم عن عائشة وهو الصواب
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله مرسلا وكذلك قال الزبيدي عن الزهري مرسلا ورواه وهيب عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قاله عفان واختلف عنه
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
والمحفوظ عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
المرسل أصح
كَانَ يُؤْتَى بِالتَّمْرِ فِيهِ دُودٌ
المرسل أصح
يُكْسَرُ حَرُّ هَذَا بِبَرْدِ هَذَا ، وَبَرْدُ هَذَا بِحَرِّ هَذَا
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه ابن عيينة وأبو أسامة والثوري وعبدة بن سليمان وقيس بن الربيع ووهيب بن خالد ويحيى بن هاشم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة واختلف عن داود الطائي ف
هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ
وهو الصواب
سُبْحَانَ اللهِ لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ
مرسل
لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ سُبْحَانَهُ
قول حماد هو الصواب يعني حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن عجوز عن أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَظْهِرُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ
وهو الصواب
أَنْ يُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمَ ، وَيَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَى
حدث به الحجاج بن الحجاج الباهلي وشعبة وشبل بن عباد وحماد بن سلمة عن أبي قزعة عن حكيم بن معاوية عن أبيه ورواه داود بن أبي هند وابن جريج عن أبي قزعة عن رجل من بني قشير قال ابن جريج ع
اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ وَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
المرسل أقرب إلى الصواب
اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ وَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
إنه أقرب إلى الصواب المرسل
اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ وَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
والمرسل أقرب إلى الصواب
اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ وَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
أعله
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
والمتصل أصح
يَا رَسُولَ اللهِ مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ
حدث به الحجاج بن الحجاج الباهلي وشعبة وشبل بن عباد وحماد بن سلمة عن أبي قزعة عن حكيم بن معاوية عن أبيه ورواه داود بن أبي هند وابن جريج عن أبي قزعة عن رجل من بني قشير قال ابن جريج ع
أَيَضْرِبُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ كَمَا يَضْرِبُ الْعَبْدَ ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ
يرويه هشام واختلف عنه فرواه زمعة بن صالح وأبو أويس عن هشام عن أبيه عن عائشة وكذلك رواه عثمان بن عبد الوهاب الثقفي عن أبيه عن الثوري عن هشام عن عائشة وكلها وهم والصواب عن هشام عن أب
إِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا رَابَهَا ، وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور ورواه داود العطار عن عمرو مرسلا ورواه الليث وابن لهيعة عن ابن أبي مليكة وهو عبد الله بن ع
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ نَا عَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ نَا أَبُو الوَلِيدِ نَا اللَّيثُ فَذَكَرَهُ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور ورواه داود العطار عن عمرو مرسلا ورواه الليث وابن لهيعة عن ابن أبي مليكة وهو عبد الله بن ع
أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي
حديث علي بن الحسين أشبه
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ
يرويه يحيى بن أبي كثير وقد اختلف فيه فروى ابن أبي عدي وابن علية عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه وكذلك قال أبو المغيرة والفريابي عن
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا هَتَكَتِ السِّتْرَ
وقول شعبة والثوري عن منصور أشبه بالصواب
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
يرويه الجريري واختلف عنه فرواه عبيد الله بن تمام عن الجريري عن عبد الله بن بريدة عن عائشة وخالفه معمر رواه عن الجريري عن ابن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر وهو الصواب
لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ
وسئل عن حديث أبي وائل عن عبد الله الحديث فقال حدث به داود بن رشيد عن أبي حفص الأبار عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله وهو وهم والصواب عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الْخُلْعَ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً
سكت عن عباد بن كثير
لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ
يرويه عمرو بن شعيب واختلف عنه فرواه ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن طاؤوس عن معاذ قاله عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج وخالفه عامر الأحول ومطر الوراق وغيرهما رووه عن ع
لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
يرويه عمرو بن شعيب واختلف عنه فرواه ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن طاؤوس عن معاذ قاله عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج وخالفه عامر الأحول ومطر الوراق وغيرهما رووه عن ع
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ وَلَا عِتْقَ إِلَّا بَعْدَ مِلْكٍ
يرويه عمرو بن شعيب واختلف عنه فرواه ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن طاؤوس عن معاذ قاله عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج وخالفه عامر الأحول ومطر الوراق وغيرهما رووه عن ع