المحدثون›الدارقطني

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله

ت 385 هـ
صفحة الراوي ←
٣٩٬٠٠٦
حكم على حديث
١١٬٦٦٠
صحيح
٩٤
حسن
٢٬٥٠٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ ، فَمَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ

يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة وخالفه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر فرواه عن الزهري عن عروة مرسلا والمرسل أشبهها بالصواب

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يَقُولُ فِي تَشَهُّدِ الْحَاجَةِ

يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة ه

سنن البيهقي الكبرى

وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ثُمَّ ذَكَرَ الْآيَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ وَلَمْ يَقُلْ : ثُمَّ تَتَكَلَّمُ بِحَاجَتِكَ

يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة ه

سنن البيهقي الكبرى

يَنْكِحُ الْعَبْدُ امْرَأَتَيْنِ وَيُطَلِّقُ تَطْلِيقَتَيْنِ

يرويه شعبة وابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى طلحة عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عتبة عن عمر ورواه الثوري عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة بهذا الإسناد حدث به بصنعاء وقال ع

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ عَائِشَةَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ

مرسل

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ يَوْمَ حُنَيْنٍ جَيْشًا إِلَى أَوْطَاسٍ ، فَلَقُوا عَدُوًّا فَقَاتَلُوهُمْ ، فَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ

يرويه قتادة عن أبي الخليل صالح بن أبي مريم عن أبي علقمة عن أبي سعيد وخالفه عثمان البتي فرواه عن أبي الخليل عن أبي سعيد ولم يذكر أبا علقمة وقول قتادة أصح

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ

حديث عبد الله بن عمرو لا يثبت والصواب حديث ابن عباس

سنن البيهقي الكبرى

رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ

حديث عبد الله بن عمرو لا يثبت والصواب حديث ابن عباس

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ إِلَى أَبِي الْعَاصِ بِمَهْرٍ جَدِيدٍ

وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو وأنه من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ إِلَى أَبِي الْعَاصِ بِمَهْرٍ جَدِيدٍ

حديث عمرو بن شعيب هذا لا يثبت والصواب حديث ابن عباس

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ إِلَى أَبِي الْعَاصِ بِمَهْرٍ جَدِيدٍ

هذا لا يثبت وحجاج لا يحتج به والصواب حديث ابن عباس رضي الله عنهما

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ

وقولهم أولى بالصواب من قول ليث

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْعَوْدَ فَلْيَتَوَضَّأْ ؛ فَإِنَّهُ أَنْشَطُ لَهُ

وقولهم أولى بالصواب من قول ليث

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ

وقولهم أولى بالصواب من قول ليث

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ

لا يصح عن أبي وائل

سنن البيهقي الكبرى

وَاللهِ لَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ وَمَا كُنَّا مُسَافِحِينَ

رواه الزهري واختلف عنه فرواه منصور بن دينار عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعا وكذلك روي عن عمر بن محمد عن الزهري وأصحاب الزهري يرويه عن الزهري موقوفا منهم ابن عيينة وغيره وكذلك رواه

سنن البيهقي الكبرى

حَرَّمَ أَوْ هَدَمَ الْمُتْعَةَ النِّكَاحُ ، وَالطَّلَاقُ ، وَالْعِدَّةُ ، وَالْمِيرَاثُ

رويه عكرمة بن عمار واختلف عنه فرواه مؤمل بن إسماعيل وبكر بن يزيد العقيلي عن عكرمة بن عمار فقال المؤمل عن المقبري عن أبي هريرة وقال بكر بن يزيد عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وخالف

سنن البيهقي الكبرى

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

يرويه أبو عوانة واختلف عنه فرواه معلى بن أسد وإبراهيم بن الحجاج عن أبي عوانة عن مغيرة عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة وقال يحيى بن حماد عن أبي عوانة قال مرة عن مسروق ثم رجع عنه وقال

سنن البيهقي الكبرى

دَلَّسْتُمْ عَلَيَّ

وجميل بن زيد متروك

سنن البيهقي الكبرى

قَالَ وَأَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الحُلوَانِيُّ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا

وجميل بن زيد متروك

سنن البيهقي الكبرى

أَرْخِي عَلَيْكِ

وجميل بن زيد متروك

سنن البيهقي الكبرى

لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا يَحِلُّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ

يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه أصحاب الموطأ عن مالك أنه بلغه عن بكير بن الأشج عن ابن عطية عن أبي هريرة ورواه بشر بن عمر عن مالك عن بكير بن الأشج عن أبي عطية أو ابن عطية عن أبي

سنن البيهقي الكبرى

كَذَبَتِ الْيَهُودُ لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ

ووهم فيه وإنما رواه يحيى عن أبي مطيع بن رفاعة عن أبي سعيد الخدري

سنن البيهقي الكبرى

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَزْلِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا

وهم فيه ابن لهيعة والصواب عن الزهري عن حمزة عن عمر ليس فيه ابن عمر

سنن البيهقي الكبرى

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَزْلِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا

تفرد به إسحاق الطباع عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرر بن أبي هريرة عن أبيه عن عمر ووهم فيه وخالفه ابن وهب فرواه عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن حمزة بن عب

سنن البيهقي الكبرى

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَزْلِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا

تفرد به إسحاق الطباع عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرر بن أبي هريرة عن أبيه عن عمر قال ووهم فيه أيضا خالفه عبد الله بن وهب فرواه عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزه

سنن البيهقي الكبرى

وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ ، وَإِنَّهَا لَبِأَرْضِ الْحَبَشَةِ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ النَّجَاشِيُّ

يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة وخالفه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر فرواه عن الزهري عن عروة مرسلا والمرسل أشبهها بالصواب

سنن البيهقي الكبرى

انْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ

مرسل وهو المحفوظ

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ وَأَبُو بَكرٍ قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ ثَنَا يَحيَى عَن حَفصِ

مرسل وهو المحفوظ

سنن البيهقي الكبرى

أَنْكِحُوا الْأَيَامَى

مرسل وهو المحفوظ

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَنْكِحُ النِّسَاءَ إِلَّا كُفُوًا ، وَلَا يُزَوِّجُهُنَّ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ

مبشر بن عبيد متروك الحديث أحاديثه لا يتابع عليها

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَنْكِحُ النِّسَاءَ إِلَّا كُفُوًا ، وَلَا يُزَوِّجُهُنَّ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ

فيه مبشر بن عبيد متروك الحديث أحاديثه لا يتابع عليها

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَنْكِحُ النِّسَاءَ إِلَّا كُفُوًا ، وَلَا يُزَوِّجُهُنَّ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ

مبشر بن عبيد متروك الحديث أحاديثه لا يتابع عليها

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَدَاقَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ

مبشر بن عبيد متروك الحديث أحاديثه لا يتابع عليها

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَدَاقَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ

مبشر بن عبيد متروك الحديث أحاديثه لا يتابع عليها

سنن البيهقي الكبرى

لَا صَدَاقَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ

فيه مبشر بن عبيد متروك الحديث أحاديثه لا يتابع عليها

سنن البيهقي الكبرى

مَا تَحْفَظُ مِنَ الْقُرْآنِ " ، قَالَ : سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا

سئل عن حديث عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة جاءت امرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم فزوجها رجلا على أن يعلمها عشرين آية الحديث فقال يرويه عسل بن سفيان واختلف عنه فرواه الح

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى أَنْ يُعَلِّمَهَا الْقُرْآنَ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَجَازَهُ

سئل عن حديث عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة جاءت امرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم فزوجها رجلا على أن يعلمها عشرين آية الحديث فقال يرويه عسل بن سفيان واختلف عنه فرواه الح

سنن البيهقي الكبرى

وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى عَن عَبدِ الصَّمَدِ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ شَيئًا مِنَ القُرآنِ فَأَجَازَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ

سئل عن حديث عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة جاءت امرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم فزوجها رجلا على أن يعلمها عشرين آية الحديث فقال يرويه عسل بن سفيان واختلف عنه فرواه الح

سنن البيهقي الكبرى

أَرَادَتْ أُمِّي أَنْ تُسَمِّنَنِي لِدُخُولِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ورواه عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وهو الصواب