علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً
رواه يحيى القطان عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة مرسلا وهو الصواب
كَانَ لَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا نَهَارًا ، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ
خالف معمر ابن جريج فقال عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه ورواية ابن جريج أصح ولا يضره من خالفه
الْإِيمَانُ بِاللهِ " ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه إبراهيم بن سعد ومعمر فرواه عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ جِسْمَهُ وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ
لا يصح
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ بِحَلَالٍ أَمْ بِحَرَامٍ
يرويه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه أبو عاصم عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة حدث به عنه شعيب بن أيوب الصريفيني عن أبي عاصم كذلك وخالفه الثوري ويحيى القطان ويحيى
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ بِحَلَالٍ أَمْ بِحَرَامٍ
وهم فيه البزار وليس بمحفوظ عن مالك وإنما رواه يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب عن سعيد ثم أسنده عن ابن صاعد عن عمرو بن علي وبندار وعن علي بن مبشر عن حفص بن عمرو الربالي ثلاثتهم عن يحيى
الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلرِّبْحِ
وروى أسامة بن زيد عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة ولا يصح هذا وحديث يونس وعقيل محفوظان
مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ
وروى أسامة بن زيد عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة ولا يصح هذا وحديث يونس وعقيل محفوظان
مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ
وروى أسامة بن زيد عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة ولا يصح هذا وحديث يونس وعقيل محفوظان
مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ
هذا مرسل وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف
مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ
مرسل وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف
مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ
هذا الحديث باطل
مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ
عمر بن إبراهيم هذا يقال له الكردي يضع الأحاديث وهذا باطل لا يصح لم يروه غيره وإنما يروى عن ابن سيرين من قوله
مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ
عمر بن إبراهيم هذا يقال له الكردي يضع الأحاديث وهذا باطل لا يصح لم يروه غيره وإنما يروي عن ابن سيرين من قوله
مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ
وأسنده عمر بن إبراهيم الكردي من أوجه عن ابن سيرين عن أبي هريرة وإنما رواه الثقات من أصحاب ابن سيرين من قوله وعمر بن إبراهيم كان يضع الحديث
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ مَحمُودِ بنِ خُرَّزَاذَ القَاضِي
هذا الحديث باطل
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ مَحمُودِ بنِ خُرَّزَاذَ القَاضِي
عمر بن إبراهيم هذا يقال له الكردي يضع الأحاديث وهذا باطل لا يصح لم يروه غيره وإنما يروي عن ابن سيرين من قوله
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ مَحمُودِ بنِ خُرَّزَاذَ القَاضِي
وأسنده عمر بن إبراهيم الكردي من أوجه عن ابن سيرين عن أبي هريرة وإنما رواه الثقات من أصحاب ابن سيرين من قوله وعمر بن إبراهيم كان يضع الحديث
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ مَحمُودِ بنِ خُرَّزَاذَ القَاضِي
باطل لا يصح
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ مَحمُودِ بنِ خُرَّزَاذَ القَاضِي
عمر بن إبراهيم هذا يقال له الكردي يضع الأحاديث وهذا باطل لا يصح لم يروه غيره وإنما يروى عن ابن سيرين من قوله
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا اشْتَرَى الشَّيْءَ يُعْجِبُهُ فَارَقَ صَاحِبَهُ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو ضمرة أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن ابن عمر حدث به عنه الزبير بن بكار واختلف عنه فقيل عنه عن أبي ضمرة عن عبيد الله بن عمر
نَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ
الصواب ما قال عبيد الله بن عمر ومن تابعه أن نافع سمعه من ابن عمر وأبي سعيد
لَا تَبَايَعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَلَا تَبَايَعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ
الصواب ما قال عبيد الله بن عمر ومن تابعه أن نافع سمعه من ابن عمر وأبي سعيد
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ
وقد جزم الدارقطني في العلل بأن موسى بن عبيدة تفرد به فهذا يدل على أن الوهم في قوله موسى بن عقبة من غيره
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ
وقد جزم الدارقطني في العلل بأن موسى بن عبيدة تفرد به فهذا يدل على أن الوهم في قوله موسى بن عقبة من غيره
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنَا أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ الحَافِظُ ثَنَا القَاسِمُ بنُ مَهدِيٍّ ثَنَا أَبُو مُصعَبٍ عَن
وقد جزم الدارقطني في العلل بأن موسى بن عبيدة تفرد به فهذا يدل على أن الوهم في قوله موسى بن عقبة من غيره
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَالِئٍ بِكَالِئٍ
وقد جزم الدارقطني في العلل بأن موسى بن عبيدة تفرد به فهذا يدل على أن الوهم في قوله موسى بن عقبة من غيره
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ
وقد جزم الدارقطني في العلل بأن موسى بن عبيدة تفرد به فهذا يدل على أن الوهم في قوله موسى بن عقبة من غيره
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
خالفه مالك وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان وسلمة بن زيد فرواه عن عبد الله بن يزيد لم يقولوا فيه نسيئة واجتماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه ابن أبي كثير يدل على ضبطهم للحديث ورو
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا هِشَامُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ ثَنَا حَربٌ
خالفه مالك وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان وسلمة بن زيد فرواه عن عبد الله بن يزيد لم يقولوا فيه نسيئة واجتماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه ابن أبي كثير يدل على ضبطهم للحديث ورو
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
تفرد به يزيد بن مروان عن مالك عن الزهري عنه ولم يتابع عليه وصوابه ما في الموطأ عن زيد عن سعيد مرسلا
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
تفرد به يزيد بن مروان عن مالك عن الزهري عنه ولم يتابع عليه وصوابه ما في الموطأ عن زيد عن سعيد مرسلا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ ثَمَرَةِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ
يرويه مالك عن حميد عن أنس وأسند الحديث كله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الدراوردي من رواية محمد بن عباد عنه عن حميد عن أنس وأسند آخر الحديث كما أسنده مالك وخالفه إبراهيم بن ح
نَهَى عَنْ بَيْعِ ثَمَرِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ
يرويه مالك عن حميد عن أنس وأسند الحديث كله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الدراوردي من رواية محمد بن عباد عنه عن حميد عن أنس وأسند آخر الحديث كما أسنده مالك وخالفه إبراهيم بن ح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ
يرويه مالك عن حميد عن أنس وأسند الحديث كله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الدراوردي من رواية محمد بن عباد عنه عن حميد عن أنس وأسند آخر الحديث كما أسنده مالك وخالفه إبراهيم بن ح
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ
يرويه مالك عن حميد عن أنس وأسند الحديث كله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الدراوردي من رواية محمد بن عباد عنه عن حميد عن أنس وأسند آخر الحديث كما أسنده مالك وخالفه إبراهيم بن ح
أَخبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَنَا الرَّبِيعُ أَنَا الشَّافِعِيُّ أَنَا مَالِكٌ فَذَكَرَهُ بِمِثلِهِ
يرويه مالك عن حميد عن أنس وأسند الحديث كله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الدراوردي من رواية محمد بن عباد عنه عن حميد عن أنس وأسند آخر الحديث كما أسنده مالك وخالفه إبراهيم بن ح
رَأَيْتُ النَّاسَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَبَايَعُوا الطَّعَامَ جُزَافًا يُضْرَبُونَ
حديث الزهري أشبه
إِيَّاكُمْ وَالْمُحَفَّلَاتِ ، فَإِنَّهَا خِلَابَةٌ ، وَلَا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ لِمُسْلِمٍ
أسنده أبو شهاب عن الأعمش عن خيثمة وغيره يرويه موقوفا وهو الصواب
نَهَى أَنْ يُتَلَقَّى الْأَجْلَابُ ، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَمَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ
وقول شعبة أصح