علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَا تَلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّتَهُ
وقبيصة لم يسمع من عمرو
تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَامَ
تفرد به مروان بن محمد عن ابن وهب وهو ثقة
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ
والقول قول الثوري ومن تابعه عن الأعمش عن عمارة
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلهِ حَاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ
يرويه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه أبو عامر العقدي وعثمان بن عمر عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ورواه يزيد بن هارون وأبو نباتة يونس بن يحيى عن ابن أبي ذئب عن المقبر
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ
وأضبطهم للإسناد يحيى القطان ومن تابعه عن الثوري
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُفيَانَ حَدَّثَنِي حَبِيبٌ عَن عُمَارَةَ عَنِ ابنِ المُطَوِّسِ قَالَ
وأضبطهم للإسناد يحيى القطان ومن تابعه عن الثوري
أَصُمْتِ أَمْسِ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا قَالَتْ : لَا ، قَالَ : فَأَفْطِرِي
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وهمام وحماد بن الجعد عن قتادة عن أبي أيوب عن جويرية وقال بقية عن شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن صفية ووهم فيه وإنما هو عن جويرية وخالفهم ابن أبي عرو
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ
والمحفوظ حديث مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ
رفعه عبد الله بن أبي بكر عن الزهري وهو من الثقات الرفعاء
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو شهاب الحناط ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة والثوري والأوزاعي وعمرو بن الحارث ويحيى بن سعيد الأموي ويعلى بن عبيد وأبو يوسف القاضي عن ي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ كُلَّ رَمَضَانَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ
يرويه أبو حصين واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش عن أبي حصين واختلف عنه فرواه إسحاق بن محمد العرزمي عنه عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عائشة ووهم فيه وغيره يرويه عن أبي بكر
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر وشعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن إسحاق والجراح بن منهال عن الزهري عن علي بن الحسين عن صفية ورواه ابن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا والمت
حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ الَّذِي عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ ، مَرَّ بِهِمَا رَجُلَانِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر وشعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن إسحاق والجراح بن منهال عن الزهري عن علي بن الحسين عن صفية ورواه ابن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا والمت
اعْتَكِفْ وَصُمْ
عبد الله بن بديل تفرد بذلك عن عمرو بن دينار ورواية من روى يوما شاذة
اعْتَكِفْ وَصُمْ
من طريق عبد الله بن بديل ولكنه ضعيف تفرد به ابن بديل عن عمرو بن دينار
اعْتَكِفْ وَصُمْ
تفرد به عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي عن عمرو وهو ضعيف الحديث
اعْتَكِفْ وَصُمْ
تفرد به ابن بديل عن عمرو وهو ضعيف الحديث
سَبْيُ هَوَازِنَ أَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
من طريق عبد الله بن بديل ولكنه ضعيف تفرد به ابن بديل عن عمرو بن دينار
سَبْيُ هَوَازِنَ أَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عبد الله بن بديل تفرد بذلك عن عمرو بن دينار ورواية من روى يوما شاذة
سَبْيُ هَوَازِنَ أَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تفرد به عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي عن عمرو وهو ضعيف الحديث
سَبْيُ هَوَازِنَ أَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تفرد به ابن بديل عن عمرو وهو ضعيف الحديث
سَبْيُ هَوَازِنَ أَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تفرد به ابن بديل عن عمرو وهو ضعيف الحديث
اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ ، فَكَانَتْ تَرَى الصُّفْرَةَ وَالْحُمْرَةَ
يرويه خالد الحذاء واختلف عنه فرواه يزيد بن زريع ومعتمر وخالد بن عبد الله عن خالد الحذاء عن عكرمة عن عائشة وقال الثقفي عن خالد عن عكرمة أن عائشة قالت وقيل عن معتمر عن خالد عن عكرمة
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ
وذكر أن عبد الله بن إدريس تفرد به عن محمد بن إسحاق وغيره يرويه عن ابن إسحاق لا يذكر فيه سعيد بن جبير
الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا
مكحول لم يسمع من أبي هريرة
الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا
مكحول لم يسمع من أبي هريرة ومن دونه ثقات
الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا
ليس فيها شيء يثبت
أَيْنَ بَنُو عَمِّي ؟ قَالُوا : بِأُحُدٍ قَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قَالُوا : بِأُحُدٍ قَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ
ذكر أن حماد بن سلمة تفرد به
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى نَحُلَّ الرِّحَالَ
يرويه بقية عن شعبة عن قتادة عن أنس وغيره يرويه عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس وهو المحفوظ
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى نَحُلَّ الرِّحَالَ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ
قال الواقدي وهم مالك في إسناده وأتى به الواقدي عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن أبي بشير والله أعلم
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
وقول نافع أشبهها بالصواب
عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ
والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسلا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ وَفَضَّلَ الْقُرَّحَ فِي الْغَايَةِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن علية عن أيوب واختلف عنه فرواه أحمد بن حنبل وداود بن رشيد وعلي بن المديني عن ابن علية عن أيوب عن ابن نافع عن نافع عن ابن عمر وخالفهم مسدد و
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَاهَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ ، أَوْ لَبِسَ دِرْعَيْنِ
يرويه ابن عيينة عن يزيد بن خصيفة واختلف عنه فرواه بشر بن السري عن ابن عيينة عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عن من حدثه عن طلحة وخالفه أصحاب ابن عيينة فرووه عنه عن يزيد بن خصيفة
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
رواه أنس بن عياض ويحيى بن نصر بن حاجب ومندل بن علي عن عبد العزيز بن عمر عن يحيى بن إسماعيل بن جرير البجلي عن قزعة وقال عبد الله بن داود عن عبد العزيز عن إسماعيل بن جرير والذي قبله
إِنَّ رَبَّكَ يَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ : اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي
والصواب ما رواه شيبان عن الأجلح عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ
رواه يحيى القطان عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة مرسلا وهو الصواب
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ
يرويه أبو سلمة العاملي عن الزهري عن أنس وأبو سلمة هذا عندنا هو الحكم بن عبد الله بن خطاف وهو متروك الحديث وروي عن عباد بن كثير عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عبا
أَنَّ مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلًا ، أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا ، فَلَا جِهَادَ لَهُ
يرويه أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن أسيد بن عبد الرحمن عن فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك بقية بن الوليد و