علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ
يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه الثوري ومنصور بن المعتمر عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه وقال مسعر حدثني بعض آل سعد عن سعد ولم يسمعه وهو صحيح عن عامر بن سعد عن سعد
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ
يرويه الزهري وهو صحيح عنه ورواه سعد بن إبراهيم فاختلف عنه فيه فرواه الثوري عن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه وقال مسعر عن سعد حدثني بعض آل سعد عن سعد وهو صحيح عن عامر بن سعد عن أبيه من
يَرْحَمُ اللهُ سَعْدَ بْنَ عَفْرَاءَ
يرويه الزهري وهو صحيح عنه ورواه سعد بن إبراهيم فاختلف عنه فيه فرواه الثوري عن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه وقال مسعر عن سعد حدثني بعض آل سعد عن سعد وهو صحيح عن عامر بن سعد عن أبيه من
يَرْحَمُ اللهُ سَعْدَ بْنَ عَفْرَاءَ
يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه الثوري ومنصور بن المعتمر عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه وقال مسعر حدثني بعض آل سعد عن سعد ولم يسمعه وهو صحيح عن عامر بن سعد عن سعد
يَا رَسُولَ اللهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : لَا
يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه الثوري ومنصور بن المعتمر عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه وقال مسعر حدثني بعض آل سعد عن سعد ولم يسمعه وهو صحيح عن عامر بن سعد عن سعد
يَا رَسُولَ اللهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : لَا
يرويه الزهري وهو صحيح عنه ورواه سعد بن إبراهيم فاختلف عنه فيه فرواه الثوري عن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه وقال مسعر عن سعد حدثني بعض آل سعد عن سعد وهو صحيح عن عامر بن سعد عن أبيه من
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ كَبِيرٌ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه محمد بن ربيعة عن هشام عن أبيه عن عائشة ووهم في ذكر عائشة والصحيح عن هشام عن أبيه عن سعد كذلك رواه أصحاب هشام الحفاظ عن هشام
نَعَمِ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ كَبِيرٌ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه محمد بن ربيعة عن هشام عن أبيه عن عائشة ووهم في ذكر عائشة والصحيح عن هشام عن أبيه عن سعد كذلك رواه أصحاب هشام الحفاظ عن هشام
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ
ذكر عائشة فيه صحيح
بِصَاعَيْنِ
ذكر عائشة فيه صحيح
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
ويقال إن سعيدا وهم وإنما روى شعبة هذا الحديث عن عاصم عن حفصة عن سلمان بن عامر وهو الصحيح
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
ويقال إن سعيدا وهم وإنما روى شعبة هذا الحديث عن عاصم عن حفصة عن سلمان بن عامر وهو الصحيح
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
ويقال إن سعيدا وهم وإنما روى شعبة هذا الحديث عن عاصم عن حفصة عن سلمان بن عامر وهو الصحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
ادْنُهْ يَا بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه المسعودي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ورواه مبارك بن فضالة وشريك وغيرهما عن هشام عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصح
مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً
ورفعه صحيح
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ
الصحيح فيه عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمريعنى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابى بكر عن ام سلمة
الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
الصحيح فيه عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمريعنى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابى بكر عن ام سلمة
عَن عَمرِو بنِ عَلِيٍّ عَن عَاصِمِ بنِ هِلَالٍ عَن أَيُّوبَ بِهِ
الصحيح فيه عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمريعنى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابى بكر عن ام سلمة
إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا
يرويه زكريا بن أبي زائدة عنه سعيد بن أبي بردة وهو صحيح عنه
إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
حدث به محمد بن ماهان زنبقة على وجهين حدث به مرة عن أبي قطن ويوسف بن يعقوب عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدث به مرة أخرى على الصواب عن يوسف بن يعقوب
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ
حدث به محمد بن ماهان زنبقة على وجهين حدث به مرة عن أبي قطن ويوسف بن يعقوب عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدث به مرة أخرى على الصواب عن يوسف بن يعقوب
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
فإنه لما ذكر حديث سليمان عن الزهري قال لا يثبت عنه وقال غير الحكم بن موسى إنه سليمان بن أرقم ولما روى النسائي هذا الحديث من طريق يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود ثم رواه من حديث يحيى
وَفِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ
فإنه لما ذكر حديث سليمان عن الزهري قال لا يثبت عنه وقال غير الحكم بن موسى إنه سليمان بن أرقم ولما روى النسائي هذا الحديث من طريق يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود ثم رواه من حديث يحيى
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق وشعيب بن أبي حمزة ومعن بن أبان وخيران عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعروة والقاسم بن محمد وأبي بكر بن عبد الرحمن كلهم عن عائشة وروا
أَهْرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق وشعيب بن أبي حمزة ومعن بن أبان وخيران عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعروة والقاسم بن محمد وأبي بكر بن عبد الرحمن كلهم عن عائشة وروا
اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتِ : اشْتَكَى فَعَلِقَ يَنْفُثُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق وشعيب بن أبي حمزة ومعن بن أبان وخيران عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعروة والقاسم بن محمد وأبي بكر بن عبد الرحمن كلهم عن عائشة وروا
قَاتَلَ اللهُ يَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
والصحيح ما قاله يونس والأوزاعي ومن تابعهما
نَعَمْ . قَالَتْ : فَأَخَذْتُهُ ، فَأَلَنْتُهُ ، ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ فَاسْتَنَّ بِهِ كَأَشَدِّ مَا رَأَيْتُهُ اسْتَنَّ بِسِوَاكٍ قَبْلُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق وشعيب بن أبي حمزة ومعن بن أبان وخيران عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعروة والقاسم بن محمد وأبي بكر بن عبد الرحمن كلهم عن عائشة وروا
سُجِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ بِثَوْبِ حِبَرَةٍ
والصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة
سُجِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ بِثَوْبِ حِبَرَةٍ
والصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة
أُدْرِجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ
والصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
سئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أعظم الحديث فقال يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله ورواه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري ومعمر وج
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
سئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أعظم الحديث فقال يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله ورواه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري ومعمر وج
خَطَبَنَا عُمَرُ فَقَالَ : قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ أُنَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةً
هو حديث يرويه سعد بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر حدث به عنه شعبة كذلك ورواه الزهري عن عبيد الله واختلف عنه فرواه هشيم عن الزهري
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ
هو حديث يرويه سعد بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر حدث به عنه شعبة كذلك ورواه الزهري عن عبيد الله واختلف عنه فرواه هشيم عن الزهري
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَرَادَ أَنْ يَخْطُبَ بِمِنًى خُطْبَةً فَيُبَلِّغَ فِيهَا
هو حديث يرويه سعد بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر حدث به عنه شعبة كذلك ورواه الزهري عن عبيد الله واختلف عنه فرواه هشيم عن الزهري