علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الرِّجْلُ جُبَارٌ
يرويه الزهري واختلف عنه
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ
صحح في العلل الإرسال
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي
الصواب قول من قال عن أبي النضر عن ابن أبي رافع عن أبيه
أَمَّا الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ويشبه أن يكون الزبيدي حفظ إسناده
اثْبُتْ حِرَاءُ ، إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
اثْبُتْ أُحُدُ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة ومطر الوراق وعمران القطان عن قتادة عن أنس وكذلك قيل عن شعبة عن قتادة عن أنس ولا يثبت عن شعبة ورواه معمر عن قتادة مرسلا ورواه سليمان ا
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينٌ هُوَ أَمْ لَا
تفرد به عبد الرزاق
مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَلَا دِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ
والمرسل أشبه
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً
يرويه زيد بن أبي أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن مسلم بن يسار عن نعيم بن ربيعة عن عمر حدث عنه كذلك يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي وجود إسناده ووصله وخالفه مالك
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً
وقد تابع عمر بن جعثم يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي وقولهما أولى بالصواب من قول مالك
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
يرويه زيد بن أبي أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن مسلم بن يسار عن نعيم بن ربيعة عن عمر حدث عنه كذلك يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي وجود إسناده ووصله وخالفه مالك
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
وقد تابع عمر بن جعثم يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي وقولهما أولى بالصواب من قول مالك
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ
مرسل
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الضحاك بن عثمان وخالد بن الحارث ومروان الفزاري وسفيان الثوري وزهير بن معاوية وعبد العزيز بن هشام وعبد الله بن الأجلح عن هشام عن أبيه عن عائشة وا
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
وقيل عن الثوري عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها ولا يصح ورواه مالك وحسان بن إبراهيم عن هشام عن أبيه مرسلا وهو أصح
إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ
رواه وهب بن جرير عن أبيه واختلف عن وهب فرواه عبد الأعلى بن حماد وبندار عن وهب عن أبيه عن ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد عن أبيه عن جده وكذلك رواه علي بن المديني ويحيى بن
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا ، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
يرويه إسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر ومجالد بن سعيد وجرير بن يزيد عن قيس عن جرير واختلف عن إسماعيل فرواه المسعودي عن إسماعيل عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه ورواه إبراهيم بن
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ
ويشبه أن يكون القولان محفوظين
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ
يرويه محمد بن زكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ووهم فيه وإنما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
إِذَا تَكَلَّمَ اللهُ تَعَالَى بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ لِلسَّمَاءِ صَلْصَلَةً
الموقوف هو المحفوظ
لَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، لَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ
تفرد به محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وسئل الإمام أحمد عن محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة فقال ثقة وقال مرة ليس به بأس قيل أبوه قال لا أعرفه وسئل
مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ
وأصحها حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وحديث شعبة عن القاسم بن أبي بزة
إِذَا لَقِيتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
وأصحها إسنادا حديث منصور عن إبراهيم عن همام عن المقداد وحديث حبيب عن مجاهد عن أبي معمر وقول الثوري أثبتها
إِذَا مَدَحَ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ إِنِّي أَحْسَبُهُ
وقول من قال عبد الرحمن بن أبي بكرة أحب إلي
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ كُلَّهُ
رواه يحيى القطان عن الثوري عن منصور عن تميم بن سلمة عن عبد الرحمن بن هلال عن جرير وغيره يرويه عن سفيان مرسلا لا يذكر فيه عبد الرحمن بن هلال واختلف عن الأعمش فرواه أبو معاوية الضرير
وَتُغِيثُوا الْمَلْهُوفَ وَتَهْدُوا الضَّالَّ
رواه عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم عن إسحاق بن سويد عن ابن حجير العدوي عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر مرسلا عن النبي صلى الله
مَالِي أَرَاكُمْ عِزِينَ
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
كَأَنَّهُ يُحِبُّ الْجَمَاعَةَ
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
كُلُّ كَلَامٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ فَهُوَ أَجْذَمُ
وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واخت
أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ
ورواه أبو أسامة عن أسامة بن زيد عن عمر بن مخراق عن عائشة موقوفا وهو الصواب
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
المرسل أصح
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
رواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن أبيه ورواه المعافى بن عمران واختلف عنه فقال محمد بن محمد بن سليمان الباغندي عن ابن عمار الموصلي عن المعافى عن صالح وزمعة
يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ
القول قول أبي بكر بن عياش ومن تابعه
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
ولا يصح هذا القول عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس والصواب ما ذكرنا يعني عن محمد بن عبد الله عن ثابت به
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ
وكذلك رواه أبو بكر الحنفي عن عبد الحميد بن جعفر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن بشير بن المحرر عن سعيد بن المسيب وهو الصواب
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ
من وقفه أثبت ممن أسنده
سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ مِزْمَارًا قَالَ : فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ وَنَأَى عَنِ الطَّرِيقِ
هو الصواب يعني عن سعيد عن سليمان بن موسى عن نافع عن ابن عمر
إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ
يرويه الأوزاعي واختلف عنه فرواه مفضل بن يونس عن الأوزاعي عن أبي يسار القرشي عن أبي هاشم عن أبي هريرة وخالفه عيسى بن يونس فرواه عن الأوزاعي عن بعض أصحابه أن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنْ يَفْتَحِ اللهُ الطَّائِفَ غَدًا ، دَلَلْتُكَ عَلَى امْرَأَةٍ تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه وكيع وجرير وعبد الله بن نمير وأبو معاوية عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ورواه سعيد بن أبي مريم عن مالك عن هشام عن أبيه عن أم سلمة لم يذكر زي
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه