علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ رَوَاحُ الْجُمُعَةِ ، وَعَلَى كُلِّ مَنْ رَاحَ الْجُمُعَةَ الْغُسْلُ
أعل بأن مخرمة بن بكير رواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر حفصة وهو أصح عند الإمام أحمد والدارقطني
وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَيَقُولُ : إِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
يرويه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة ورواه إبراهيم بن سعد وأبو خالد الأحمر ويحيى بن سعيد الأموي رووه عن اب
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ
والصواب عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ ، فَيَرُوحُونَ إِلَى الْجُمُعَةِ بِهَيْئَتِهِمْ ، فَقِيلَ لَهُمْ : لَوِ اغْتَسَلْتُمْ
والصواب ما قال الثوري وشعبة ومن تابعهما
إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى ، وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ
الصواب قول من قال عن سماك عن قابوس عن أم الفضل
يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ
يرويه قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه رفعه هشام بن أبي عبد الله من رواية ابنه معاذ وعبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام ووقفه غيرهما عن هشام وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام ع
هَذَا مَا لَمْ يَطْعَمَا الطَّعَامَ ، فَإِذَا طَعِمَا غُسِلَا جَمِيعًا
يرويه قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه رفعه هشام بن أبي عبد الله من رواية ابنه معاذ وعبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام ووقفه غيرهما عن هشام وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام ع
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ
وهو مرسل
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ نَا مُحَمَّدٌ يَعنِي ابنَ عَائِذٍ حَدَّثَنِي يَحيَى يَعنِي ابنَ حَمزَةَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن مُحَمَّدِ
ومدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف
نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلَاةِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ
أسامة أدرجه في حديث أبي مسعود وخالفه يونس وابن أخي الزهري فروياه عن الزهري قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مواقيت الصلاة بغير إسناد قال وحديثهما أولى بالصواب
حَيَاتُهَا أَنْ تَجِدَ حَرَّهَا
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
والقول قول من قال عن القاسم بن غنام عن جدته عن أم فروة
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
المحفوظ هو المرسل
تَحَوَّلُوا عَنْ مَكَانِكُمُ الَّذِي أَصَابَتْكُمْ فِيهِ الْغَفْلَةُ
المحفوظ هو المرسل
إِنَّ الْحَصَاةَ لَتُنَاشِدُ الَّذِي يُخْرِجُهَا مِنَ الْمَسْجِدِ
ورفعه وهم من أبي بدر
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ
والحديث غير ثابت
لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ
وقال ابن عيينة عن نافع عن ابن عمر عن عمر من قوله وهو الصواب وكذلك رواه عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر موقوفا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ بنِ أَعيَنَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ
وقال ابن عيينة عن نافع عن ابن عمر عن عمر من قوله وهو الصواب وكذلك رواه عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر موقوفا
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُدْخَلَ مِنْ بَابِ النِّسَاءِ
وقال ابن عيينة عن نافع عن ابن عمر عن عمر من قوله وهو الصواب وكذلك رواه عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر موقوفا
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ سَجْدَتَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْلِسَ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ سَجْدَتَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْلِسَ
المحفوظ قول مالك ومن تابعه
يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَجَبْتُكَ
والصواب ما رواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري عن شريك بن أبي نمر عن أنس بن مالك
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
المرسل المحفوظ
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
المرسل المحفوظ
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
رجح الدارقطني إرساله
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
والصواب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
والصواب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ
غريب من حديث محمد عنه تفرد به شعيب بن أبي حمزة ولا نعلم رواه عنه غير علي بن عياش الحمصي
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ وَإِدْبَارُ نَهَارِكَ
يرويه عبد الرحمن بن إسحاق عن حفصة بنت أبي كثير عن أبيها عن أم سلمة ورواه القاسم بن معن عن عبد الرحمن المسعودي عن أبي كثير عن أم سلمة ولا نعلم رواه غير أبي كثير عن أم سلمة
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
أخطأ حماد في رفعه والصواب وقفه على عمر بن الخطاب وهو الذي وقع له ذلك مع مؤذنه وأن حمادا تفرد برفعه
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
والمرسل أصح
أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ
وهم فيه عامر بن مدرك والصواب قد تقدم عن شعيب بن حرب عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن مؤذن عمر عن عمر قوله
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ
تفرد به إسماعيل بن سليمان الضبي البصري الكحال عن عبد الله بن أوس
لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ
وقال ابن عيينة عن نافع عن ابن عمر عن عمر من قوله وهو الصواب وكذلك رواه عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر موقوفا
لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ
ذكر أن الحسين بن عيسى تفرد بهذا الحديث عن الحكم بن أبان
لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ
الحسين بن عيسى تفرد بهذا الحديث عن الحكم بن أبان وحسين بن عيسى منكر الحديث قاله أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان
الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ وَاجِبَةٌ خَلْفَ كُلِّ مُسْلِمٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ
مكحول لم يسمع من أبي هريرة ومن دونه ثقات
الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ وَاجِبَةٌ خَلْفَ كُلِّ مُسْلِمٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ
ليس فيها شيء يثبت
الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ وَاجِبَةٌ خَلْفَ كُلِّ مُسْلِمٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ
مكحول لم يلق أبا هريرة
الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ وَاجِبَةٌ خَلْفَ كُلِّ مُسْلِمٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ
مكحول لم يسمع من أبي هريرة