علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأُشنَانِيُّ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ فَذَكَرَهُ وَقَالَ هَوَازِنُ وَلَم يَقُل
وهو أشبه بالصواب
وَقَد أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا
روايته عن يزيد الفقير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أشبه بالصواب
وَقَد أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا
وهو أشبه بالصواب
وَقَد أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا
رواية من قال عن يزيد الفقير من غير ذكر جابر أشبه بالصواب
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ ، إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ
اختلف فيه على عبيد الله فقال الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة قاله يونس عن الزهري ورواه صالح بن كيسان عن عبيد الله عن زيد بن خالد الجهني وهو الصواب قلت سمع من عبيد الله
أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ وَابنُ
رواه علي بن معبد بن شداد المصري عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن الزهري عن ثابت الزرقي عن أبي هريرة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه والصواب ما رواه الحفاظ عن الأوزاعي وأصحا
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ
رواه علي بن معبد بن شداد المصري عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن الزهري عن ثابت الزرقي عن أبي هريرة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه والصواب ما رواه الحفاظ عن الأوزاعي وأصحا
الْبَرْقُ مَخَارِيقُ الْمَلَائِكَةِ
يرويه الثوري عن سلمة بن كهيل عن ابن أشوع عن ربيعة بن الأبيض عن علي ورواه المسعودي عن سلمة بن كهيل عن رجل عن علي والقول قول الثوري
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ
والحديث حديث ابن عيينة المرفوع
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً ، فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ
الصواب عن أبي حازم عن المقبري عن أبي هريرة
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ
ورواه عبد العزيز بن الماجشون عن ابن المنكدر مرسلا
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا مَعًا
أصحها كلها أي الطرق قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ ، أَوْ سَافَرَ ، كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا
هذا لم يسنده غير العوام وخالفه مسعر فقال عن إبراهيم السكسكي عن أبي بردة قوله لم يذكر أبا موسى ولا النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ ، أَوْ سَافَرَ ، كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا
الصواب حديث العوام عن إبراهيم عن أبي موسى
رَوَاهُ يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ فَذَكَرَ الكَلَامَ الأَوَّلَ عَنِ الأَعمَشِ عَن جَعفَرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الأَنصَارِيِّ عَن
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش عن جعفر بن عبد الرحمن عن أم طارق مولاة سعد وخالفه جرير فرواه عن الأعمش عن جعفر بن يزيد عن أم طارق وقول جرير أشبه بالصواب و
يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ
وخالفه أبو عبيدة بن معن فرواه عن الأعمش قال سمعتهم يذكرون عن جابر مرسلا
الْمُؤْمِنُ كُلٌّ لَهُ فِيهِ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ
يرويه يوسف بن عطية الصفار عن ثابت عن أنس ووهم فيه والصواب ما رواه يونس بن عبيد وسليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
لَا تَسُبِّي الْحُمَّى ، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
والمرسل أصح
لَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَحَدًا عَمَلُهُ
يرويه الزهري وقد اختلف عنه فرواه عبد العزيز بن حصين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ولم يتابع عليه وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة ورواه معمر
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ
اختلف فيه على شعبة فرواه آدم عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قاله محمد بن هارون أبو نشيط عن آدم حدثناه ابن مخلد عنه قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا حبيب بن أبي ثا
أَسَفٌ عَلَى الْفَاجِرِ
رواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن زبيد عن مرة عن عبد الله ورواه المحاربي عن الأعمش عن زبيد عن أبي الأحوص عن عبد الله وقول المحاربي أشبه بالصواب
أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
يرويه سوار بن مصعب عن عمرو بن قيس عن أشعث بن أبي الشعثاء عن عمته بذلك ووهم فيه والصواب عن أشعث عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء كذلك رواه الشيباني ومسعر وشعبة وليث بن أبي سليم ع
إِذَا أَتَى الرَّجُلُ أَخَاهُ يَعُودُهُ ، مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن علي موقوفا
مَنْ عَادَ مَرِيضًا بُكْرَةً ، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن علي موقوفا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الفَاكِهِيُّ ثَنَا أَبُو يَحيَى بنُ أَبِي مَسَرَّةَ فَذَكَرَ الحَدِيثَ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن علي موقوفا
إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ : هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ
يرويه إسماعيل بن عبيد الله بن أبي مهاجر المخزومي واختلف عنه فرواه أبو المغيرة عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم عن إسماعيل عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة ورواه أبو أسامة فقال عن عبد
الْحُمَّى كِيرٌ مِنَ النَّارِ ، يَبْعَثُهَا اللهُ عَلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا
والصواب ما رواه سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبي صالح الأشعري عن كعب الأحبار قوله
الْحُمَّى كِيرٌ مِنَ النَّارِ ، يَبْعَثُهَا اللهُ عَلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا
يرويه إسماعيل بن عبيد الله بن أبي مهاجر المخزومي واختلف عنه فرواه أبو المغيرة عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم عن إسماعيل عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة ورواه أبو أسامة فقال عن عبد
اقْرَأُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ
هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن ولا يصح في الباب حديث
الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه إسماعيل بن محمد بن سعد حدث به عنه عبد الله بن جعفر المخرمي واختلف عنه فرواه جماعة منهم يحيى بن يحيى وخالد بن مخلد وأبو عامر العقدي وأبو سلمة الخزاعي واسمه منصور بن سلمة نبيل
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلَامِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال ذلك ابن أبي العشرين وبشر بن بكر والوليد بن مزيد واختلف عن الوليد بن مسلم فرواه صفوان بن صالح عن الوليد عن
لَمَّا أَخَذُوا فِي غُسْلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ الدَّاخِلِ
تفرد به عمرو بن يزيد وهو لا يحتج به
غَسَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَهَبْتُ لِأَنْظُرَ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا
حدث به سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن علي وقال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن عيسى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال قال علي وأرسله ابن المبارك وعبد الرزاق عن مع
غَسَّلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ
حدث به سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن علي وقال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن عيسى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال قال علي وأرسله ابن المبارك وعبد الرزاق عن مع
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْغُسْلَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ، يَغْسِلُ بِالسِّدْرِ مَرَّتَيْنِ
يرويه همام بن يحيى واختلف عنه فرواه محمد بن سنان العوقي عن همام عن قتادة عن أنس أنه كان يأخذ ذلك عن أم عطية وغيره يرويه عن همام عن قتادة عن ابن سيرين عن أم عطية وهو الصواب
لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مِنْ أَجْزَعِ النَّاسِ كُلِّهِمْ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
رويه سلمة بن نبيط واختلف عليه فرواه يونس بن بكير عن سلمة بن نبيط عن أبيه عن سالم بن عبيد وخالفه إسحاق الأزرق وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي وعبد الله بن داود الخريبي رووه عن سلمة بن ن
مَنْ وَلِيَ غُسْلَ مَيِّتٍ ، فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ
ولعل هذا الاضطراب من جابر والله أعلم
اذْهَبْ فَوَارِهِ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي " فَأَتَيْتُهُ
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو
اذْهَبْ فَوَارِهِ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي " فَأَتَيْتُهُ
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما