علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
يرويه راشد بن سعد واختلف عنه فرواه بديل بن ميسرة عن علي بن أبي طلحة عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام حدث به شعبة وحماد بن زيد وإبراهيم بن طهمان وخالفهم معاوية بن صالح
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
شعبة وحماد وإبراهيم بن طهمان رووه عن بديل عن ابن أبي طلحة عن راشد عن أبي عامر عن المقدام وأن معاوية بن صالح خالفهم فلم يذكر عامر بين راشد و المقدام والأول أشبه بالصواب
أَعْتَقَتِ ابْنَةُ حَمْزَةَ رَجُلًا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَابْنَةَ حَمْزَةَ ، فَأَخَذَتِ ابْنَتُهُ النِّصْفَ
يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه جابر الجعفي عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة وقال ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة ولم يكنها ورواه شعبة
كَانَتْ بِنْتُ حَمْزَةَ أُخْتِي لِأُمِّي ، فَأَعْتَقَتْ مَمْلُوكًا لَهَا ، فَمَاتَ الْمَمْلُوكُ
يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه جابر الجعفي عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة وقال ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة ولم يكنها ورواه شعبة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
تفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود هو حراني قيل ثقة قال لا عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذكر عمر والصواب عن ابن عمر عن ا
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَلَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
الصواب مرسل
أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ
يرويه حجاج بن أرطأة عن مكحول عن أبي الشمال عن أبي أيوب واختلف عنه فرواه عباد بن العوام وحفص بن غياث عن حجاج هكذا وخالفهم عبد الله بن نمير وأبو معاوية الضرير ويزيد بن هارون فرووه عن
كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبِي
وقولهم هو المحفوظ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي وَأَنَا كَارِهَةٌ فِي غُرْبَةٍ . فَرَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهَا
المحفوظ عن القاسم ما قاله علي بن مسهر ومن تابعه عن يحيى بن سعيد عنه
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُنْكِحَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِهِ جَلَسَ عِنْدَ خِدْرِهَا
هذا وهم والصواب عن يحيى بن أبي كثير عن المهاجر بن عكرمة مرسل وهم فيه الذماري على الثوري وليس بقوي
أَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ أَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ
مرسل وهو المحفوظ
أَظْهِرُوا النِّكَاحَ ، وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ
وهو الصواب
إِنَّهَا لَا تُحْصِنُكَ
وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف وعلي بن أبي طلحة لم يدرك كعبا
إِنَّهَا لَا تُحْصِنُكَ
وعلي بن أبي طلحة لم يدرك كعبا
إِنَّهُ عَمُّكِ ; فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ
وغيره يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة وهو المحفوظ
يَا ابْنَ أُخْتِي ، يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
وغيره يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة وهو المحفوظ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ
رواه عبد السلام بن حرب عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة ووهم فيه وهما غليظا لأن هذا ليس من حديث المسور وإنما رواه ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث بن عامر كذلك رواه ابن ع
لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
يرويه عمرو بن شعيب واختلف عنه فرواه ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن طاؤوس عن معاذ قاله عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج وخالفه عامر الأحول ومطر الوراق وغيرهما رووه عن ع
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ : إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ
يرويه جويبر عن الضحاك عن النزال فرفعه معمر عن جويبر وتابعه أيوب بن سويد عن الثوري وخالفه محمد بن كثير عن الثوري فوقفه وكذلك رواه حماد بن زيد وإسحاق بن الربيع عن جويبر موقوفا وهو ال
لَا وِصَالَ وَلَا رَضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ
يرويه جويبر عن الضحاك عن النزال فرفعه معمر عن جويبر وتابعه أيوب بن سويد عن الثوري وخالفه محمد بن كثير عن الثوري فوقفه وكذلك رواه حماد بن زيد وإسحاق بن الربيع عن جويبر موقوفا وهو ال
يَنْكِحُ الْعَبْدُ اثْنَتَيْنِ وَيُطَلِّقُ تَطْلِيقَتَيْنِ
يرويه شعبة وابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى طلحة عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عتبة عن عمر ورواه الثوري عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة بهذا الإسناد حدث به بصنعاء وقال ع
إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَقُولُ الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ قَالَ : إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
وهو الصواب أبي رزين مرسلا
إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَقُولُ الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ قَالَ : إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
كذا قال عن أنس والصواب عن إسماعيل عن أبي رزين مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَقُولُ الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ قَالَ : إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
إن المرسل هو الصواب
إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَقُولُ الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ قَالَ : إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
الصواب عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَقُولُ الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ قَالَ : إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
وهم فيه وإنما رواه إسماعيل بن سميع عن أبي رزين الأسدي مرسلا
أَلَا يَا رَسُولَ اللهِ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ، فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ ؟ قَالَ : " إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
إن المرسل هو الصواب
أَلَا يَا رَسُولَ اللهِ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ، فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ ؟ قَالَ : " إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
كذا قال عن أنس والصواب عن إسماعيل عن أبي رزين مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَلَا يَا رَسُولَ اللهِ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ، فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ ؟ قَالَ : " إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
وهو الصواب أبي رزين مرسلا
أَلَا يَا رَسُولَ اللهِ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ، فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ ؟ قَالَ : " إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
وهم فيه وإنما رواه إسماعيل بن سميع عن أبي رزين الأسدي مرسلا
أَلَا يَا رَسُولَ اللهِ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ، فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ ؟ قَالَ : " إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
الصواب عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِنِكَاحٍ أَحْدَثَهُ
حديث عمرو بن شعيب هذا لا يثبت والصواب حديث ابن عباس
كُنْتُ أَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَأَدْخُلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِحَافِهِ
وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب
يَنْكِحُ الْعَبْدُ اثْنَتَيْنِ ، وَيُطَلِّقُ تَطْلِيقَتَيْنِ
يرويه شعبة وابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى طلحة عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عتبة عن عمر ورواه الثوري عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة بهذا الإسناد حدث به بصنعاء وقال ع
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، بَاعَدَ اللهُ عَنْهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
أَنَّ مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلًا أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ
يرويه أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن أسيد بن عبد الرحمن عن فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك بقية بن الوليد و
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ
والصواب قول وهيب ومن تابعه
أَرَأَيْتَ إِنْ ضَرَبْتُ بِسَيْفِي هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
سئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال رجل يا رسول الله أرأيت رجلا قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر في سبيل الله يكفر الله عنه خطاياه قال نعم إلا الدين كذلك أخبرني جبريل فقال
أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ
يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق حدث به عنه علي بن مسهر وأبو معاوية وجرير والثوري وأسباط بن محمد وعبد الواحد بن زياد وابن نمير وابن عيينة ورواه محمد بن إسحاق عن الأعمش عن أ
مَا تَقَدَّمَ عَبْدٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا اطَّلَعَ عَلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ
ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش