المحدثون›الدارقطني

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله

ت 385 هـ
صفحة الراوي ←
٣٩٬٠٠٦
حكم على حديث
١١٬٦٦٠
صحيح
٩٤
حسن
٢٬٥٠٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ

والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن البيهقي الكبرى

قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى مَرَّةً ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَ مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ

والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن البيهقي الكبرى

لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ

والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن البيهقي الكبرى

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ تَوْرٍ مِنْ شَبَهٍ

يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه فرواه يزيد بن هارون وحجاج عن حماد بن سلمة فقال حدثني بعض أصحابنا عن هشام ولم يسمه ورواه حوثرة بن أشرس عن حماد بن سلمة وسمى الرجل وقال عن شعبة عن هشام

سنن البيهقي الكبرى

عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ

وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

تَفْضُلُ الصَّلَاةُ الَّتِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلَاةِ الَّتِي لَا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا

ورواه محمد بن إسحاق قال ذكر الزهري عن عروة عن عائشة ويقال إن محمد بن إسحاق أخذه من معاوية بن يحيى الصدفي لأنه كان زميله إلى الري في صحابة المهدي ومعاوية بن يحيى ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، وَمَا صَلَّى مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ

ليس بالقوي فيه نظر أيوب بن النجار

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى وُضُوئِهِ ، كَانَ طُهُورًا لِجَسَدِهِ

ضعفه بالداهري

سنن البيهقي الكبرى

وَقَد أَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنَا أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ

تفرد بها شعبة

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

وهذا غير محفوظ

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ، وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ

رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ

والصواب عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي هريرة ومن قال عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي هريرة وأبي سعيد فقوله غير مرفوع

سنن البيهقي الكبرى

أَمَرَ بِالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ

لم يسنده عن حماد غير هدبة وغيره يرسله

سنن البيهقي الكبرى

الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ

وحديث عائشة قال فيه الدارقطني إرساله أصح

سنن البيهقي الكبرى

الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ

تفرد به عصام ووهم فيه

سنن البيهقي الكبرى

الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ

تفرد به عصام ووهم فيه والصواب عن ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن البيهقي الكبرى

الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ

هذا غريب من حديث الزهري عن عروة عنها تفرد به سليمان بن موسى الدمشقي عنه

سنن البيهقي الكبرى

الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ

وكلا الروايتين وهم في الإسناد والمتن

سنن البيهقي الكبرى

الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ

تفرد به عصام عن ابن المبارك ووهم فيه والصواب عن ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ

والمرسل أصح

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ

أعله بالاضطراب وقال إنه وهم والصواب رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ

وحديث عائشة قال فيه الدارقطني إرساله أصح

سنن البيهقي الكبرى

عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ

وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثا

سنن البيهقي الكبرى

تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ ، فَتَمَضْمَضَ بِهَا

رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ

وهو الصواب

سنن البيهقي الكبرى

أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ أَنَا أَبُو الحَسَنِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ ثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ

وهو الصواب

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ ، يَعْرُكُ عَارِضَيْهِ

الصواب موقوف

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ ، يَعْرُكُ عَارِضَيْهِ

وهو الصواب

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَعْرُكُ عَارِضَيْهُ

الصواب موقوف

سنن البيهقي الكبرى

تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غَرْفَةً فَمَضْمَضَ مِنْهَا وَاسْتَنْثَرَ

رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب

سنن البيهقي الكبرى

أَتُحِبُّونَ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ

رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَنَاصِيَتِهِ وَالْعِمَامَةِ

يرويه ابن جريج عن أبي بكر بن عبد الله عن عبد الملك بن سعيد عن حكيم بن حزام عن بلال وقيل عن ابن جريج عن سعيد بن عبد الملك وهو وهم وروي هذا الحديث عن أبي جندل بن سهيل بن عمرو عن بلال

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ

وفي هذا الحديث موضع فيه عندنا وهم لأن فيه الابتداء بغسل الوجه قبل المضمضة والاستنشاق وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل بهذا الإسناد فبدأ فيه بالمضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه

سنن البيهقي الكبرى

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ

أبو حنيفة خالف الحفاظ في ذلك فقال ثلاثا وإنما هو مرة واحدة

سنن البيهقي الكبرى

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ

ورواه حجاج بن محمد عن ابن جريح أخبرني شيبة أن محمد بن علي بن حسين أخبره أن علي بن الحسين أخبره أن الحسين أخبره عن علي فجود إسناده ووصله وضبطه

سنن البيهقي الكبرى

تَوَضَّأَ أَنَسٌ وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرَهُمَا ، فَرَأَى شِدَّةَ نَظَرِنَا إِلَيْهِ

يرويه عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس مرفوعا ووهم في رفعه والصواب ما رواه الثوري ومالك وابن المبارك عن حميد عن أنس عن ابن مسعود فعله غير مرفوع

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا

يرويه عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس مرفوعا ووهم في رفعه والصواب ما رواه الثوري ومالك وابن المبارك عن حميد عن أنس عن ابن مسعود فعله غير مرفوع

سنن البيهقي الكبرى

الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ

رفعه وهم وشهر بن حوشب ليس بالقوي وقد وقفه سليمان بن حرب وهو ثقة

سنن البيهقي الكبرى

الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ

يرويه حماد بن زيد عن سنان بن ربيعة عن شهر وخالفه حماد بن سلمة وروى بعض الكلام عن سنان بن ربيعة عن أنس وقال سليمان بن حرب في هذا الحديث عن حماد بن زيد إن قوله والأذنان من الرأس هو م

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ

هذا مرسل وروي عنه متصلا عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف