علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ
والقولان محفوظان عن الزهري
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ
حديث أبي سلمة محفوظ وكذلك حديث عمر بن أبي سفيان
حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ نَافِعٍ أَنبَأَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ أَبِي سُفيَانَ بنِ أَسِيدِ بنِ جَارِيَةَ
حديث أبي سلمة محفوظ وكذلك حديث عمر بن أبي سفيان
عَلَى الصِّرَاطِ
والقول قول من قال عن مسروق
هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ ، يَجْرِي عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ
ووقفه أبو الأحوص وهشيم روياه عن عطاء عن محارب عن ابن عمر من قوله وهذا من عطاء لأنه كان تغير
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ
القول قول زهير وعلي بن مسهر ومن تابعهما
كُفْرٌ بِاللهِ ادِّعَاءٌ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ
الصواب قول من رواه عن الأعمش موقوفا
كُفْرٌ بِاللهِ انْتِفَاءٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ
الموقوف أشبه بالصواب
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ أَعْتَقَتْ عَبْدًا لَهَا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ بِنْتَ حَمْزَةَ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ
يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه جابر الجعفي عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة وقال ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة ولم يكنها ورواه شعبة
الْخَالُ وَارِثٌ
ولا يصح
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ ، وُرِّثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
اختلف في رفع الحديث على عطاء فرفعه عنه ابن الصباح ووقفه محمد بن إسحاق رواه عن عطاء عن جابر قوله وروي عن أبي الزبير عن جابر أسنده يحيى بن أبي أنيسة عنه ووقفه إسماعيل بن مسلم عن أبي
إِذَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ ، صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِثَ
اختلف في رفع الحديث على عطاء فرفعه عنه ابن الصباح ووقفه محمد بن إسحاق رواه عن عطاء عن جابر قوله وروي عن أبي الزبير عن جابر أسنده يحيى بن أبي أنيسة عنه ووقفه إسماعيل بن مسلم عن أبي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ ، وَعَنْ هِبَتِهِ
تفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود هو حراني قيل ثقة قال لا عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذكر عمر والصواب عن ابن عمر عن ا
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
تفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود هو حراني قيل ثقة قال لا عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذكر عمر والصواب عن ابن عمر عن ا
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
الأصح وقفه
تَعَلَّمُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ بِتِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله قال رسول الله فقال يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه فرفعه عنه محمد بن أحمد بن جنيد عن أبي عاصم عن الثوري عن عطاء ووقفه غيره عن الثوري وكذلك رواه أ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ نِعْمَ الشَّفِيعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه شعبة واختلف عنه فرواه أبو قتيبة سلم بن قتيبة وعبد الصمد عن شعبة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا ووقفه غندر عن شعبة وكذلك رواه زائد
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله قال رسول الله فقال يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه فرفعه عنه محمد بن أحمد بن جنيد عن أبي عاصم عن الثوري عن عطاء ووقفه غيره عن الثوري وكذلك رواه أ
خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَ الْقُرْآنَ
حدث به الحارث بن نبهان عن عاصم عن مصعب بن سعد عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدث به أحمد بن مسعود الزبيري عن موسى بن نصر عن فيض بن وثيق عن أبي أمية بن يعلى عن عاصم ووهم فيه وإ
إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ
وحديث الزهري هو الصواب
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ
والقول الأول أصح
مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ
يرويه العلاء بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه روح بن القاسم وإسماعيل بن جعفر وأخوه محمد بن جعفر وابن أبي حازم والدراوردي وعبد السلام بن حفص وعبد الرحمن بن إسحاق وجهضم بن عبد الله وإب
الْحَمْدُ لِلهِ أُمُّ الْقُرْآنِ
وخالفه غير واحد رووه عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة لم يقولوا فيه عن أبيه وهو الصواب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم وَتَبَارَكَ
قول زهير أشبه بالصواب من قول ليث ومن تابعه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم وَتَبَارَكَ
هو الصواب عن الثوري
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة وخالفه ابن أخي الزهري فرواه عن الزهري عن حميد عن أمه عن أم كلثوم ورواه مالك عن الزهري عن حمي
حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أشبه بالصواب
ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، أَوْ تَعْدِلُهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة وخالفه ابن أخي الزهري فرواه عن الزهري عن حميد عن أمه عن أم كلثوم ورواه مالك عن الزهري عن حمي
ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، أَوْ تَعْدِلُهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي الزهري عن الزهري عن حميد عن أمه وخالفه مالك فقال عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن من قوله وقول مالك أشبه
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
والحديث حديث زائدة عن منصور وهو أقام إسناده وحفظه
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
والقول قول زائدة بن قدامة
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه فضيل بن عياض رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن كعب قوله وهذا أصح
الْقِنْطَارُ : اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا
والموقوف أشبه
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسع
مَنْ إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ أُرِيتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
والمحفوظ عن مسعر عن عبد الكريم عن طاوس مرسلا
مَنْ إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ أُرِيتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
ورواه شيخ من أهل خراسان يقال له عبد الله بن كيسان لم يكن بالقوي عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح
لَمْ يَأْذَنِ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه عبد الغني بن رفاعة عن ابن عيينة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبيه وأرسله غيره عن ابن عيينة ورواه ابن أبي حفصة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَمَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه عبد الغني بن رفاعة عن ابن عيينة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبيه وأرسله غيره عن ابن عيينة ورواه ابن أبي حفصة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ
الصواب قول من قال عن أبي النضر عن ابن أبي رافع عن أبيه
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ
هو إسناد متصل لم يصله هكذا غير الليث