علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه إبراهيم بن سعد ومعمر فرواه عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ، ثُمَّ لْتُهِلَّ
أصحها عندي قول مالك ومن تابعه
أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ
أصحها عندي قول مالك ومن تابعه
كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كذلك رواه الزهري عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبي أيوب قاله سليمان بن بلال عن أسامة بن زيد عن الزهري وخالفه زيد بن أسلم فرواه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن أبي أيو
أَمَّا الْجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا ، وَأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا
قال أبو عبد الرحمن لا أعلم أن أحدا قال ثم أحدث إحراما غير نوح بن حبيب ولا أحسبه محفوظا
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَحِلَّ مِنَ الْحَجِّ
يرويه نافع وقد اختلف عنه فرواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة ومالك بن أنس رحمه الله وابن جريج ومحمد بن إسحاق وجعفر بن برقان عن نافع عن ابن عمر عن حفصة ورواه نافع بن أبي نعيم عن نا
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِحْلَالِهِ
تفرد بهذه الألفاظ ضمرة وليست بمحفوظة
هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صححه
فَأَتَيْتُ عُمَرَ ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ
صححه
هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صححه
أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِالْمُتْعَةِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : رُوَيْدَكَ بِبَعْضِ فُتْيَاكَ
رواه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه شعبة عن الحكم عن عمارة بن عمير عن إبراهيم بن أبي موسى عن أبيه عن عمر وخالفه الحجاج بن أرطاة من رواية هشيم عنه فرواه عن الحكم عن عمارة عن أبي بر
أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِالْمُتْعَةِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : رُوَيْدَكَ بِبَعْضِ فُتْيَاكَ
رواه حجاج بن أرطأة عن الحكم عن عمارة بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى وخالفه شعبة فرواه عن الحكم عن عمارة عن إبراهيم بن أبي موسى عن أبيه وهو الصواب
كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِهَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
والأول أصح عن الأعمش
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ
يرويه نافع وقد اختلف عنه فرواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة ومالك بن أنس رحمه الله وابن جريج ومحمد بن إسحاق وجعفر بن برقان عن نافع عن ابن عمر عن حفصة ورواه نافع بن أبي نعيم عن نا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا ، فَقَلَّدَهَا
والمحفوظ حديث الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا ، ثُمَّ لَا يُحْرِمُ
والأول أصح عن الأعمش
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً ، وَقَدْ أَجْهَدَهُ الْمَشْيُ ، قَالَ : ارْكَبْهَا
يرويه إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس وخالفه بشر بن المفضل وهشيم وزهير فرووه عن حميد عن ثابت عن أنس وهو الصواب
كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ
يرويه محمد بن المنكدر واختلف عنه فرواه ابن جريج عن محمد بن المنكدر عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن أبيه عن طلحة وتابعه ربيعة بن عمر عن ابن المنكدر ورواه فليج بن سليمان عن ابن الم
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يَخْطُبُ
ورواه عبد الوارث بن سعيد وابن عيينة عن أيوب بن موسى عن نبيه بن وهب ليس فيه نافع وهو الصواب
خَلِّ عَنْهُ ، فَلَهِيَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ
تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وإنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان عن
لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ
يرويه عمار الدهني واختلف عنه فرواه عنبسة بن سعيد وعبد الله بن الأجلح وأبوه الأجلح عن عمار عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن صفوان عن حفصة وقال شريك عن عمار عن سالم بن أبي الجعد ع
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْغُرَابُ
وهو الصواب متصلا
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْعَقْرَبُ
وهو الصواب متصلا
خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ
تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وإنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان عن
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْكَعْبَةَ
ولم يثبت
كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ وَالْحَجَرَ فِي كُلِّ طَوَافٍ
وقول من قال عن نافع أولى بالصواب
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ مِنْ سُبُعِهِ ، جَاءَ حَاشِيَةَ الْمَطَافِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
يرويه كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة واختلف عنه فرواه سالم بن عبد الله الخياط البصري وزهير بن محمد عن كثير بن كثير عن أبيه عن جده ورواه ابن جريج عن كثير واختلف عنه فرواه يحيى
لَا يُقْطَعُ الْوَادِي إِلَّا شَدًّا
يرويه بديل بن ميسرة واختلف عنه فرواه هشام الدستوائي وأبو عامر صالح بن رستم الخزاز عن بديل عن صفية عن أم ولد شيبة وخالفهما حماد بن زيد فرواه عن بديل عن المغيرة بن حكيم عن صفية عن أم
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ ؛ فَمِنَّا الْمُلَبِّي ، وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ
وكذلك رواه عمر بن حسين وهو من أهل المدينة من نبلاء الناس عن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه وهو الصواب
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ ؛ مِنَّا الْمُلَبِّي ، وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ
وكذلك رواه عمر بن حسين وهو من أهل المدينة من نبلاء الناس عن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه وهو الصواب
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
يرويه ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ووهم فيه وإنما رواه ابن سيرين عن أنس بن مالك كذلك رواه أيوب وهشام عن ابن سيرين وهو الصواب
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
يرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي عن يزيد ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال ذ
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
يرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي عن يزيد ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال ذ
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَهُوَ يُسْأَلُ عَنْ حَبْسِ النِّسَاءِ عَلَى الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ إِذَا حِضْنَ قَبْلَ النَّفْرِ
وهذا هو أصح
أَلَا إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
اختلف فيه على ابن سيرين فرواه أشعث بن عبد الملك عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة تفرد به محمد بن معمر البحراني عن روح عن أشعث ورواه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه معمر عن عبد الوهاب
أَلَا إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
يرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي عن يزيد ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال ذ
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ
يرويه عمر بن نبيه عن أبي عبد الله القراظ عن سعد ورواه محمد بن موسى بن يسار المدني عن أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة ورواه أسامة بن زيد عن القراظ عن سعد وأبي هريرة فصحت الأقاويل ك
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ
وقيل عن أبي بكر الحنفي عن أسامة بن زيد عن القراظ عن أبي هريرة وسعيد بن العاص وذلك وهم من روايه وإنما هو عن أبي هريرة وسعد بن أبي وقاص
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه عمر بن نبيه عن أبي عبد الله القراظ عن سعد ورواه محمد بن موسى المدني عن أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة ورواه أسامة بن زيد عن القراظ عن سعد وأبي هريرة