علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ ، أَوْ شَقِيصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ، فَخَلَاصُهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا يَحيَى وَابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ
استدركه الدارقطني على مسلم فقال لم يسمعه ابن سيرين من عمران فيما يقال وإنما سمعه عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران قاله ابن المديني
قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
والأول أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
والأول أصح
قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتِي فَكَذَبْتِ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتِ وَكُنْتِ مِنَ الْكَافِرِينَ
والمرسل أشبه
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ
يرويه هشام بن خالد عن شعيب بن إسحاق عن أبي عمرو بن العلاء عن بديل ووهم
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَقْرَؤُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
والمحفوظ عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر مرسل
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْلَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِلَّا هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ
وقول شعبة والثوري عن منصور أشبه بالصواب
إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسِّتْرَ ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ
أنكره لأنهم رووه عن عطاء مرسلا ووصله أسود
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ أَبِي خَلَفٍ نَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ نَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ
أنكره لأنهم رووه عن عطاء مرسلا ووصله أسود
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ ، وَكِسَاءً مِنَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْمُلَبَّدَةَ
وكذلك رواه سليمان بن المغيرة وسهل بن أسلم العدوي عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن عائشة وهو الصواب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا وَهَكَذَا : أُصْبُعَيْنِ ، وَثَلَاثَةً ، وَأَرْبَعَةً
رواه سالم بن نوح عن عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان ووهم فيه وإنما رواه أبو عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب كذلك رواه سليمان التيمي وعاصم الأحول وغيرهما
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ ، فَبَايَعْنَاهُ ، وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقُ الْأَزْرَارِ
هذا الحديث تفرد به قرة بن إياس
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من كبر فقال يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة حدث به كذلك عبد العزيز بن مسلم وعلي بن م
لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ ، وَغَمَطَ النَّاسَ
والمحفوظ عن ابن سيرين أن سوار بن عمرو أتى النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
يرويه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سعيد حدث به عنه عبيد الله بن عمر وابن جرير وابن عيينة ومحمد بن إسحاق وورقاء ويزيد بن أبي حبيب ومحمد بن عجلان ومالك بن أنس وغيرهم واختلف عن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ دَاوُدَ بنِ سُفيَانَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ بِمَعنَاهُ
وحديث الزهري عن عروة عن عائشة هو المحفوظ
وَأَخْرَجَهُ فَكَانَ بِالْبَيْدَاءِ يَدْخُلُ كُلَّ جُمُعَةٍ يَسْتَطْعِمُ
وحديث الزهري عن عروة عن عائشة هو المحفوظ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ إِذَنْ يَمُوتُ مِنَ الْجُوعِ
وحديث الزهري عن عروة عن عائشة هو المحفوظ
احْتَجِبَا مِنْهُ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا ، وَلَا يَعْرِفُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِر
هو حديث معروف برواية يونس عن الزهري وتابعه عقيل عن الزهري من رواية نافع بن يزيد عن عقيل وحدث به الواقدي عن معمر عن الزهري فأنكره عليه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وقالا لم يرو هذا غي
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الذَّيْلِ شِبْرًا ، ثُمَّ اسْتَزَدْنَهُ فَزَادَهُنَّ شِبْرًا
رواه مسعود بن سعد الجعفي عن مطرف عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن ابن عمر عن عمر وتابعه سابق الرقي عن مطرف وخالفهما شريك القاضي فرواه عن مطرف وأسنده عن ابن عمر ولم يذكر عمر وتا
أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا ، وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
وخالفه يونس وعقيل والزبيدي وسليمان بن كثير فرووه عن الزهري عن عبيد الله مرسلا
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ نَا يَزِيدُ نَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الحَدِيثِ لَم يَذكُر مَيمُونَةَ قَالَ فَقَالَ أَلَا انتَفَعتُم بِإِهَابِهَا
وخالفه يونس وعقيل والزبيدي وسليمان بن كثير فرووه عن الزهري عن عبيد الله مرسلا
إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه مالك والدراوردي وفليح وغيرهم رووه عن زيد بن أسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
وقول ابن قسيط أشبه بالصواب
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جِلْدُ نَمِرٍ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه عمران القطان عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة موقوفا وخالفه سعيد بن بشير فرواه عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم واخت
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ ، فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ
يرويه وكيع واختلف عنه فرواه أبو السائب سلم بن جنادة عن وكيع عن الثوري عن سماك عن جابر بن سمرة ورواه يحيى بن معين وغيره عن وكيع عن إسرائيل عن سماك وهو الصواب
كَانَ فِرَاشُهَا حِيَالَ مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه خالد الحذاء واختلف عنه فرواه وهيب بن خالد وابن المبارك عن خالد عن أبي قلابة عن زينب عن أم سلمة وتابعه عباد بن العوام وخالفه هشيم فرواه عن خالد عن أبي قلابة عن أم كلثوم بنت أب
وَمَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
وسئل عن حديث أبي وائل عن عبد الله الحديث فقال حدث به داود بن رشيد عن أبي حفص الأبار عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله وهو وهم والصواب عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ لِامْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِهَذَا الْمَسْجِدِ حَتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ غُسْلَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ
عاصم بن عبيد الله عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم عن أبي هريرة وهو المحفوظ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بُخُورًا فَلَا تَشْهَدَنَّ مَعَنَا الْعِشَاءَ
والقول قول من أسنده عن زينب
كُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَفْرُقَ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَعْتُ الْفَرْقَ مِنْ يَافُوخِهِ
رواه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن ا
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ ، وَالْكَتَمُ
يرويه الجريري واختلف عنه فرواه عبيد الله بن تمام عن الجريري عن عبد الله بن بريدة عن عائشة وخالفه معمر رواه عن الجريري عن ابن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر وهو الصواب
كَانَ يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ
وقول من قال عن نافع أولى بالصواب
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ
حدث به منصور بن المعتمر عن ربعي عن البراء بن ناجية عن ابن مسعود حدث به عنه الأعمش والثوري وشعبة وشيبان ورواه عطاء بن عجلان عن منصور عن البراء لم يذكر ربعيا ورواه إسحاق بن أبي إسرائ
كُنْ كَابْنِ آدَمَ وَتَلَا يَزِيدُ : لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي
يرويه بكير بن الأشج واختلف عنه فرواه عياش بن عباس عن بكير واختلف عنه فقال مفضل بن فضالة عن عياش عن بكير عن بسر بن سعيد عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي عن سعد وقال الليث عن عياش عن بك
كُنْ كَابْنِ آدَمَ وَتَلَا يَزِيدُ : لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي
حديث مفضل بن فضالة أشبه بالصواب والله أعلم يعني هذه الرواية
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ ؟ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ يَعْنِي الْقَبْرَ
يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمًا ، يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْمَطَرِ
إنما روى هذا الحديث ابن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد