علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى مَرَّةً ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَ مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ
والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ تَوْرٍ مِنْ شَبَهٍ
يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه فرواه يزيد بن هارون وحجاج عن حماد بن سلمة فقال حدثني بعض أصحابنا عن هشام ولم يسمه ورواه حوثرة بن أشرس عن حماد بن سلمة وسمى الرجل وقال عن شعبة عن هشام
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ
وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثا
تَفْضُلُ الصَّلَاةُ الَّتِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلَاةِ الَّتِي لَا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا
ورواه محمد بن إسحاق قال ذكر الزهري عن عروة عن عائشة ويقال إن محمد بن إسحاق أخذه من معاوية بن يحيى الصدفي لأنه كان زميله إلى الري في صحابة المهدي ومعاوية بن يحيى ضعيف
مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، وَمَا صَلَّى مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ
ليس بالقوي فيه نظر أيوب بن النجار
مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى وُضُوئِهِ ، كَانَ طُهُورًا لِجَسَدِهِ
ضعفه بالداهري
وَقَد أَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنَا أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ
تفرد بها شعبة
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وهذا غير محفوظ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ، وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
والصواب عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي هريرة ومن قال عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي هريرة وأبي سعيد فقوله غير مرفوع
أَمَرَ بِالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
لم يسنده عن حماد غير هدبة وغيره يرسله
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ
وحديث عائشة قال فيه الدارقطني إرساله أصح
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ
تفرد به عصام ووهم فيه
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ
تفرد به عصام ووهم فيه والصواب عن ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ
هذا غريب من حديث الزهري عن عروة عنها تفرد به سليمان بن موسى الدمشقي عنه
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ
وكلا الروايتين وهم في الإسناد والمتن
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ
تفرد به عصام عن ابن المبارك ووهم فيه والصواب عن ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ
والمرسل أصح
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ
أعله بالاضطراب وقال إنه وهم والصواب رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ
وحديث عائشة قال فيه الدارقطني إرساله أصح
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ
وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثا
تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ ، فَتَمَضْمَضَ بِهَا
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ
وهو الصواب
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ أَنَا أَبُو الحَسَنِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ ثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ
وهو الصواب
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ ، يَعْرُكُ عَارِضَيْهِ
الصواب موقوف
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ ، يَعْرُكُ عَارِضَيْهِ
وهو الصواب
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَعْرُكُ عَارِضَيْهُ
الصواب موقوف
تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غَرْفَةً فَمَضْمَضَ مِنْهَا وَاسْتَنْثَرَ
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
أَتُحِبُّونَ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَنَاصِيَتِهِ وَالْعِمَامَةِ
يرويه ابن جريج عن أبي بكر بن عبد الله عن عبد الملك بن سعيد عن حكيم بن حزام عن بلال وقيل عن ابن جريج عن سعيد بن عبد الملك وهو وهم وروي هذا الحديث عن أبي جندل بن سهيل بن عمرو عن بلال
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
وفي هذا الحديث موضع فيه عندنا وهم لأن فيه الابتداء بغسل الوجه قبل المضمضة والاستنشاق وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل بهذا الإسناد فبدأ فيه بالمضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ
أبو حنيفة خالف الحفاظ في ذلك فقال ثلاثا وإنما هو مرة واحدة
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
ورواه حجاج بن محمد عن ابن جريح أخبرني شيبة أن محمد بن علي بن حسين أخبره أن علي بن الحسين أخبره أن الحسين أخبره عن علي فجود إسناده ووصله وضبطه
تَوَضَّأَ أَنَسٌ وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرَهُمَا ، فَرَأَى شِدَّةَ نَظَرِنَا إِلَيْهِ
يرويه عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس مرفوعا ووهم في رفعه والصواب ما رواه الثوري ومالك وابن المبارك عن حميد عن أنس عن ابن مسعود فعله غير مرفوع
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا
يرويه عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس مرفوعا ووهم في رفعه والصواب ما رواه الثوري ومالك وابن المبارك عن حميد عن أنس عن ابن مسعود فعله غير مرفوع
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
رفعه وهم وشهر بن حوشب ليس بالقوي وقد وقفه سليمان بن حرب وهو ثقة
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
يرويه حماد بن زيد عن سنان بن ربيعة عن شهر وخالفه حماد بن سلمة وروى بعض الكلام عن سنان بن ربيعة عن أنس وقال سليمان بن حرب في هذا الحديث عن حماد بن زيد إن قوله والأذنان من الرأس هو م
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
هذا مرسل وروي عنه متصلا عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف