علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَمَا إِنَّكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَى رَبِّكُمْ كَمَا تَنْظُرُونَ إِلَى الْقَمَرِ ، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
يرويه إسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر ومجالد بن سعيد وجرير بن يزيد عن قيس عن جرير واختلف عن إسماعيل فرواه المسعودي عن إسماعيل عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه ورواه إبراهيم بن
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ
رواه مالك ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وابن عيينة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق ومعمر وبرد بن سنان وأسامة بن زيد عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه ورواه محمد بن علقمة عن الزهري واخت
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ
وحديث الشيباني أصحها
أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه أسد بن موسى عن أبي خالد الأحمر عن ابن جريج عن ناتل عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما رواه ابن جريج عن يونس بن يوسف عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أنه كان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ
يرويه هشام بن خالد عن شعيب بن إسحاق عن أبي عمرو بن العلاء عن بديل ووهم
لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ ، أَمَا وَجَدْتِ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
وسئل عن حديث أبي وائل عن عبد الله الحديث فقال حدث به داود بن رشيد عن أبي حفص الأبار عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله وهو وهم والصواب عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجُمُعَةِ ، فَمَرَّتْ عِيرٌ تَحْمِلُ الطَّعَامَ
لم يقل في هذا الإسناد إلا أربعون رجلا غير علي بن عاصم عن حصين وخالفه أصحاب حصين فقالوا لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا
أَتُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
رواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه وكيع عن مالك عن عبد الله بن يزيد عن ابن نيار عن عروة عن عائشة ووهم فيه وكيع وخالفه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى القطان وبشر بن عمر وابن وهب رووه عن ما
أَنَّ سُورَةَ النِّسَاءِ الْقُصْرَى نَزَلَتْ بَعْدَ الْبَقَرَةِ
وزهير أثبت وحديثه أولى
عَنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ
حدث به مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر ووهم في نسبه وإنما هو عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور كذلك رواه الحفاظ عن ال
مَا مِنْ رَجُلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ ، إِلَّا جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا مِنْ نَارٍ
الحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح
انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ
يرويه هشام واختلف عنه فرواه زمعة بن صالح وأبو أويس عن هشام عن أبيه عن عائشة وكذلك رواه عثمان بن عبد الوهاب الثقفي عن أبيه عن الثوري عن هشام عن عائشة وكلها وهم والصواب عن هشام عن أب
هَذَا - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الظِّلُّ الْبَارِدُ
يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فرواه شيبان بن عبد الرحمن وأبو حمزة السكري وعبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك روي عن هدبة بن المنهال عن عبد ا
نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ ، هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
رواه يزيد بن الهاد عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري عن الزهري عن أنس وخالفه أبو أويس فرواه عن الزهري عن أخيه عن أنس وكذلك رواه أبو أويس أيضا عن ابن أخي الزهري عن أبيه عن أنس وكذلك رو
وَجَبَتْ " ، قُلْتُ : مَا وَجَبَتْ ؟ قَالَ : " الْجَنَّةُ
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه معن وأبو مصعب وابن القاسم عن مالك عن عبيد الله بن عبد الرحمن عن عبيد بن حنين عن أبي هريرة وقال غيرهم عبد بن عبد الرحمن وقال الشافعي وعثمان بن عمر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عقيل ويونس وشعيب بن أبي حمزة ويعقوب بن عطاء وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وابن أخي الزهري وإبراهيم بن سعد والنعمان بن راشد عن الزهري عن حميد عن أبي هرير
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
لم يروه عن إبراهيم إلا أبو معشر
وَعَن عَمرِو بنِ عَلِيٍّ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ القَطَّانِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ بِهِ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو ضمرة أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن ابن عمر حدث به عنه الزبير بن بكار واختلف عنه فقيل عنه عن أبي ضمرة عن عبيد الله بن عمر
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ ، وَالشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ
خالفه شعبة وإسرائيل وعمرو بن أبي قيس وأبو بكر بن عياش فرووه عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة مرسلا وهو الصواب ووهم أبو حمزة في إسناده
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ ، فَرَدٌّ إِلَيْكَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي فقال قيل ذلك عن مصعب بن ماهان عن سفيان عن منصور وعن ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ولا يصح والصواب عن إبراهيم ع
خَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا مُرَبَّعًا
والمرفوع أصح
لَا يَزَالُ قَلْبُ الشَّيْخِ شَابًّا فِي اثْنَتَيْنِ
حدث به الزهري عنه فرواه يونس عن الزهري واختلف عن يونس فرواه ابن وهب وأيوب بن سويد والليث بن سعد والقاسم بن مبرور عن يونس عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفهم أبو صفوان
وَعَن سُوَيدِ بنِ نَصرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ بِهِ مَوقُوفًا
رواه عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفا وهو المحفوظ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا ، أَوْ لِيَصْمُتْ
والمحفوظ حديث أبي سلمة
أَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ، وَتَأْكُلُ طَعَامًا أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ
رواه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فرواه عبد الله بن المبارك ومحمد بن بشر العبدي عن إسماعيل عن أخيه النعمان عن مصعب بن سعد عن حفصة وخالفهما أبو أسامة ويزيد بن هارون فروياه عن إسما
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ
الصواب عوف بن الحارث بن الطفيل
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً ، فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ
الصواب عن أبي حازم عن المقبري عن أبي هريرة
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
والموقوف أصح
إِنَّكُمْ لَتُغْفِلُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ : التَّوَاضُعَ
والقول قول من قال عن الأسود
الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
وهو الصواب
وَعَن إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن خَالِدِ بنِ الحَارِثِ عَن يُونُسَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ بِهِ
وهو الصواب
وَعَن عَمرِو بنِ زُرَارَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ السَّختِيَانِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وهو الصواب
وَعَن سُلَيمَانَ بنِ سَلمٍ عَنِ النَّضرِ بنِ شُمَيلٍ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ بِهِ مَوقُوفًا
وهو الصواب
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ وَرَاحَ ، فَكَأَنَّمَا قَدَّمَ بَدَنَةً
والصواب عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمَةَ وَالحَارِثِ بنِ مِسكِينٍ كِلَاهُمَا عَنِ ابنِ القَاسِمِ عَن مَالِكٍ بِهِ
والصواب عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، حَضَرَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه همام عن قتادة عن أبي الجوزاء عن أبي هريرة وخالفهم القاسم بن الفضل فرواه عن قتادة عن قسامة بن زهير عن أبي هريرة والله أعلم بالصواب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة ومن تابعه