المحدثون›الدارقطني

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله

ت 385 هـ
صفحة الراوي ←
٣٩٬٠٠٦
حكم على حديث
١١٬٦٦٠
صحيح
٩٤
حسن
٢٬٥٠٧
ضعيف
سنن أبي داود

يَا أَبَا ذَرٍّ فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَنَا فِدَاكَ

يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع

سنن أبي داود

لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا

وقول ابن نمير أشبهها بالصواب

جامع الترمذي

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

وله علة ذكرها ابن عدي والدارقطني

جامع الترمذي

فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ مُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةِ ، فَنَنْحَرِفُ عَنْهَا ، وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ

يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ويونس بن يزيد وابن أبي ذئب وابن أخي الزهري ومعمر والنعمان بن راشد وسليمان بن كثير وعبد الرحمن بن إسحاق وأبو سعيد الخلدي ومحمد بن أبي حفصة وي

جامع الترمذي

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ

ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن أبي قتادة ليس بمحفوظ والحديث مشهور عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ عَلَيْهَا قَائِمًا

يرويه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ووهما فيه على أبي وائل ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب

جامع الترمذي

م وَسَمِعتُ الجَارُودَ يَقُولُ سَمِعتُ وَكِيعًا يُحَدِّثُ بِهَذَا الحَدِيثِ عَنِ الأَعمَشِ ثُمَّ قَالَ وَكِيعٌ هَذَا أَصَحُّ حَدِيثٍ رُوِيَ

يرويه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ووهما فيه على أبي وائل ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب

جامع الترمذي

م وَسَمِعتُ أَبَا عَمَّارٍ الحُسَينَ بنَ حُرَيثٍ يَقُولُ سَمِعتُ وَكِيعًا فَذَكَرَ نَحوَهُ وَهَكَذَا رَوَى مَنصُورٌ وَعُبَيدَةُ الضَّبِّيُّ

يرويه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ووهما فيه على أبي وائل ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب

جامع الترمذي

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ

والحديث غير ثابت عن الأعمش

جامع الترمذي

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ

وكلاهما غير ثابت

جامع الترمذيضعيف

تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا

هذا مرسل وروي عنه متصلا عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف

جامع الترمذي

تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا

رفعه وهم وشهر بن حوشب ليس بالقوي وقد وقفه سليمان بن حرب وهو ثقة

جامع الترمذي

تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا

يرويه حماد بن زيد واختلف عنه حدث به محمد بن عبد الرحيم الشماخي كان بالشام ولم يكن مرضيا عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أبان بن تغلب عن شهر عن أسماء بنت يزيد والمحفوظ عن حماد بن

جامع الترمذي

تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا

يرويه حماد بن زيد عن سنان بن ربيعة عن شهر وخالفه حماد بن سلمة وروى بعض الكلام عن سنان بن ربيعة عن أنس وقال سليمان بن حرب في هذا الحديث عن حماد بن زيد إن قوله والأذنان من الرأس هو م

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً

رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

أصحها كلها قول من قال عن أبي حية عن علي أنه توضأ ثلاثا ثلاثا

جامع الترمذي

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

صححه

جامع الترمذي

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

المحفوظ ابن إسحاق عن محمد بن جعفر عن عبيد الله بن عبد الله عن أبيه

جامع الترمذي

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

وأشبهها بالصواب قول مالك ومن تابعه عن صفوان بن سليم

جامع الترمذي

دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَبَالَ عَلَيْهِ

يرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أم قيس مرسلا وخالفه ابن عيينة وابن جريج ومعمر وزياد بن سعد ويونس بن يزيد رووه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة

جامع الترمذيضعيف

إِنَّ الْوُضُوءَ لَا يَجِبُ إِلَّا عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا؛

تفرد به الدالاني ولا يصح

جامع الترمذيضعيف

إِنَّ الْوُضُوءَ لَا يَجِبُ إِلَّا عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا؛

ولا يصح

جامع الترمذي

وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ ؟ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْهُ

ضعفه

جامع الترمذي

تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ

يرويه أبو فزارة راشد بن كيسان عنه فرواه عن أبي فزارة سفيان الثوري وإسرائيل وعبد الرحمن بن حميد الرواسي والد حميد وأبو العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود وإسماعيل

جامع الترمذي

النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا فَدَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ

والصواب عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس

جامع الترمذي

إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ

صححه

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ

يرويه ثور بن يزيد واختلف عنه فرواه الوليد بن مسلم ومحمد بن عيسى بن سميع عن ثور عن رجاء عن كاتب المغيرة عن المغيرة وكذلك رواه الشافعي عن بعض أصحابه عن ثور ورواه عبد الرحمن بن مهدي ع

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ

وحديث رجاء بن حيوة الذي فيه ذكر أعلى الخف وأسفله لا يثبت

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ

حديث لا يثبت

جامع الترمذي

تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ

لم يروه غير أبي قيس وهو مما يعد عليه به لأن المحفوظ عن المغيرة المسح على الخفين

جامع الترمذي

وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلًا فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ

يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم ع

جامع الترمذيضعيف

تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ

ولا يصح مسندا

جامع الترمذي

إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ

ضعفه

جامع الترمذي

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حِضْتُ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ

وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب

جامع الترمذي

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ

وقولهم أولى بالصواب من قول ليث

جامع الترمذي

يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا

سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي

جامع الترمذيضعيف

إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ

إنه لا يصح مسندا وهم فيه ابن فضيل وغيره يرويه عن الأعمش عن مجاهد مرسلا وهو أصح

جامع الترمذيضعيف

إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ

لا يصح مسندا وهم في سنده ابن فضيل وغيره يرويه عن الأعمش عن مجاهد مرسلا وهو أصح

جامع الترمذيضعيف

كَانَ يُقَالُ : إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا

إنه لا يصح مسندا وهم فيه ابن فضيل وغيره يرويه عن الأعمش عن مجاهد مرسلا وهو أصح

جامع الترمذي

يَسْمُرُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُمَا

ليس بين علقمة وعمر أحد