علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يعني ثم لا يعود
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يقصد لفظة لم يعد
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة حدث به الثوري عنه ورواه أبو بكر النهشلي عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبد الله وكذلك رواه ابن إدريس
اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الصَّلَاةِ
والصحيح عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَشعَثَ عَن أَبِيهِ عَن مَسرُوقٍ
والصحيح عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة
كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ
والصحيح من ذلك ما رواه مالك بن أنس ومن تابعه
إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ أَرْبَعٍ
رفعه صحيح
مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ
حدث به أبو الزبير عن أبي علقمة عن أبي هريرة ورواه عطاء بن أبي رباح واختلف عنه حدث به عنه ابنه يعقوب فرواه مكي بن إبراهيم عن يعقوب بن عطاء عن أبيه عن علقمة مولى عبد الله بن الحارث ب
كَانَ النِّسَاءُ يُصَلِّينَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ، فَكَانَ إِذَا سَلَّمَ انْصَرَفْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ
الصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة
مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا
والموقوف صحيح
مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
والصحيح عن حماد عن سليمان التيمي وثابت
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا
كلاهما صحيحان قد سمعه أيوب عن عبد الله بن شقيق وأخذه عن ابن سيرين عنه
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا ، إِلَّا الْفَرِيضَةَ
والصحيح عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
روي عن محمد بن موسى الجرمي عن ابن عيينة عن عمرو عن ابن عمر وهو وهم والصحيح عن ابن عيينة عن عبد الله بن دينار
كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ يَقُومُ ، فَإِذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ أَوْتَرَ وَأَتَى فِرَاشَهُ
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه فروى عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن الحارث عن علي وهو وهم وقال أسود بن عامر شاذان عن حماد بن سلمة عن هشام بن عم
إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا ، وَأَنْتُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ
الصحيح عن أبي سعيد
كُنَّ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ
الصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ
الصحيح عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة
إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تُشْرِقَ
والصحيح قول من قال عن ابن عمر
إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تُشْرِقَ
والصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه
لَا تَتَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا
والصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه
لَا تَتَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا
والصحيح قول من قال عن ابن عمر
لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ ، إِلَّا أَنْ تُصَلُّوا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
والصحيح حديث منصور عن هلال بن يساف
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ
والصحيح من ذلك عن عائشة ما ذكرنا أول الباب عن عبد الله وهشام ابني عروة عن أبيهما عن عائشة قالت ما دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر إلا صلى ركعتين
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا
سئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين فقال تفرد به عثمان بن عمر في روايته عن الثوري عن عمرو بن دينار عن أبي الطفيل ع
أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا
سئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة لوقتها فقال يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخ
شَغَلَنَا الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ
والصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
رووه عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد وهو الصحيح
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
حدث به إسحاق بن إبراهيم الحنيني عن مالك بن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد ووهم فيه على مالك والصحيح عن مالك عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد وكذلك رواه أصحاب ا
إِنِّي عِنْدَ مُعَاوِيَةَ إِذْ أَذَّنَ مُؤَذِّنُهُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كَمَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ
الصحيح عيسى بن عمرو كما قال ابن جريج وأبو سلمة عن وهيب
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَمَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ النِّدَاءِ حَتَّى قَطَعَهُ
حدث به أشعث بن أبي الشعثاء وأبو صخرة جامع بن شداد وإبراهيم بن مهاجر عن أبي الشعثاء واختلف عن إبراهيم بن مهاجر فرواه الثوري ورقبة بن مصقلة وشريك وعمرو ابن أبي قيس وعمرو بن قيس الملا
خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَمَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ
حدث به أشعث بن أبي الشعثاء وأبو صخرة جامع بن شداد وإبراهيم بن مهاجر عن أبي الشعثاء واختلف عن إبراهيم بن مهاجر فرواه الثوري ورقبة بن مصقلة وشريك وعمرو ابن أبي قيس وعمرو بن قيس الملا
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
وهم والصحيح حديث أبي الجعد الضمري
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
والصحيح عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قال الثوري ويحيى القطان وغيرهما عن محمد بن عمرو وهو الصواب
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
يرويه أبو بكر بن المنكدر واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي هلال وبكير بن عبد الله بن الأشج عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم الزرقي عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه فضبطا إس
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه هذيل بن بلال عن نافع عن أبي هريرة ووهم فيه والصحيح عن نافع عن ابن عمر كذلك رواه أيوب ومالك وعبيد الله بن عمر وغيرهم من الحفاظ
إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
يرويه أبو بكر بن المنكدر واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي هلال وبكير بن عبد الله بن الأشج عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم الزرقي عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه فضبطا إس
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَقَدْ خَرَجَ الْإِمَامُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه عيسى بن واقد والحسن بن عمرو بن سيف البصري عن شعبة عن محمد بن المنكدر عن جابر وخالفهما غندر ومعاذ بن معاذ وغيرهما من أصحاب شعبة رووه عن شعبة عن عمرو بن د
كَانَ مَرْوَانُ يَسْتَخْلِفُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَيَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ
الصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه عن جعفر بن محمد يعني قول من قال جعفر بن محمد عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة