علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
نَقْسِمُ مَالَهُ بَيْنَهُمْ بِالْحِصَصِ
وكذلك قال أبو بكر الهذلي ومالك وعبد الله العمري عن ابن دلاف والقول قول زهير ومن تابعه عن عبيد الله
لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ ، وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ
يرويه جويبر عن الضحاك عن النزال فرفعه معمر عن جويبر وتابعه أيوب بن سويد عن الثوري وخالفه محمد بن كثير عن الثوري فوقفه وكذلك رواه حماد بن زيد وإسحاق بن الربيع عن جويبر موقوفا وهو ال
شُقِّيهِ بِشَقَّتَيْنِ فَأَعْطَى هَذِهِ نِصْفًا ، وَالْفَتَاةَ الَّتِي عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ نِصْفًا
وهشام أشبه بالصواب
لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ
وسئل عن حديث عامر بن سعد عن سعد فقال حدث به سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه محمد بن صالح التمار عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن سعد وخالفه عياض بن عبد الرحمن فرواه عن سعد بن إب
أَمَا إِنَّهُ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب عن بكير عن كريب عن ميمونة وخالفهما محمد بن إسحاق رواه عن بكير عن سليمان بن يسار عن ميمونة وقيل عن
ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ ، وَلَا تُوعِي فَيُوعِي اللهُ عَلَيْكِ
يرويه ابن أبي مليكة واختلف عنه فرواه ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أسماء وخالفه أيوب السختياني فرواه عن ابن أبي مليكة قال حدثتني أسماء وقول ابن جريج أش
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا ، وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ
وهو الصواب
أَنَّ رَجُلًا كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْتَاعُ وَكَانَ فِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ
والمرسل أشبه
اخْتَصَمَ قَوْمٌ فِي حَظَائِرَ بَيْنَهُمْ ، فَبَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَضَيْتُ لِلَّذِي وَجَدْتُ مَعَاقِدَ الْقُمُطِ تَلِيهِ
لم يروه غير دهثم بن قران وهو ضعيف وقد اختلف في إسناده
أَنَّ دَارًا كَانَتْ بَيْنَ أَخَوَيْنِ ، فَحَظَرَا فِي وَسَطِهَا حِظَارًا ثُمَّ هَلَكَا وَتَرَكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَقِبًا
لم يروه غير دهثم بن قران وهو ضعيف وقد اختلف في إسناده
أَنَّ دَارًا كَانَتْ بَيْنَ أَخَوَيْنِ ، فَحَظَرَا فِي وَسَطِهَا حِظَارًا ثُمَّ هَلَكَا وَتَرَكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَقِبًا
خالفه في الإسناد أبو بكر بن عياش
جَاءَ قَوْمٌ يَخْتَصِمُونَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي خُصٍّ فَبَعَثَ مَعَهُمْ حُذَيْفَةَ ، فَقَضَى بِالْخُصِّ لِمَنْ تَلِيهِ الْقِمْطُ
لم يروه غير دهثم بن قران وهو ضعيف وقد اختلف في إسناده
مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ، وَاللهِ لَأَرْمِيَنَّهَا بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ
وقد روي عن بشر بن عمر عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة
يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
يرويه ابن حيان التيمي واختلف عنه فوصله أبو همام الأهوازي عن أبي حيان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه جرير بن عبد الحميد وغيره رووه عن أبي حيان عن أبيه مرسلا
يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
نعم أعله الدارقطني في علله بالإرسال حيث رواه جرير عن أبي حيان عن أبيه مرسلا وقال إنه الصواب
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ
يرويه ابن حيان التيمي واختلف عنه فوصله أبو همام الأهوازي عن أبي حيان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه جرير بن عبد الحميد وغيره رووه عن أبي حيان عن أبيه مرسلا
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ
نعم أعله الدارقطني في علله بالإرسال حيث رواه جرير عن أبي حيان عن أبيه مرسلا وقال إنه الصواب
وَأَمَرَ أُنَيْسًا الْأَسْلَمِيَّ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الْآخَرِ فَإِنِ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
إِنَّ الْإِسْلَامَ لَا يُحْرِزُ لَكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمُ ، الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ
هذا مرسل ولا تقوم به حجة
إِنَّ الْإِسْلَامَ لَا يُحْرِزُ لَكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمُ ، الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ
قال الدارقطني هذا مرسل ولا تقوم به حجة
وَرَوَاهُ عَمرُو بنُ عَبدِ الجَبَّارِ عَن عَبِيدَةَ بنِ حَسَّانَ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
قال الدارقطني عمرو وعبيدة ضعيفان وإنما يروى هذا من قول شريح غير مرفوع
وَرَوَاهُ عَمرُو بنُ عَبدِ الجَبَّارِ عَن عَبِيدَةَ بنِ حَسَّانَ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
في إسناده عمرو بن عبد الجبار وعبيدة بن حسان وهما ضعيفان
أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
يرويه ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ووهم فيه وإنما رواه ابن سيرين عن أنس بن مالك كذلك رواه أيوب وهشام عن ابن سيرين وهو الصواب
أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
يرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي عن يزيد ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال ذ
أَمَرَنَا بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ
يرويه سوار بن مصعب عن عمرو بن قيس عن أشعث بن أبي الشعثاء عن عمته بذلك ووهم فيه والصواب عن أشعث عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء كذلك رواه الشيباني ومسعر وشعبة وليث بن أبي سليم ع
إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي لَا تَقُولُ لِلظَّالِمِ : أَنْتَ ظَالِمٌ
وهو الصواب
وَبِصِحَّةِ ذَلِكَ أَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
وهو الصواب
إِنِّي لَأَجِدُ طَعْمَ لَحْمِ شَاةٍ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا
يرويه عاصم بن كليب واختلف عنه فرواه أبو يوسف القاضي عن أبي حنيفة عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن أبي موسى ووهم فيه والصواب عن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الل
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا
وأحبها إلي من قال عن الزهري عن طلحة عن عبد الرحمن عن سعيد بن زيد
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ
وهو الصواب
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
ورجح الدارقطني إرساله أيضا واختلف فيه على هشام بن عروة اختلافا كثيرا
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ
قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا
إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ
قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا
وَرَوَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ فَقَالَ فِي الأَموَالِ مَا لَم يُقسَم فَإِذَا قُسِمَتِ الحُدُودُ
قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشُّفْعَةِ مَا لَمْ يُقْسَمْ
قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا
وَرَوَاهُ حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن صَالِحٍ فَقَالَ فِيمَا لَم يُقسَم وَتُعرَف حُدُودُهُ أَخبَرَنَاهُ أَبُو نَصرِ بنُ قَتَادَةَ أَنبَأَ
قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا
إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ
قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا
إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ
قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شِرْكٍ لَمْ يُقْسَمْ رَبْعَةٍ
لم يقل لم يقسم في هذا الحديث إلا ابن إدريس وهو من الثقات الحفاظ