علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ
الوازع ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَهَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
والحديث مرسل لا يثبت يعني حديث حفصة وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَهَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
رواه أبو حنيفة عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الثوري رواه عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال معاوية ب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَهَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
فأتى بالصواب عن عائشة يعني معاوية بن هشام في قوله عن أبيه ولفظه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم
هَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْهُ
ضعفه
الْوُضُوءُ مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ
خالد الحذاء وأشعث بن سوار فروياه عن أبي بكر بن حفص عن أبي هريرة مرسلا
شَرِبَ لَبَنًا فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ
والصواب عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس
كَانَ يَسْجُدُ وَيَنَامُ وَيَنْفُخُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
تفرد به يزيد وهو الدالاني عن قتادة ولا يصح
كَانَ يَسْجُدُ وَيَنَامُ وَيَنْفُخُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
ولا يصح
كَانَ يَسْجُدُ وَيَنَامُ وَيَنْفُخُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
تفرد به الدالاني ولا يصح
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا أَبِي عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن حَدِيثٍ حَدَّثَهُ عَن عَلِيِّ
وقولهم أولى بالصواب من قول ابن إسحاق لاتفاقهم على خلافه
إِنَّمَا جَعَلَ ذَلِكَ رُخْصَةً لِلنَّاسِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، لِقِلَّةِ الثِّيَابِ
رجح هذه الرواية عن الزهري قال حدثني بعض من أرضى عن سهل
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يُعَاوِدَ فَلْيَتَوَضَّأْ
وقولهم أولى بالصواب من قول ليث
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
مَنْ أَعْطَى فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ بِرَطْلِنَا هَذَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ومعمر والأوزاعي وجعفر بن برقان وبحر السقاء عن الزهري عن عروة عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة والق
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ
فيه جميع بن عمير قال البخاري فيه نظر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ
وحديث صدقة بن سعيد أشبه بالصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ بِكَفَّيْهِ فَغَسَلَهُمَا
يرويه أبو معشر زياد بن كليب واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وخالفه قتادة فرواه عن أبي معشر عن إبراهيم عن عائشة مرسلا قاله الحجاج بن الح
وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلًا يَغْتَسِلُ بِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم ع
إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً
غريب من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة تفرد به مالك بن دينار وعنه الحارث بن وجيه
إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً
ولا يصح مسندا
مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا
يرويه عطاء بن السائب عن زاذان عن علي حدث به عنه حماد ابن سلمة وشعبة وحفص بن عمر ورواه عبد الله بن رشيد عن حفص بن غياث عن الأعمش وليث عن زاذان عن علي وروى عن حماد بن زيد عن عطاء عن
كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ليث بن سعد ويونس بن يزيد وابن سمعان وعباد بن إسحاق عن الزهري عن حبيب مولى عروة عن ندبة عن ميمونة ورواه معمر وسفيان بن حسين عن الزهري عن مولاة ميمونة و
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَتَّزِرَ
وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
ضعفه
ثُمَّ اغْتَسِلِي ، ثُمَّ تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ وَصَلِّي
ومما يدل على ضعف حديث الأعمش هذا أن حفص بن غياث وقفه عن الأعمش وأنكر أن يكون مرفوعا ووقفه أيضا أسباط بن محمد عن الأعمش عن عائشة
ثُمَّ اغْتَسِلِي ، ثُمَّ تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ وَصَلِّي
وخالفهم حفص بن غياث وعثام بن علي وأسباط بن محمد فرووه عن الأعمش عن حبيب عن عروة عن عائشة موقوفا وقال يحيى القطان عن الثوري إنه كان أعلم الناس بحبيب بن أبي ثابت وإنه زعم أن حبيبا لم
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
لا تقوم بها حجة مسة
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ
لم يروه عن حصين مرفوعا غير إبراهيم بن طهمان ووقفه شعبة وزائدة وغيرهما وأبو مالك في سماعه من عمار نظر لأن سلمة بن كهيل قال فيه عن أبي مالك عن ابن أبزى عن عمار وهو الصواب
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا ، فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ
لم يروه عن عطاء عن جابر غير الزبير بن خريق وليس بالقوي وخالفه الأوزاعي فرواه عن عطاء عن ابن عباس وهو الصواب
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا ، فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ
لم يروه عن عطاء عن جابر غير الزبير بن خريق وليس بالقوي وخالفه الأوزاعي فرواه عن عطاء عن ابن عباس وهو الصواب واختلف عن الأوزاعي فقيل عن عطاء وقيل بلغني عن عطاء وأرسله الأوزاعي بآخره
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا ، فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ
لم يروه عن عطاء عن جابر غير الزبير بن خريق وليس بالقوي وخالفه الأوزاعي فرواه عن عطاء عن ابن عباس وهو الصواب واختلف عن الأوزاعي فقيل عن عطاء وقيل بلغني عن عطاء وأرسله الأوزاعي بآخره
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ
لم يروه عن عطاء عن جابر غير الزبير بن خريق وليس بالقوي وخالفه الأوزاعي فرواه عن عطاء عن ابن عباس وهو الصواب واختلف عن الأوزاعي فقيل عن عطاء وقيل بلغني عن عطاء وأرسله الأوزاعي بآخره
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ
لم يروه عن عطاء عن جابر غير الزبير بن خريق وليس بالقوي وخالفه الأوزاعي فرواه عن عطاء عن ابن عباس وهو الصواب
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ
واختلف عن الأوزاعي فقيل عنه عن عطاء وقيل بلغني عن عطاء وأرسل الأوزاعي آخره عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
تفرد به عبد الله بن نافع عن الليث بهذا الإسناد متصلا وخالفه ابن المبارك وغيره فلم يذكروا أبا سعيد
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن بَكرِ بنِ سَوَادَةَ عَن أَبِي عَبدِ اللهِ مَولَى إِسمَاعِيلَ بنِ عُبَيدٍ
تفرد به عبد الله بن نافع عن الليث بهذا الإسناد متصلا وخالفه ابن المبارك وغيره فلم يذكروا أبا سعيد
عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ رَوَاحُ الْجُمُعَةِ ، وَعَلَى كُلِّ مَنْ رَاحَ الْجُمُعَةَ الْغُسْلُ
أعل بأن مخرمة بن بكير رواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر حفصة وهو أصح عند الإمام أحمد والدارقطني