علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَا يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ
وهو الصواب يعني سفيان عن سهيل
لَا يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ حَرَّ جَهَنَّمَ عَنْ وَجْهِهِ
وهو الصواب يعني سفيان عن سهيل
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ حَرَّ جَهَنَّمَ عَنْ وَجْهِهِ
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ
وهو الصواب يعني سفيان عن سهيل
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
وخالفه أصحاب عاصم منهم أبو معاوية الضرير وعلي بن مسهر فروياه عن عاصم عن مورق العجلي عن أنس وهو الصواب
كَانَ لَا يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلَّا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
ورواه عن منصور عن سالم عن أبي سلمة عن أم سلمة وحدها وهو المحفوظ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه أبو حمزة السكري وشيبان بن عبد الرحمن عن عاصم عن الأسود بن هلال عن أبي هريرة وروي عن أبي عوانة عن عاصم عن رجل عن الأسود بن هلال عن أبي هرير
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه أبو حمزة السكري وشيبان بن عبد الرحمن عن عاصم عن الأسود بن هلال عن أبي هريرة وروي عن أبي عوانة عن عاصم عن رجل عن الأسود بن هلال عن أبي هرير
شَهْرُ الصَّبْرِ ، وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ
وحديث أبي ذر أشبه بالصواب
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ ، فَلْيَصُمِ الدَّهْرَ كُلَّهُ
وحديث أبي ذر أشبه بالصواب
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
وحديث أبي ذر أشبه بالصواب
فَهَلَّا ثَلَاثَ الْبِيضِ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ
رواه أبو الأحوص عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة عن طلحة وغيره يرويه عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة مرسلا والمحفوظ عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن أبي ذر وقد كتبنا عنه في مسند ع
فَهَلَّا صُمْتَ الْبِيضَ
رواه أبو الأحوص عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة عن طلحة وغيره يرويه عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة مرسلا والمحفوظ عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن أبي ذر وقد كتبنا عنه في مسند ع
لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي
حديث عوف الوهم فيه منه على ابن سيرين وحديث هشام فالوهم فيه من حسين الجعفي على زائدة لأن زائدة من الأثبات لا يحتمل هذا
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا صَائِمَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : أَصُمْتِ أَمْسِ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وهمام وحماد بن الجعد عن قتادة عن أبي أيوب عن جويرية وقال بقية عن شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن صفية ووهم فيه وإنما هو عن جويرية وخالفهم ابن أبي عرو
لَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي
حديث عوف الوهم فيه منه على ابن سيرين وحديث هشام فالوهم فيه من حسين الجعفي على زائدة لأن زائدة من الأثبات لا يحتمل هذا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه محمد بن محمد بن سليمان الباغندي عن سويد عن مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم في ذكر عمرو بن يحيى و
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فَنَهَانِي
فقال شعبة عن عمرو بن دينار عن أبي السوار عن ابن عمر ووهم شعبة في كنايته وإنما هو أبو الثورين واسمه محمد بن عبد الرحمن الجمحي كذلك رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي الثورين وهو
حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَصُمْهُ
وقيل عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن رجل عن ابن عمر وهو أشبه بالصواب
وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَمَعَ عُمَرَ ، فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَمَعَ عُثْمَانَ ، فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَأَنَا لَا أَصُومُهُ ، وَلَا آمُرُكَ ، وَلَا أَنْهَاكَ
وقيل عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن رجل عن ابن عمر وهو أشبه بالصواب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ النَّحْرِ
رواه منهال بن بحر العقيلي عن ابن عون فقال عن زياد بن جبير وهو ابن حية الثقفي عن ابن عمر وكذلك رواه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن ابن عمر وهو الصواب
كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ ، لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ ، وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ
قول أبي النضر أصح
يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ تَرَكَهُ
قول الأعمش أشبه بالصواب
كُنَّا نَصُومُهُ ، ثُمَّ تُرِكَ
قول الأعمش أشبه بالصواب
أَلَا لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار
لَا يَصُومَنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَحَدٌ ، فَإِنَّمَا هُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ
وقول الزبيدي أشبهها بالصواب
أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ
وقول الزبيدي أشبهها بالصواب
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
يرويه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير عن بشر بن سحيم عن علي وخالفه أصحاب حبيب منهم منصور بن المعتمر وشعبة والثوري وحمزة الزيات فرووه عن حبيب عن
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
صححه
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
يرويه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير عن بشر بن سحيم عن علي وخالفه أصحاب حبيب منهم منصور بن المعتمر وشعبة والثوري وحمزة الزيات فرووه عن حبيب عن
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُسْلِمٌ
صححه
إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُؤْمِنٌ
يرويه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير عن بشر بن سحيم عن علي وخالفه أصحاب حبيب منهم منصور بن المعتمر وشعبة والثوري وحمزة الزيات فرووه عن حبيب عن
إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُؤْمِنٌ
صححه
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
صححه
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
صححه
أَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : بِشْرٌ ، أَيَّامَ مِنًى ، فَأَذَّنَ
صححه
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ
يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك عن جندب ووهم فيه والمحفوظ عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ
يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك عن جندب ووهم فيه والمحفوظ عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك عن جندب ووهم فيه والمحفوظ عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة