علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
صَلُّوا عَلَى أَطْفَالِكُمْ ، فَإِنَّهُمْ مِنْ أَفْرَاطِكُمْ
ضعفه وقال البختري ضعيف وأبوه مجهول
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ
والمعروف عن نافع عن ابن عمر عن عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا
يرويه إسماعيل بن محمد بن سعد حدث به عنه عبد الله بن جعفر المخرمي واختلف عنه فرواه جماعة منهم يحيى بن يحيى وخالد بن مخلد وأبو عامر العقدي وأبو سلمة الخزاعي واسمه منصور بن سلمة نبيل
النِّيَاحَةُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه أبان العطار وعلي بن المبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي مالك وخالفهما معمر فرواه عن يحيى عن ابن معانق أو أبي معانق عن أبي مالك
النِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
عمر بن راشد متروك
لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ ، وَضَرَبَ الْخُدُودَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد المؤمن بن عبد الله القيسي وعبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعاه ووهما فيه والصواب عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
والذي قبله أصح
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا
هو المحفوظ عنه أبي المقدام
لَا يَمُوتُ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المسيب
مَوْتُ غُرْبَةٍ شَهَادَةٌ
ذكر في العلل الخلاف فيه على الهذيل وصحح قول من قال عن الهذيل عن عبد العزيز عن نافع عن ابن عمر
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
وليس بمحفوظ
كُنَّا نَتَّقِي الْكَلَامَ وَالِانْبِسَاطَ إِلَى نِسَائِنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
فرواه أبو هانئ إسماعيل بن خليفة عن الثوري عن عمرو بن دينار عن ابن عمر ووهم فيه والمحفوظ عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ ، يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه أبو عبيدة بن فضيل بن عياض عن مالك بن سعير عن هشام بن سعد عن أبي حازم عن أبي هريرة وهو وهم وأبو حازم هذا هو سلمة بن دينار وهو يروي هذا الحديث عن س
إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش وقطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ورواه أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد قال أبو إسحاق الف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصِلُ شَعْبَانَ
ورواه عن منصور عن سالم عن أبي سلمة عن أم سلمة وحدها وهو المحفوظ
أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
وخالفه أصحاب شعبة رووه عن شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه أبو عوانة وهشيم عن أبي بشر وهو الصواب
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا . وَعَقَدَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن سعد واختلف عنه فرواه زايدة وخالد الواسطي وورقاء ومحمد بن بشر وابن المبارك عن إسماعيل عن محمد بن سعد عن سعد ورواه علي بن مسعر ويحيى بن سعيد القط
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ
وأضبطهم للإسناد يحيى القطان ومن تابعه عن الثوري
مِنْ خَيْرِ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ
مجالد غيره أثبت منه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد الله بن بشر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله عنه معمر بن سليمان وروي عن أبي عوانة وشعبة عن الأعمش عن أبي صالح ع
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
المحفوظ حديث حفصة
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
رواه المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزومي عن عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي ووهم فيه والناس يروونه عن الأعمش ومنصور عن أبي الضحى عن شتير بن شكل عن
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ
ووهم فيه
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْجَهْلَ وَالْعَمَلَ بِهِ
يرويه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه أبو عامر العقدي وعثمان بن عمر عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ورواه يزيد بن هارون وأبو نباتة يونس بن يحيى عن ابن أبي ذئب عن المقبر
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه سفيان بن وكيع عن حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وزاد فيه قوله والسكينة مغنم وتركها مغرم ورواه أبو سعيد الأشج عن حفص ولم يذكر هاتين الل
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ؛ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ
وحديث أبي ذر أشبه بالصواب
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ النَّارَ مِنْ وَجْهِهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
صححه
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
يرويه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير عن بشر بن سحيم عن علي وخالفه أصحاب حبيب منهم منصور بن المعتمر وشعبة والثوري وحمزة الزيات فرووه عن حبيب عن
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يَعْنِي الْعَشْرَ
والمحفوظ حديث مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
أَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ : شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ
يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك عن جندب ووهم فيه والمحفوظ عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ
يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وعمرو بن قيس الملائي وسعدان بن بشر الجهني عن سعد أبي مجاهد عن أبي مدلة عن أبي هريرة ورواه حمزة الزيات عن سعد الطا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ تَمَرَاتٍ
رواه علي بن عاصم عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس وتابعه أبو الربيع الزهراني فرواه عن هشيم عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس كذلك والمعروف عن هشيم عن محمد بن إسحاق عن حفص بن عبيد الله ع
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ ، فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ
المحفوظ موقوف
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ ، فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ
المحفوظ موقوف هكذا رواه عبد الوهاب بن بخت عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ ، فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ
المحفوظ وقفه عليه
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ ، فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ
المحفوظ وقفه على ابن عمر
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ كُلَّ عَامٍ عَشَرَةَ أَيَّامٍ
يرويه أبو حصين واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش عن أبي حصين واختلف عنه فرواه إسحاق بن محمد العرزمي عنه عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عائشة ووهم فيه وغيره يرويه عن أبي بكر
آلْبِرَّ تُرِدْنَ؟ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ وَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو شهاب الحناط ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة والثوري والأوزاعي وعمرو بن الحارث ويحيى بن سعيد الأموي ويعلى بن عبيد وأبو يوسف القاضي عن ي
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر وشعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن إسحاق والجراح بن منهال عن الزهري عن علي بن الحسين عن صفية ورواه ابن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا والمت