علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَرَأتُ عَلَى يَزِيدَ بنِ عَبدِ رَبِّهِ الجُرجُسِيِّ حَدَّثَكُم مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ
وهو الصواب
كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ يُوكَأُ أَعْلَاهُ وَلَهُ عَزْلَاءُ يُنْبَذُ غُدْوَةً
والأول أصح
هُوَ أَهْنَأُ ، وَأَمْرَأُ ، وَأَبْرَأُ
وهو الصواب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ ، وَتَمْرٍ
يرويه ابن عيينة واختلف عنه فرواه إبراهيم بن المنذر وأبو الخطاب زياد بن يحيى وعلي بن عمرو الأنصاري وعبد الله بن محمد الزهري عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس قال الزهري من بينهم عن ابن
أَهْلُ سُمْعَةٍ ، وَرِيَاءٍ
والمرسل أصح
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه الثوري واختلف عنه فقال خالد بن يحيى عن الثوري عن منصور عن الشعبي عن المقداد بالدال وقال غيره عنه بالميم واختلف عن شعبة فقال يحيى بن السكن عن
مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ ، فَلَمَّا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ اسْتَقَاءَ مَا فِي بَطْنِهِ
لم يسند أمية عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث تفرد به جابر بن الصبح عن المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي عن جده أمية
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
والمحفوظ عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
الحديث ضعيف ضعفه الدارقطني
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
ضعفه
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًّا فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ هِيَ قَالَ : فَلَمْ يَأْكُلْ ، وَلَمْ يَنْهَ
غريب من حديث الأعمش عن زيد بن وهب عنه تفرد به أبو بكر بن عياش عن الأعمش
أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى
ضعفه الدارقطني
أَلَا لَا يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
ذكره الدارقطني مختصرا وأشار إلى غرابته
أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
هذا إسناد مضطرب
أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
ضعفه
أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
هذا حديث ضعيف
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبْنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا أَوْ رِيحُهُ
كأن المرسل هو الأقوى يعني من لم يذكر أبا بردة
نُهِيَ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ إِلَّا مَطْبُوخًا
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه أبو وكيع الجراح بن مليح عن أبي إسحاق عن شريك بن حنبل عن علي قال نهى عن أكل الثوم إلا مطبوخا قاله مسدد عن أبي وكيع ووقفه يحيى الحماني عن أبي
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ ، فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ يُخْرِجُ السُّوسَ مِنْهُ
المرسل أصح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا هَمَّامٌ عَن إِسحَاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلحَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
المرسل أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه ابن عيينة وأبو أسامة والثوري وعبدة بن سليمان وقيس بن الربيع ووهيب بن خالد ويحيى بن هاشم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة واختلف عن داود الطائي ف
مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ ، لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ
فقال هو حديث يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن عامر بن سعد عن أبيه واختلف عنه فرواه عنه سليمان بن بلال وحاتم بن إسماعيل وفليح بن سليمان فقالوا عن عامر بن سعد عن سعد
مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ ، لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ
فقال يرويه هاشم بن هاشم واختلف عنه فرواه أبو أسامة عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن سعد وخالفه ابن نمير فرواه عن هاشم عن عائشة بنت سعد عن أبيها وكلاهما ثقة ولعل هاشما سمعه منهما و
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أم قيس مرسلا وخالفه ابن عيينة وابن جريج ومعمر وزياد بن سعد ويونس بن يزيد رووه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ
وخالفه أصحاب مالك فأسندوه عن عائشة عن جدامة بنت وهب عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ ، أَوْ حُمَةٍ
والحديث مضطرب
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ
والحديث مضطرب
أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللهُ
المحفوظ عن سهيل عن أبيه عن رجل من أسلم
أَرَادَتْ أُمِّي أَنْ تُسَمِّنِّي لِدُخُولِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ أَقْبَلْ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ
ورواه عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وهو الصواب
مَنْ أَتَى كَاهِنًا
تفرد به حكيم الأثرم عن أبي تميمة وتفرد به حماد بن سلمة عنه يعني عن حكيم
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ
يرويه منصور واختلف عنه والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله
لَا هَامَةَ ، وَلَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ
هو حديث يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه يزيد بن هارون عن هشام عن يحيى عن سعيد بن المسيب عن سعد وخالفه معاذ بن هشام ومحمد بن أبي عدي فروياه عن هشام عن يحيى عن الحضرمي عن سعي
كُلْ . ثِقَةً بِاللهِ ، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ
تفرد به مفضل بن فضالة البصري أخو مبارك عن حبيب بن الشهيد عنه يعني عن ابن المنكدر
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ شَقِيصًا لَهُ مِنْ غُلَامٍ ، فَأَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِتْقَهُ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
مَنْ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ ، فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ عَتَقَ مِنْ مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا فِي مَمْلُوكِهِ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن