علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
قَالَ الشَّيخُ وَقَد رُوِيَ مِن وَجهٍ آخَرَ غَيرِ قَوِيٍّ عَن أَبِي أَيُّوبَ أَنبَأَهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ
رواه المفضل بن صدقة الحنفي عن سعيد بن مسروق عن المسيب بن رافع عن قرثع وخالفه الأعمش فرواه عن المسيب بن رافع عن علي بن الصلت عن أبي أيوب قال ذلك شريك عن الأعمش وقيل عن الثوري عن الأ
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
رواه المفضل بن صدقة الحنفي عن سعيد بن مسروق عن المسيب بن رافع عن قرثع وخالفه الأعمش فرواه عن المسيب بن رافع عن علي بن الصلت عن أبي أيوب قال ذلك شريك عن الأعمش وقيل عن الثوري عن الأ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ كَثِيرًا مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
وحديث عثمان بن أبي سليمان عن أبي سلمة عن عائشة غير مدفوع لأن عثمان ثقة ويمكن أن يكون أبو سلمة أخذه عنهما
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ
يرويه ابن عجلان واختلف عنه فرواه يحيى بن أيوب ويحيى بن سعيد القطان وسليمان بن بلال عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن عي
مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ
يرويه علي بن الأقمر عن الأغر فرواه شيبان عن الأعمش عن علي بن الأقمر مسندا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن علي بن الأقمر موقوفا والله أعلم
وَأَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ أَنبَأَ سُفيَانُ
يرويه علي بن الأقمر عن الأغر فرواه شيبان عن الأعمش عن علي بن الأقمر مسندا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن علي بن الأقمر موقوفا والله أعلم
الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك عن جندب ووهم فيه والمحفوظ عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
مِنْ أَفْضَلِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَفْرُوضَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك عن جندب ووهم فيه والمحفوظ عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
والمحفوظ عن ابن عون الموقوف
كَانَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
والمحفوظ عن ابن عون الموقوف
وَلِمَ لَا تَنَامُ اللَّيْلَ ؟ خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
القول الأول هو المحفوظ
إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ
ليس فيها حديث ثابت
الِاقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ أَحْسَنُ مِنَ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ
صح القولان جميعا يعني مرسلا ومتصلا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ - سُورَةُ الْإِخْلَاصِ
يرويه مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة واختلف عنه فرواه القعنبي ومعن وأبو مصعب وأصحاب الموطأ عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ - سُورَةُ الْإِخْلَاصِ
يرويه مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة واختلف عنه فرواه القعنبي ومعن وأبو مصعب وأصحاب الموطأ عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي
الْوِتْرُ حَقٌّ
يرويه الزهري واختلف عنه في رفعه فرواه بكر بن وائل والأوزاعي والزبيدي ومحمد بن أبي حفصة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق عن الزهري مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه أشعث بن سوا
الْوِتْرُ حَقٌّ
كذا رواه عدي بن الفضل عن معمر مسندا ووقفه عبد الرزاق عن معمر ووقفه أيضا سفيان بن عيينة واختلف عنه ومحمد بن إسحاق عن الزهري
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ كَوِتْرِ النَّهَارِ الْمَغْرِبِ
إن رفعه لا يصح
لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ تَشَبَّهُوا بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ ، أَوْتِرُوا بِسَبْعٍ أَوْ بِخَمْسٍ
رواته كلهم ثقات
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ
وخالفه أصحاب الثوري فرووه عن الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق وكذلك رواه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن أبي الضحى وكذلك رواه سعيد بن مسروق وعاصم بن أبي النجود عن أبي الضحى عن مسرو
مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ ، ثُمَّ لْيَرْقُدْ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي رزين عن الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن عائشة وغيره لا يذكر عائشة وهو الصواب
مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ ، ثُمَّ لْيَرْقُدْ
روي أيضا عن جابر عن عائشة مرفوعا والصواب إسقاط عائشة من هذا الإسناد
أَيُّكُمْ خَافَ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ ثُمَّ لْيَرْقُدْ
روي أيضا عن جابر عن عائشة مرفوعا والصواب إسقاط عائشة من هذا الإسناد
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
المحفوظ عن سالم عن ابن عمر أنه عد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التطوع
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الصَّغَانِيُّ ثَنَا
المحفوظ عن سالم عن ابن عمر أنه عد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التطوع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَسُتِرَ عَلَيْهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن جريج عن الزهري عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن أم هانئ وهذا أشبه بالصواب ورواه مكحول عن عبد الله بن الحارث عن أم هانئ ورواه سفيان بن عيين
صَلَّى الضُّحَى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ لَمْ تَرَهُ صَلَّى قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا فِي ثَوْبٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن جريج عن الزهري عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن أم هانئ وهذا أشبه بالصواب ورواه مكحول عن عبد الله بن الحارث عن أم هانئ ورواه سفيان بن عيين
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
المحفوظ قول مالك ومن تابعه
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ بِكُمْ وَذَاكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
رواه الفريابي عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر ووهم في ذكر سعيد بن المسيب والمحفوظ عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر وكذا رواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة
حِينَ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً
عن ابن أبي ذئب عن الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو الصواب
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلًا كُلَّمَا غَدَا وَرَاحَ
سئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا وراح فقال يرويه محمد بن مطرف أبو غسان واختلف عنه فر
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، دِيَارَكُمْ فَإِنَّمَا تُكْتَبُ آثَارُكُمْ
والأول أصح
كُنَّا عِنْدَ أَنَسٍ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ بِالْمَغْرِبِ وَقَدْ حَضَرَ الْعَشَاءُ
يرويه محمد بن إسحاق وعبد الوهاب بن عطاء عن حميد عن أنس مرفوعا وتابعهم حرب بن محمد الطائي فرواه عن هشيم عن حميد عن أنس مرفوعا أيضا وغيره لا يرفعه عن هشيم وكذلك رواه مروان الفزاري وي
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا
كأن المرسل هو الأقوى يعني من لم يذكر أبا بردة