علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ
أعله الدارقطني بالوقف
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
أعله الدارقطني
أَنَّ رَجُلًا ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ
هو المحفوظ يعني من أرسله
أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَرْعَى لِآلِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ غَنَمًا بِسَلْعٍ ، فَخَافَتْ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا أَنْ تَمُوتَ ، فَأَخَذَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِهِ
قد اختلف فيه على نافع وعلى أصحابه اختلف فيه على عبيد الله وعلى يحيى بن سعيد وعلى أيوب وعلى إسماعيل بن أمية وعلى موسى بن عقبة وعلى غيرهم وقيل فيه عن نافع عن ابن عمر ولا يصح والاختلا
إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَا بِاللَّحْمِ لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا ؟ فَقَالَ : سَمُّوا أَنْتُمْ وَكُلُوا
الصواب مرسل
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه مالك والدراوردي وفليح وغيرهم رووه عن زيد بن أسلم
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
وقول ابن قسيط أشبه بالصواب
أَكَلْنَا لَحْمَ فَرَسٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَدِينَةِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عن أيوب فرواه خارجة بن مصعب عن أيوب عن هشام عن فاطمة عن أسماء وخالفه عبد الوهاب الثقفي واختلف عنه فقيل عن عبد الوهاب عن أي
لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ
الصواب قول من قال عن سعيد وأبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن فجمع بينهم مجتمعين ومفترقين
إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، وَلَمْ تَغْتَبِقُوا ، وَلَمْ تَخْتَفُوا بَقْلًا فَشَأْنَكُمْ بِهَا
المحفوظ ما قاله الوليد بن مسلم ومن تابعه
إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، وَلَمْ تَغْتَبِقُوا ، وَلَمْ تَخْتَفُوا بَقْلًا فَشَأْنَكُمْ بِهَا
الصواب حديث أبي واقد
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِ الْكِلَابِ
والمحفوظ عن مالك بهذا الإسناد أمر بقتل الكلاب
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
وأشبهها بالصواب قول مالك ومن تابعه عن صفوان بن سليم
مَا قُطِعَ مِنْ بَهِيمَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ ، فَهُوَ مَيْتَةٌ
المرسل أشبه
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ، وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
والمحفوظ عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
والمحفوظ عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ
وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ
اختلف فيه على ثمامة فرواه عبد الله بن المثنى عن عمه ثمامة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه حماد بن سلمة فرواه عن ثمامة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والقولان مح
كُلُوا الزَّيْتَ ؛ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ
من قال فيه أبو أسيد بالضم فقد وهم
دُعِيَ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ
والمرسل أصح
إِنَّكَ دَعَوْتَنَا خَامِسَ خَمْسَةٍ ، وَهَذَا رَجُلٌ قَدْ تَبِعَنِي ، فَإِنْ شِئْتَ أَذِنْتَ لَهُ ، وَإِنْ شِئْتَ تَرَكْتَهُ ، قَالَ : فَأَذِنَ لَهُ
رواه شعبة عن الأعمش عن شقيق عن أبي مسعود كذلك وخالفه ابن نمير عن الأعمش عن شقيق عن أبي مسعود عن رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب فصار مسندا عن أبي شعيب والأشبه بالصواب قول من أسنده
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عامر بن سعد عن أبيه حدث به كذلك جماعة منهم عبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي والوليد بن كثير أبو سعيد و
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
هو حديث يرويه الضحاك بن عثمان عن بكير بن الأشج عن عامر ابن سعد عن أبيه حدث به عنه كذلك جماعة منهم عبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي والوليد بن كثير أبو سعيد الراذاني ومحمد بن جعفر
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا ، فَبَاعُوهَا
رواه روح بن القاسم وسفيان بن عيينة وورقاء بن عمر عن طاوس عن ابن عباس عن عمر وخالفهم حماد بن زيد ومحمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن طاوس مرسلا عن عمر ورواه حنظلة بن أبي سفيان
إِذَا سَكِرَ ، فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِذَا سَكِرَ ، فَاجْلِدُوهُ
رواه محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا وقال فيه من شرب الخمر وحديث الحارث بن عبد الرحمن محفوظ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
الصواب قول من قال عن سعيد وأبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن فجمع بينهم مجتمعين ومفترقين
فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ قَالَ : لَا ، فَأَهَرَاقَهُ
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
فَأَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ فَضْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
وحديث مسكين وهم
فَأَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ فَضْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
وخالفه أصحاب الأوزاعي منهم الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد وبشر بن بكر فرووه عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا وهو الصواب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَرِبَ مِنْ فَمِ قِرْبَةٍ قَائِمًا
يرويه عبد الكريم الجزري واختلف عنه فرواه ابن جريج وعبيد الله بن عمرو وزهير بن معاوية عن عبد الكريم عن البراء ابن ابنة أنس بن مالك عن أنس بن مالك عن أم سليم ورواه محمد بن راشد عن عب
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ مِثْلِي
رواه أبو بكر النيسابوري قال ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ثنا يحيى بن أبي الحجاج ثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثقات عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن
رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، قَالَ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى
اختلف فيه على قتادة فرواه يوسف بن عطية الصفار عن قتادة عن أنس ووهم فيه ورواه هشام عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس ووهم في قوله ابن عباس والمحفوظ أن خالد بن الل
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث فقال يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد وأبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وخ
لَقَدْ رَدَّ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُثْمَانَ ، وَلَوْ أَجَازَ لَهُ التَّبَتُّلَ لَاخْتَصَيْنَا
هو حديث رواه الزهري واختلف عنه فرواه معمر ويونس وإبراهيم بن سعد والنعمان بن راشد وعثمان بن عمر بن موسى عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد وخالفهم عقيل من رواية رشدين بن سعد فقال عن
فَوَاللهِ لَقَدْ كَانَ أَجْمَعَ رِجَالٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ هُوَ أَقَرَّ عُثْمَانَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ أَنْ نَخْتَصِيَ فَنَتَبَتّ
هو حديث رواه الزهري واختلف عنه فرواه معمر ويونس وإبراهيم بن سعد والنعمان بن راشد وعثمان بن عمر بن موسى عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد وخالفهم عقيل من رواية رشدين بن سعد فقال عن
تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ : لِلدِّينِ ، وَالْجَمَالِ ، وَالْمَالِ
يرويه يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر واختلف عن يحيى فرواه الحفاظ عن يحيى عن عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وقصر به بندار عن يحيى فلم يذكر فيه أبا سعيد المقب
فَرَدَّ عَنْهَا نِكَاحَ أَبِيهَا فَنَكَحَتْ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ
المحفوظ عن القاسم ما قاله علي بن مسهر ومن تابعه عن يحيى بن سعيد عنه
أَنَّ خَنْسَاءَ بِنْتَ خِذَامٍ زَوَّجَهَا أَبُوهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ ، فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَدَّ نِكَاحَهَا
المحفوظ عن القاسم ما قاله علي بن مسهر ومن تابعه عن يحيى بن سعيد عنه