علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَا يَصْلُحُ صَاعُ تَمْرٍ بِصَاعَيْنِ
يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه فرواه سويد أبو حاتم عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي سعيد وهو الصوا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا ، وَقَالَ : إِذَا جَاءَتْ إِبِلُ الصَّدَقَةِ قَضَيْنَاكَ
أصح يعني قول من قال زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي رافع
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
غريب تفرد به عيسى بن يونس بن أبي إسحاق ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق عن ابن المنكدر
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
تفرد به عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
غريب من حديث يوسف تفرد به عيسى بن يونس
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
المحفوظ عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ
يرويه عبد الأعلى بن عامر التغلبي واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن عبد الأعلى عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس وخالفه إسرائيل فرواه عن عبد الأعلى عن بلال بن أبي موسى عن أنس ولم يذكر خي
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي
وخالفه الحارث بن عبد الرحمن فرواه عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي
قال في العلل وروي عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو وهو أصح
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه مالك بن أنس وسعيد بن عبد الرحمن ويحيى القطان وأبو أسامة وابن عيينة ووكيع والقاسم بن معن وحماد بن سلمة والضحاك بن عثمان وهشام بن سعد والثوري ع
نَشَدْتُكُمَا بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ
تفرد به مجالد عن الشعبي وليس بالقوي
أَنَّ قَوْمًا اخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُصٍّ كَانَ بَيْنَهُمْ ، فَبَعَثَ حُذَيْفَةَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ
لم يروه غير دهثم بن قران وهو ضعيف وقد اختلف في إسناده
إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ: هَا ، وَلَا خِلَابَةَ
والمرسل أشبه
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً ، فَأَدْرَكَ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ ، وَلَمْ يَكُنْ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا ، فَهِيَ لَهُ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
أَيُّمَا امْرِئٍ مَاتَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ
خالفه إسماعيل بن عياش عن الزبيدي وموسى بن عقبة واليمان بن عدي وإسماعيل بن عياش ضعيفان
أَيُّمَا امْرِئٍ مَاتَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ قَالَ: قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي فقال قيل ذلك عن مصعب بن ماهان عن سفيان عن منصور وعن ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ولا يصح والصواب عن إبراهيم ع
احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة أقاويل ورواه جرير بن حازم ومحمد بن شبيب الزهراني وقرة بن خالد وجرير بن عبد الحميد وقيل عن شعبة بن الحجاج فقالوا عن عبد
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
والمحفوظ حديث ربيعة عن سهيل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث وربما وصله عن جابر لأن جماعة من الثقات حفظوه عن أبيه عن جابر والحكم يوجب أن يكون القول قولهم لأنهم زادوا وهم ثقات وزيادة الثقة مقبولة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
وكذلك روي عن أبي ضمرة أنس بن عياض عن جعفر عن أبيه عن جابر واختلف عن أبي ضمرة فروى عنه مرسلا
لَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ
وفيه اختلاف بينه الدارقطني في علله فقال هذا حديث يرويه عطاء بن أبي رباح عن حبيب عن ابن عمر مرفوعا كذلك ورواه يزيد بن أبي زياد عن حبيب عن ابن عمر مرفوعا في الرقبى دون العمرى ورواه م
لَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ
الموقوف أشبه
أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ : غَمْرٌ أَوْ غَمْرَةٌ
يرويه سليمان التيمي عن أبي عثمان عن عبد الله بن عامر عن الزبير قاله يزيد بن زريع وابن المبارك ويزيد بن هارون عن التيمي وخالفه عاصم الأحول فرواه عن أبي عثمان عن ابن عباس أن الزبير ح
إِنِّي كُنْتُ أَتَجَوَّزُ فِي السِّكَّةِ وَالنَّقْدِ ، وَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ ، فَغَفَرَ اللهُ لَهُ
سئل عن حديث ربعي عن أبي مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي رجل ربه عز وجل فقال ماذا عملت فقال ما عملت من خير إلا أني كنت أداين الناس فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر فقال الل
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مَرَّتَيْنِ إِلَّا كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّةً
يرويه قيس بن رومي كوفي عن علقمة عن عبد الله رفعه ورواه سليم بن أذنان عن علقمة واختلف عنه فرفعه عطاء بن السائب عنه ووقفه غيره والموقوف أصح لا يعرف قيس بن رومي إلا في هذ
إِنْ كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ ، فَشَأْنَكُمْ بِهِ
رواه حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن عائشة وخالفه خالد بن الحارث ومحاضر وغيرهما رووه عن هشام عن أبيه مرسلا وهو الصواب
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ
هو إسناد متصل لم يصله هكذا غير الليث
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ حَدَّثَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مُهَاجِرٍ عَن
يرويه عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن قال عن سعيد بن زيد فقد وهم
إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ
قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا
مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا
يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن واختلف عنه عن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الليث بن سعد فقال حدثني من أرضى عن إسماعيل بن أمية عن ربيعة وغيره عن م
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
الأصح وقفه
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
والموقوف أصح
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ أَوْ شَقِيصًا
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ زَنَى ، وَهُوَ مُحْصَنٌ ، فَرُجِمَ
رواه حماد بن زيد واختلف عنه فرواه محمد بن عيسى الطباع أبو جعفر عن حماد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل وعبد الله بن عامر بن ربيعة عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرو
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
لَمَّا سَرَقَتِ الْمَرْأَةُ تِلْكَ الْقَطِيفَةَ مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَعْظَمْنَا ذَلِكَ
والصواب قولهم
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ
رواه القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المكي واختلف عنه فرواه إبراهيم بن رستم عن همام عن القاسم بن عبد الواحد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عروة عن عائشة ووهم فيه والصواب عن همام عن ال
إِذَا سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ
رواه محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا وقال فيه من شرب الخمر وحديث الحارث بن عبد الرحمن محفوظ