علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُيَينَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ الفَزَارِيِّ عَن سُفيَانَ بنِ حُسَينٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
يرويه الزهري واختلف عنه رواه سفيان بن حسين وسليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن سليمان بن كثير فرواه عبد الرحمن بن مهدي عن سليمان بن كثير
إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
وقال الدارقطني قد روي عن سليمان حديث عن الزهري عن أبي بكر بن حزم الحديث الطويل لا يكتب عنه
إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
وقال الدارقطني لا بأس به قال ولا يثبت عنه هذا الحديث
عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
الصواب وقفه على علي
عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
الصواب وقفه على علي رضي الله عنه
إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
وقال الدارقطني لا بأس به قال ولا يثبت عنه هذا الحديث
إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
وقال الدارقطني قد روي عن سليمان حديث عن الزهري عن أبي بكر بن حزم الحديث الطويل لا يكتب عنه
سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ
خالفه إسرائيل فقال عن حجر العدوي عن علي
إِنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ
يرويه أبو حمزة ميمون عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما ضعيفان
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الثِّمَارِ مَا يُسْقَى بَعْلًا الْعُشْرَ
وقول من ذكر مسروقا أصح
مَا تَصَدَّقَ امْرُؤٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّبًا إِلَّا وَضَعَهَا حِينَ يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ
وهو محفوظ عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة
مَا تَصَدَّقَ امْرُؤٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّبًا إِلَّا وَضَعَهَا حِينَ يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة واختلف عنه فقال الحميدي عن ابن عيينة أخبروني عن الزهري وتابعه إبراهيم بن بشار الرمادي عن ابن عيينة ورواه محمد بن الصباح ومحمد بن ميمون الخيا
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ
وأضبطهم للإسناد يحيى القطان ومن تابعه عن الثوري
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ
وأضبطهم للإسناد يحيى القطان ومن تابعه عن الثوري
أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا
والذي قبله أصح
إِنْ كَانَ قَضَاءَ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا آخَرَ
يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة وأبو الأحوص من رواية مسدد عنه عن سماك عن هارون ابن بنت أم هانئ عن أم هانئ وقال غير مسدد عن أبي الأحوص عن سماك عن ابن أم هانئ وقال أب
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَامَ شَهْرًا تَامًّا إِلَّا شَعْبَانَ
ورواه عن منصور عن سالم عن أبي سلمة عن أم سلمة وحدها وهو المحفوظ
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ
يرويه العوام بن حوشب واختلف عنه فرواه محمد بن صبيح بن السماك عن العوام عمن سمع أبا هريرة وغيره يرويه عن العوام عن سليمان بن أبي سليمان عن أبي هريرة وكذلك قال شعبة وإسماعيل بن زكريا
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ
يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك عن جندب ووهم فيه والمحفوظ عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
صححه
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ النَّاسِ قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه الخليل بن مرة عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة والصواب عن يحيى عن أنس واختلف عن الخليل فقال طلحة بن زيد عن الخليل عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي
مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَمَلِ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
والمحفوظ حديث مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ
يرويه أبو حصين واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش عن أبي حصين واختلف عنه فرواه إسحاق بن محمد العرزمي عنه عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عائشة ووهم فيه وغيره يرويه عن أبي بكر
أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر وشعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن إسحاق والجراح بن منهال عن الزهري عن علي بن الحسين عن صفية ورواه ابن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا والمت
مَنْ لَمْ يَمْنَعْهُ عَنِ الْحَجِّ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ
لا يصح فيه شيء
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِي كُلِّ عَامٍ ؟ قَالَ : لَا
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْسِلُ رَأْسَهُ ؟ فَأَمَرَّ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِهِ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا
كذلك رواه الزهري عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبي أيوب قاله سليمان بن بلال عن أسامة بن زيد عن الزهري وخالفه زيد بن أسلم فرواه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن أبي أيو
أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ
وحكى الدارقطني الاختلاف فيه وقال الأشبه بالصواب رواية من رواه عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر وقال أحمد والبخاري والترمذي من قال فيه عن ابن المن
أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ
الأشبه بالصواب رواية من رواه عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر
أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ
القول الأول الأشبه بالصواب
كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ فِي سَفَرٍ ، فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ وَهُمْ مُحْرِمُونَ
يرويه محمد بن المنكدر واختلف عنه فرواه ابن جريج عن محمد بن المنكدر عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن أبيه عن طلحة وتابعه ربيعة بن عمر عن ابن المنكدر ورواه فليج بن سليمان عن ابن الم
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مِنًى ، فَمِنَّا مَنْ يُكَبِّرُ وَمِنَّا مَنْ يُلَبِّي
وكذلك رواه عمر بن حسين وهو من أهل المدينة من نبلاء الناس عن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه وهو الصواب
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً غَنَمًا
والمحفوظ حديث الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
يرويه ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ووهم فيه وإنما رواه ابن سيرين عن أنس بن مالك كذلك رواه أيوب وهشام عن ابن سيرين وهو الصواب
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
يرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي عن يزيد ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال ذ
بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
رواه معمر عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن بعض أصحابه عن علي ورواه ابن عيينة وأبو شيبة وغيرهما عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي وهو المحفوظ
إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَذْكُرُ رُخْصَةً لِلنِّسَاءِ
وهذا هو أصح
مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلَا يُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ
أعله الدارقطني بالوقف