علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ أَخَذَ دِرْعَيْنِ
يرويه ابن عيينة عن يزيد بن خصيفة واختلف عنه فرواه بشر بن السري عن ابن عيينة عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عن من حدثه عن طلحة وخالفه أصحاب ابن عيينة فرووه عنه عن يزيد بن خصيفة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَانَا عَنْهُ
رواه سالم بن نوح عن عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان ووهم فيه وإنما رواه أبو عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب كذلك رواه سليمان التيمي وعاصم الأحول وغيرهما
يَا أَكْثَمُ ، اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ
ولا يصح هذا الخبر عن الزهري عن أنس
إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
رواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه وكيع عن مالك عن عبد الله بن يزيد عن ابن نيار عن عروة عن عائشة ووهم فيه وكيع وخالفه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى القطان وبشر بن عمر وابن وهب رووه عن ما
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَهُ سَلَبَ قَتِيلٍ قَتَلَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد عن أبي قتادة حدث به مالك بن أنس وزهير وهشيم بن بشير والليث بن سعد عن يحيى ورواه محمد بن إسحاق عن يحيى بن سعيد وعبد ال
كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: كِرْكِرَةُ
ليس فيه سماع سالم من عبد الله بن عمرو وقد روى سالم عن أخيه عن عبد الله بن عمرو غير هذا قلتابن حجر وهذا التعليل لا يرد على البخاري مع اشتراطه ثبوت اللقاء ولا يلزم من كون سالم روى عن
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ
يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه فرواه القاسم بن الفضل عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه جماعة منهم يزيد بن زريع والمحاربي والنضر بن شميل رووه عن محمد بن عمرو عن أبي الح
بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
فأسنده يحيى بن طلحة عن شريك وجود إسناده
م حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن عَاصِمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ
فأسنده يحيى بن طلحة عن شريك وجود إسناده
الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللهِ
لا يصح رفعه عن عطاء
خَرَجَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ
أصحها عندي قول مالك ومن تابعه
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا
وأصحها عن أيوب بن موسى ما رواه سعيد بن أبي هلال ومن تابعه عن الأوزاعي عن أيوب بن موسى
سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْعَجُّ وَالثَّجُّ
الأشبه بالصواب رواية من رواه عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر
سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْعَجُّ وَالثَّجُّ
وحكى الدارقطني الاختلاف فيه وقال الأشبه بالصواب رواية من رواه عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر وقال أحمد والبخاري والترمذي من قال فيه عن ابن المن
سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْعَجُّ وَالثَّجُّ
القول الأول الأشبه بالصواب
كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كذلك رواه الزهري عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبي أيوب قاله سليمان بن بلال عن أسامة بن زيد عن الزهري وخالفه زيد بن أسلم فرواه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن أبي أيو
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ سُبُعِهِ جَاءَ حَتَّى يُحَاذِيَ بِالرُّكْنِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي حَاشِيَةِ الْمَطَافِ
يرويه كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة واختلف عنه فرواه سالم بن عبد الله الخياط البصري وزهير بن محمد عن كثير بن كثير عن أبيه عن جده ورواه ابن جريج عن كثير واختلف عنه فرواه يحيى
كُنْتُ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
صححه
كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِنَصْرَانِيَّةٍ فَأَسْلَمْتُ ، فَلَمْ آلُ أَنْ أَجْتَهِدَ ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَطُفْ هُوَ وَأَصْحَابُهُ لِعُمْرَتِهِمْ وَحَجَّتِهِمْ حِينَ قَدِمُوا إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
سألت الدارقطني عن ليث بن أبي سليم فقال صاحب سنة يخرج حديثه وإنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد فحسب
أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَقَالَ: صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ ، وَقُلْ: عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ
رواه يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر حدث به عنه علي بن المبارك والأوزاعي واختلف عنه فقال شعيب بن إسحاق والوليد بن مسلم وبشر بن بكر ومحمد بن مصعب عن الأوزاعي مثل قول عل
أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِالْمُتْعَةِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : رُوَيْدَكَ بَعْضَ فُتْيَاكَ
رواه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه شعبة عن الحكم عن عمارة بن عمير عن إبراهيم بن أبي موسى عن أبيه عن عمر وخالفه الحجاج بن أرطاة من رواية هشيم عنه فرواه عن الحكم عن عمارة عن أبي بر
أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِالْمُتْعَةِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : رُوَيْدَكَ بَعْضَ فُتْيَاكَ
رواه حجاج بن أرطأة عن الحكم عن عمارة بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى وخالفه شعبة فرواه عن الحكم عن عمارة عن إبراهيم بن أبي موسى عن أبيه وهو الصواب
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
اختلف في إسناده
فَخَرَجَتْ أُمِّي مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِعُمْرَةٍ
اختلف في إسناده
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ
يرويه نافع وقد اختلف عنه فرواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة ومالك بن أنس رحمه الله وابن جريج ومحمد بن إسحاق وجعفر بن برقان عن نافع عن ابن عمر عن حفصة ورواه نافع بن أبي نعيم عن نا
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا
رواه يعلى بن عبيد وأحمد بن خالد الوهبي عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه وقال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال ذكر الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه وقال عبد الله بن ن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ حِمَارَ وَحْشٍ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُفَرِّقَهُ فِي الرِّفَاقِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ
هو حديث تفرد به ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن طلحة ووهم فيه وغيره يرويه عن يحيى بن سعيد ويسنده عن عمير بن سلمة الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم
كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِهَدْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُقَلِّدُ هَدْيَهُ
والأول أصح عن الأعمش
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَلَّدَهَا
والمحفوظ حديث الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا
وهو أصح
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَفْعَلْ ، فَإِنِّي أَشْهَدُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا
ويشبه أن يكون القولان عن عبيد الله محفوظين حديث نافع وحديث قطن بن وهب لأن حديث نافع له أصل عنه رواه عنه أيوب وأبو بكر بن نافع وربيعة بن عثمان وحديث قطن بن وهب محفوظ أيضا حدث به عنه
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
الاضطراب فيه من جهة ابن عقيل والله أعلم
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
الاضطراب فيه من قبل ابن عقيل
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر وقال مبارك بن فضالة عن ابن عقيل
مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا
يرويه عبد الله بن عياش القتباني واختلف عنه فرواه زيد بن الحباب ويحيى بن سعيد العطار عن عبد الله بن عياش القتباني عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عبيد الله
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةً وَعَتِيرَةً
يرويه ابن عون عن أبي رملة عن مخنف بن سليم ورواه سليمان التيمي عن صاحب له وهو عبد الله بن عون عن أبي رملة فقال عن مخنف بن سليم أو سليم بن مخنف وروى هذا الحديث ابن جريج واختلف عنه فر
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ
وأبو المثنى ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ أَوْ مُدَابَرَةٍ
أعله الدارقطني