علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
ابْتَعْنَا كَبْشًا نُضَحِّي بِهِ ، فَأَصَابَ الذِّئْبُ مِنْ أَلْيَتِهِ أَوْ أُذُنِهِ
يرويه جابر الجعفي واختلف عنه فرواه الثوري عن جابر عن محمد بن قرظة عن أبي سعيد وخالفه أبو شيبة رواه عن جابر عن محمد بن كعب القرظي عن أبي سعيد والقول قول الثوري
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ
أعله الدارقطني بالوقف
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ
أعله الدارقطني بالوقف
أَنَّ رَجُلًا ذَبَحَ يَوْمَ النَّحْرِ يَعْنِي قَبْلَ الصَّلَاةِ
يرويه ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ووهم فيه وإنما رواه ابن سيرين عن أنس بن مالك كذلك رواه أيوب وهشام عن ابن سيرين وهو الصواب
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ
فرواه الثوري ويزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة وخالفهم جابر بن الحر رواه عن عبد الرحمن بن عابس أنه سمع عائشة والأول هو الصواب
إِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجْهِزْ
والأول أصح
م حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُسَافِرٍ حَدَّثَنَا أَبُو الأَسوَدِ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ عَن سَالِمٍ عَن
والأول أصح
سَمُّوا أَنْتُمْ وَكُلُوا
الصواب مرسل
أَنَّ امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَرٍ
قد اختلف فيه على نافع وعلى أصحابه اختلف فيه على عبيد الله وعلى يحيى بن سعيد وعلى أيوب وعلى إسماعيل بن أمية وعلى موسى بن عقبة وعلى غيرهم وقيل فيه عن نافع عن ابن عمر ولا يصح والاختلا
نَحَرْنَا فَرَسًا فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عن أيوب فرواه خارجة بن مصعب عن أيوب عن هشام عن فاطمة عن أسماء وخالفه عبد الوهاب الثقفي واختلف عنه فقيل عن عبد الوهاب عن أي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ
ضعفه
مَا لَهُمْ وَلِلْكِلَابِ
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
والمحفوظ عن مالك بهذا الإسناد أمر بقتل الكلاب
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَافِعًا صَوْتَهُ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
محفوظان عن سالم
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
المرسل أصح يعني قول من قال عن يحيى عن أبي ثعلبة
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
يرويه الأوزاعي واختلف عنه فرواه ضمرة بن ربيعة عنه عن يحيى بن سعيد عن سعيد به وغيره يرويه عن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد عن أبي ثعلبة مرسلا والمرسل أصح
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ
المرسل أشبه
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ
يرويه المسور بن الصلت وخارجة بن مصعب من رواية يوسف بن أسباط عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد ورواه سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلا وقال يونس بن بكير ع
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ
يرويه المسور بن الصلت عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وخالفه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فرواه عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن زيد بن أسلم عن
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ
الموقوف أصح
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ
ولا يصح هذا القول والموقوف عن ابن عمر أصح
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا أَطْفَأَتِ النَّارَ
وحديث جرير بن حازم أصح
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا أَطْفَأَتِ النَّارَ
يرويه نافع مولى ابن عمر واختلف عنه فرواه عبد الله بن نافع عن أبيه عن سائبة عن عائشة وأم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن نافع عن سائبة عن عائشة وحدها وهو المحفوظ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا أَطْفَأَتِ النَّارَ
أشبه بالصواب
الْبَحْرُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ
وأشبهها بالصواب قول مالك ومن تابعه عن صفوان بن سليم
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي
مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ
وكلاهما غير ثابت
أَأُرِيدُ الصَّلَاةَ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه محمد بن جحادة عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال ذلك زهير بن معاوية وزياد البكائي عنه والصواب عن عمرو بن دينار عن سعيد بن الحوير
هَوِّنْ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ
والصواب عن إسماعيل عن قيس مرسلا
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
الموقوف أصح
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
يرويه المسور بن الصلت عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وخالفه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فرواه عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن زيد بن أسلم عن
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
ولا يصح هذا القول والموقوف عن ابن عمر أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِلَبَنٍ قَالَ: بَرَكَةٌ أَوْ بَرَكَتَانِ
لم يحدث عن أم سالم غير جعفر هذا وهو شيخ بصري مقبل يعتبر به وأم سالم من أهل البصرة وكانت من العابدات أحرمت من البصرة سبع عشرة مرة روى لها المصنف هذا الحديث الواحد
كَانَتْ أُمِّي تُعَالِجُنِي لِلسُّمْنَةِ
وخالفه علي بن المديني ومحمد بن عبد الله بن نمير وأحمد بن عبد الرحمن فرووه عن يونس بن بكير عن هشام بن عروة ولم يذكروا محمد بن إسحاق وهو الأشبه بالصواب
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ
المرسل أصح
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ
وقول منصور أصح
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ حَتَّى قُبِضَ
وقول منصور أصح
إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ
وهذا أيضا غريب
صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ تَصَاوِيرَ ، فَرَجَعَ
أسنده وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن ابن المسيب عن علي وخالفه أصحاب هشام فرواه عن هشام مرسلا وهو أصوب
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ ، فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا
رواه روح بن القاسم وسفيان بن عيينة وورقاء بن عمر عن طاوس عن ابن عباس عن عمر وخالفهم حماد بن زيد ومحمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن طاوس مرسلا عن عمر ورواه حنظلة بن أبي سفيان