علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ
وقد تابع عمر بن جعثم يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي وقولهما أولى بالصواب من قول مالك
ضَعُوا هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا
رواه موسى بن هلال العبدي عن عوف عن عسعس بن سلامة عن عثمان وخالفه يحيى القطان وابن علية وغندر وابن أبي عدي فرووه عن عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس عن عثمان وهو الصواب
سَأَلْنَا عَلِيًّا بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ فِي الْحِجَّةِ ؟ قَالَ : بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ
رواه معمر عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن بعض أصحابه عن علي ورواه ابن عيينة وأبو شيبة وغيرهما عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي وهو المحفوظ
م حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ وَغَيرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن زَيدِ بنِ يُثَيعٍ عَن
رواه معمر عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن بعض أصحابه عن علي ورواه ابن عيينة وأبو شيبة وغيرهما عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي وهو المحفوظ
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن زَيدِ بنِ أُثَيعٍ عَن عَلِيٍّ نَحوَهُ
رواه معمر عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن بعض أصحابه عن علي ورواه ابن عيينة وأبو شيبة وغيرهما عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي وهو المحفوظ
تَمَارَى رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
يرويه عمران بن أبي أنس واختلف عنه فرواه الليث بن سعد عن عمران بن أبي أنس عن ابن أبي سعيد عن أبيه ورواه أبو الوليد عن الليث فلم يقم إسناده ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي عن عمران بن
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نَادَى مُنَادٍ : إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ
والصواب عن ثابت ما رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ مُنْذُ أُنْزِلَتْ ، فَهِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
ورواه محمد بن المنكدر عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء وهو الصواب
م حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَن عَطَاءِ بنِ
هو محفوظ عن عبد العزيز
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
يرويه عبد الملك بن عمير عن ابن أبي ليلى واختلف عنه فوصله زائدة وجرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن ابن أبي ليلى عن معاذ وأرسله شعبة ولم يذكر معاذا فيه
الْحَمْدُ لِلهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ وَالْمَثَانِي
وخالفه غير واحد رووه عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة لم يقولوا فيه عن أبيه وهو الصواب
فِي قَوْلِهِ : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا وَسُئِلَ عَنْهَا
والصواب عن داود وهو داود بن يزيد بن عبد الرحمن الزعافري وهو ضعيف كوفي
لَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ خَيْبَرَ أَسْرَى لَيْلَةً
المحفوظ هو المرسل
أَنَّ رَجُلًا قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ
وخالفه ابن وهب رواه عن الليث عن زياد بن عجلان عن زياد مولى ابن عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصواب
لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ ، وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا تُقْبَلَ مِنْهُمْ
وخالفهما عبد الرحمن بن بشر بن الحكم فرواه عن أبيه عن عمرو بن قيس عن عبد الرحمن بن سعيد عن عائشة مرسلا
يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
والمرسل أصح
كَانُوا يَخْذِفُونَ أَهْلَ الْأَرْضِ وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ
ورواه غيره عن أبي يونس عن سماك عن أبي صالح عن أم هانىء وهو المحفوظ
لَا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ وَلَا تَشْتَرُوهُنَّ وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ
يرويه عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة واختلف فيه على رقبة فرواه سيف بن هارون البرجمي عن رقبة قال حدثني بعض الدمشقيين عن أبي أمامة ولم يحفظ إسناده ورواه جرير
رَجُلٌ يَأْتِي بَعْدَمَا يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ
والمحفوظ موقوف
إِنَّ آثَارَكُمْ تُكْتَبُ ، فَلَا تَنْتَقِلُوا
والأول أصح
أَتَانِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى
اختلف فيه على قتادة فرواه يوسف بن عطية الصفار عن قتادة عن أنس ووهم فيه ورواه هشام عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس ووهم في قوله ابن عباس والمحفوظ أن خالد بن الل
عَلَى مَصَافِّكُمْ كَمَا أَنْتُمْ
اختلف فيه على قتادة فرواه يوسف بن عطية الصفار عن قتادة عن أنس ووهم فيه ورواه هشام عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس ووهم في قوله ابن عباس والمحفوظ أن خالد بن الل
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَرَّرُ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
وأي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان فقال أما إن ذلك سيكون فقال حدث به سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو عن يحيى عن عبد الله بن الزبير عن الزبير ورواه زياد بن أيوب عن ابن عيينة فلم يذك
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
م حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ بنِ عُمَيرٍ عَن
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
وَمَا أَدْرِي لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى : فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا
وخالفه خالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ وعثمان بن عمر وحفص بن غياث والواقدي والوليد بن مسلم ومكي بن إبراهيم وأبو عاصم ومحمد بن ربيعة رووه عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة وهو ا
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه حيوة بن شريح عن ابن الهاد عن الزهري وقال نافع بن يزيد عن ابن الهاد عن عبد الوهاب هو ابن أبي بكر وقال أبو بكر اسمه رفيع سماه الدراوردي وكناه ابن الهاد
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى جِبْرِيلَ ، وَلَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ
وحديث الشيباني أصحها
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى صَارَ فِرْقَتَيْنِ ، عَلَى هَذَا الْجَبَلِ
يرويه حصين بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه أبو كدينة ومفضل بن مهلهل وأبو جعفر الرازي وورقاء عن حصين عن جبير بن محمد بن جبير عن أبيه عن جده وكذلك قال أحمد بن بديل عن ابن فضيل عن حصين
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا وَاقْرَأُوا إِنْ شِئْتُمْ
والأول أصح
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قَالَ : شُكْرَكُمْ تَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا
يرويه عبد الأعلى التغلبي عن أبي عبد الرحمن واختلف عنه فرواه إسرائيل وأبان بن تغلب عن عبد الأعلى ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما الثوري فرواه عن عبد الأعلى عن أبي عبد ال
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَالْمُرْسَلَاتُ وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
ليس هذا من حديث سعد بن أبي وقاص وإنما هو من حديث أبي بكر الصديق
بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا إِذْ قَدِمَتْ عِيرُ الْمَدِينَةِ فَابْتَدَرَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى
لم يقل في هذا الإسناد إلا أربعون رجلا غير علي بن عاصم عن حصين وخالفه أصحاب حصين فقالوا لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا حُصَينٌ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ
لم يقل في هذا الإسناد إلا أربعون رجلا غير علي بن عاصم عن حصين وخالفه أصحاب حصين فقالوا لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا
إِنَّمَا بَعَثَنِي اللهُ مُبَلِّغًا ، وَلَمْ يَبْعَثْنِي مُتَعَنِّتًا
حدث به مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر ووهم في نسبه وإنما هو عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور كذلك رواه الحفاظ عن ال
إِلَى مَا يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ وَلَعَلَّهُ أَنْ يُضَاجِعَهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ
يرويه هشام واختلف عنه فرواه زمعة بن صالح وأبو أويس عن هشام عن أبيه عن عائشة وكذلك رواه عثمان بن عبد الوهاب الثقفي عن أبيه عن الثوري عن هشام عن عائشة وكلها وهم والصواب عن هشام عن أب
بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ
يرويه الزهري عن أنس حدث به عنه عقيل ويونس واختلف عن يونس فقال أبو ضمرة عن يونس عن أبي وأحسب سقط عليه ذر فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه وروى هذا الحديث قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن
بَلَى وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ
يرويه إسماعيل بن أمية واختلف عنه فرواه إبراهيم بن طهمان عن نصر شيخ له عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه على رفعه إبراه
وَأَيُّ النَّعِيمِ نُسْأَلُ عَنْهُ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ ؟ قَالَ : أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ
وأي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان فقال أما إن ذلك سيكون فقال حدث به سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو عن يحيى عن عبد الله بن الزبير عن الزبير ورواه زياد بن أيوب عن ابن عيينة فلم يذك
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ
ووقفه أبو الأحوص وهشيم روياه عن عطاء عن محارب عن ابن عمر من قوله وهذا من عطاء لأنه كان تغير