علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه الثوري وزياد بن حبيب وأبو الأحوص وعمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان وأبو بكر بن عياش وورقاء عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفهم الم
مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
رويه سلمة بن نبيط واختلف عليه فرواه يونس بن بكير عن سلمة بن نبيط عن أبيه عن سالم بن عبيد وخالفه إسحاق الأزرق وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي وعبد الله بن داود الخريبي رووه عن سلمة بن ن
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ
محمد بن يعلى وعنبسة بن عبد الرحمن وعبد الله بن نافع كلهم ضعفاء ولا يصح لنافع سماع من أم سلمة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ
لا يصح لنافع سماع من أم سلمة وفي السند ثلاثة من الضعفاء على الولاء
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ
ولا يصح لنافع سماع من أم سلمة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة وهو الصواب
إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
ورواه زيد بن يحيى بن عبيد عن الليث عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن سعيد بن المسيب عن عمرو بن عبسة ووهم في ذكر ابن المسيب وإنما روى الليث في آخر الحديث ألفاظا عن ابن عجلان عن سعيد ب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا سِوَى تَكْبِيرَتَيِ الرُّكُوعِ
فيه اضطراب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا سِوَى تَكْبِيرَتَيِ الرُّكُوعِ
وإسناده مضطرب والاضطراب فيها من ابن لهيعة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا سِوَى تَكْبِيرَتَيِ الرُّكُوعِ
الاضطراب فيه من ابن لهيعة
حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ
قال أبو داود هذا يروى عن عطاء مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ وَيَرْجِعُ فِي أُخْرَى
قال البرقاني سألت الدارقطني هل رواه عن نافع غير العمري قال من وجه يثبت لا ثم قال روي عن مالك عن نافع ولكن لا يثبت انتهى
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ عَبدِ رَبِّهِ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ
صحح إرساله
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
ذكر النهار وهم
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
قال في العلل ذكر النهار فيه وهم
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
والقول قول الليث بن سعد
شَهْرٌ كَتَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ
يرويه علي بن الأقمر عن الأغر فرواه شيبان عن الأعمش عن علي بن الأقمر مسندا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن علي بن الأقمر موقوفا والله أعلم
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ
يرويه ابن عجلان واختلف عنه فرواه يحيى بن أيوب ويحيى بن سعيد القطان وسليمان بن بلال عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن عي
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا وَتَغَنَّوْا بِهِ
حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسع
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ؛ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ
رواه الزهري عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدث به يونس بن يزيد وعقيل بن خالد عن الزهري كذلك ورواه عبد الرحمن الأعر
كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا
ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ؛ فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ
رواه يحيى بن أبي كثير عن عروة وروى هذا الحديث مكحول الدمشقي واختلف عنه فرواه سليمان بن موسى عن مكحول عن عائشة ولم يذكر بينهما أحدا قال ذلك هشام بن الغاز عنه ورواه أبو خليد عتبة بن
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ بِفِنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهَرٌ يَجْرِي يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ مَا كَانَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ
تفرد به ابن أخي الزهري عن الزهري فإن كان ضبطه فالحديث حديثه
إِنِّي سَائِلُكَ وَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَلَا تَجِدَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِكَ . فَقَالَ : سَلْ مَا بَدَا لَكَ
والصواب ما رواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري عن شريك بن أبي نمر عن أنس بن مالك
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه الزبيدي وعبد الرحمن بن نمر وبكر بن وائل عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفهم ابن عيينة ومعمر والموقري وصالح بن أبي الأخضر وعبد الرزاق بن ع
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
فقال يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري وشعبة ويحيى بن يمان ويحيى بن عيسى الرملي وهشيم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال جابر بن نوح عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو أ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى أَنْ يَتَقَدَّمَ ، أَوْ يَتَأَخَّرَ
ولا يصح الحديث والاضطراب من ليث
أَلْزِمْ نَعْلَيْكَ قَدَمَيْكَ ، فَإِنْ خَلَعْتَهُمَا فَاجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ
فقال اختلف فيه عن سعيد المقبري فرواه عياض بن عبد الله عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ورواه الأوزاعي عن الزبيدي عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة واختلف عن الأوزاعي فرواه ابن أبي العشري
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ ؛ فَقَالَ : أَتَشْتَهِي شَيْئًا
فرواه علي بن حرب عنه عن الأعمش عن أنس وخالفه أبو كريب فرواه عن عبد المجيد عن الأعمش عن رجل لم يسمه عن أنس وهو الصواب
مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا ، مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن علي موقوفا
اقْرَؤُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ يَعْنِي يس
هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن ولا يصح في الباب حديث
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه حبان بن علي عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة وخالفه يحيى القطان ويحيى بن أيوب والدراوردي وحجاج بن محمد وعبد الصمد بن النعمان وابن أبي فديك
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه القعقاع بن حكيم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة ورواه سهيل بن أبي صالح واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة وابن أبي ذئب وابن جريج ووهيب وزهير بن محمد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة و
لَا تَنْزِعُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَهُ
تفرد به عمرو بن يزيد وهو لا يحتج به
لَمَّا غَسَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ يَلْتَمِسُ مِنْهُ مَا يُلْتَمَسُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ
حدث به سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن علي وقال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن عيسى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال قال علي وأرسله ابن المبارك وعبد الرزاق عن مع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُنْ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ
حديث سعيد بن المسيب وأبي أمامة بن سهل محفوظان والباقي غير محفوظ عن الزهري
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوَرِثَ
اختلف في رفع الحديث على عطاء فرفعه عنه ابن الصباح ووقفه محمد بن إسحاق رواه عن عطاء عن جابر قوله وروي عن أبي الزبير عن جابر أسنده يحيى بن أبي أنيسة عنه ووقفه إسماعيل بن مسلم عن أبي
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوَرِثَ
لا يصح رفعه وقد روي عن شريك عن أبي الزبير مرفوعا ولا يصح